بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الفوزبالسلاح أو تفجير الانتخابات القادمة في يونيو 2021.. ميليشيات إيران تدرس كيفية التعامل

كتائب حزب الله العراق

خبراء: الكاظمي لا يزال غير حاسم مع عصابات إيران المسلحة والسيناريوهات كلها متاحة

قال تقرير حديث، إن عصابات إيران الارهابية المسلحة في العراق، تدرس خيارين للتعامل مع المتغيرات الحادثة في العراق وقبل 6 أشهر من اجراء الانتخابات في يونيو 2021 وفق وعد الكاظمي لو حافظ عليه.
وقال التقرير، إنه ليس أمام إيران المسلحة سوى الاختيار والمشاركة بالسلاح ليزيد عدد مقاعدها في البرلمان وتفرض كلمتها مثلما هو موجود الأن، او تفجير الانتخابات القادمة في حال اليأس من المشاركة.
وتتزايد المطالبات في العراق، بمنع الأحزاب التي تملك أجنحة مسلحة من المشاركة في الانتخابات المقررة صيف العام القادم، للحفاظ على تساوي فرص المتنافسين خلال الاقتراع الذي يُنظر إليه باهتمام بالغ. وشهدت الانتخابات العامة الأخيرة في 2018، مهزلة سياسيا وامنية وانتخابية، بعد مشاركة العديد من الميليشيات التابعة لإيران عبر قوائم مستقلة أو ضمن قوائم عامة، وحققت العديد من المقاعد في البرلمان العراقي، باستخدام نفوذها المسلح في أطراف المدن، حيث يضعف حضور الدولة.


وعلى سبيل المثال، زادت ميليشيا عصائب أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي عدد مقاعدها من مقعد واحد في برلمان 2014 إلى 15 مقعدا في 2018.
ويتوقع المراقبون أن تضاعف الميليشيا مقاعدها إذا ما أجريت الانتخابات القادمة خلال هذا الظرف الذي تسجل فيه مؤسسات الدولة مستوى غير مسبوق من الضعف في مواجهة السلاح المنفلت. وأطلق نشطاء حملة شعبية تطالب الأمم المتحدة بـ”إدراج الكيانات السياسية والأحزاب التي لديها فصائل مسلحة على القائمة السوداء ومنعها من المشاركة في الانتخابات القادمة”. ومن المنتظر أن تسجل الانتخابات المبكرة – وفق تقرير نشرته - جريدة العرب-  التي تحدّد تاريخ إجرائها بالسادس من يونيو القادم مشاركة قياسية للقوى السياسية الجديدة، وذلك لسببين اثنين يتمثل أوّلهما في أن الحراك الاحتجاجي الواسع الذي انطلق في أكتوبر 2019 واستمر عدة شهور في 2020، حفز العديد من الشرائح الاجتماعية على الانفتاح نحو ممارسة السياسة، كما أن الأحزاب الصغيرة قد تحصل على بعض المقاعد في البرلمان بسبب طبيعة النظام الانتخابي نفسه.
أما السبب الثاني فيعود إلى أن الأحزاب الكبيرة ستدفع بقوائم صغيرة تضم مرشحين مستقلين عنها للاستفادة من نظام الاقتراع الفردي والدوائر المتعددة. ويعتقد مراقبون أن هذه الأسباب معا ستزيد من فرص تغيير الوجوه في البرلمان القادم. ويخشى أتباع إيران يخشون مشاركة غير مباشرة من مصطفى الكاظمي في الانتخابات عبر دعمه لتيار يحمل اسم "المرحلة" 


وأقر مجلس النواب، آخر أكتوبر الماضي قانونا جديدا ينظم الانتخابات كان أبرز ملامحه تقسيم المحافظات إلى دوائر متعددة بعد أن كانت دائرة واحدة ولمنح فرص للمستقلين بالتمثيل النيابي، حيث كثيرا ما اعتبر اعتماد المحافظة كدائرة موّحدة يصب في خدمة الأحزاب الكبيرة.
لكن متغيرا إضافيا قد يدعم حظوظ التغيير عبر الانتخابات المرتقبة، وهو الحضور السياسي المنتظر لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي. وحتى الآن يبدو أن الكاظمي يلتزم بتعهده للقوى السياسية بعدم المشاركة في الانتخابات إذا تم تكليفه بمنصب رئيس الوزراء. ومع ذلك، يتداول أنصار أحزاب وتيارات وميليشيات تابعة لإيران أنباء عن دعم الكاظمي مجموعتين أو ثلاثة من النشطاء، للمشاركة في الانتخابات المقبلة، عبر أكثر من قائمة.
ويكشف الإعلام المرتبط بالأحزاب والتيارات والميليشيات التابعة لإيران، إن هؤلاء النشطاء هم من يطالبون بحظر مشاركة الأطراف التي تملك أجنحة مسلحة في الانتخابات، في مسعى واضح لربط الملف كله بالكاظمي.
 ويؤكد أتباع إيران إن رئيس الوزراء يدعم تيارا يحمل اسم “المرحلة” يضم بعضا من الوجوه النشطة في الحراك الاحتجاجي، بينهم مستشاره كاظم السهلاني والمحلل السياسي المقرب منه عبدالرحمن الجبوري. ويرفض فريق الكاظمي التعليق على هذه الأنباء، مؤكدا أن رئيس الوزراء لم يشكل حزبا أو تيارا سياسيا. ويتيح حضور كيانات مرتبطة بالميليشيات في البرلمان غطاء سياسيا لتلك الفصائل خصوصا لدى انغماسها في أنشطة خارجة عن القانون وتورطها في انتهاكات وتجاوزات واعتداءات على مصالح مدنية وعسكرية وأملاك عامة وخاصة وبعثات دبلوماسية.
وتريد الميليشيات المحافظة على الغطاء السياسي الذي توفره لها مشاركتها في البرلمان بأي ثمن، لكنها تواجه تحديا قد يخرج عن حدود سيطرتها هذه المرة، وهو الغضب الشعبي الذي عبّرت عنه حركة الاحتجاج غير المسبوقة.
ولهذه الأسباب ستكون مهمّة الميليشيات الشيعية والأحزاب المرتبطة بها خلال الانتخابات المبكّرة أكثر تعقيدا قياسا بالانتخابات الماضية، إذا أجريت وفق معايير النزاهة والشفافية، وهو أمر وارد في حال شاركت الأمم المتحدة وجهات دولية في مراقبتها والإشراف عليها، وسط توقعات بمعركة انتخابية ساخنة بين مرشحين تغطيهم ميليشيات تستخدم السلاح لكسب النفوذ ومرشحين آخرين يتمتعون بغطاء حكومي، يمكن أن تفضي إلى انتصار الفريق الثاني. وعلى هذه الخلفية – وفق تقرير العرب-  لا يستبعد متابعون للشأن العراقي أنّ تعمد الأحزاب المتخوّفة من صعود الكاظمي على حسابها إلى تعطيل إجراء الانتخابات، وهي تمتلك الكثير من الوسائل لذلك بما في فيها مواقعها في السلطة إضافة إلى أذرعها المسلّحة القادرة على خلط الأوراق وإحداث البلبلة في أي وقت.
 وقال مراقبون، إن هناك تساهلا من جانب حكومة الكاظمي مع الفوضى الأمنية التي تسببها ميليشيات ايران وحتى الان ليس هناك حساب حقيقي لهذه العصابات بأي شكل ولذلك فمن الوارد تماما أن تلجأ ميليشيات إيران الى تفجير العراق أو إدخاله في موجة جديدة من العنف خلال الفترة القادمة بما يبعد الانتخابات القادمة ويؤجلها إلى وقت غير معلوم.
ا.ي

إقرأ ايضا
التعليقات