بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

على طريق الإرهاب من جديد.. روحاني: أدعو بايدن للعودة إلى يناير 2017 وسياسات ما قبل الرئيس ترامب

بايدن وايران
مراقبون: ترامب أوجع ايران بشدة ومنعها الارهاب وضيق على ميليشياتها طوال 4 سنوات

لم تداري طهران أوجاعها الاقتصادية وتألمها بشدة، بسبب سياسات الرئيس ترامب، التي كلفت طهران الكثير ولا تزال متواصلة بسبب الإرهاب الإيراني وكلفت خامئني ايران وعصابته خسارة فادحة.
 لذلك جاءت التصريحات الأخيرة من جانب روحاني لتكشف المؤامرة والهلع من سياسات الرئيس ترامب والرغبة في العودة إلى ما قبل مجىء الرئيس ترامب الذي استطاع تلقين إيران درسا شديدا.
وكان أن حضّ الرئيس الإيراني، حسن روحاني، الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن على العودة إلى الظروف التي سبقت عهد سلفه دونالد ترمب، معتبرا أن خطوة كهذه قادرة على تسهيل حل المشاكل.
واعتمد الرئيس ترامب سياسة "ضغوط قصوى" حيال إيران، شملت خصوصا العام 2018 الانسحاب بشكل أحادي الجانب من الاتفاق حول برنامجها النووي، وإعادة فرض عقوبات اقتصادية قاسية عليها.
من جهته، أبدى بايدن الذي كان يشغل منصب نائب الرئيس باراك أوباما لدى إبرام الاتفاق بين إيران والقوى الكبرى عام 2015، نيته "تغيير المسار" مع طهران، وإمكان العودة إلى الاتفاق بحال عاودت هي احترام كامل التزاماتها النووية.
وقال روحاني: "يمكن لإيران والولايات المتحدة أن تقررا وتعلنا العودة إلى ظروف ما قبل 20 يناير 2017"، في إشارة إلى تاريخ تنصيب تارمب رئيسا لبلاده.
وأضاف في كلمة متلفزة خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة سياسة ايران، هي التزام في مقابل التزام، خطوة في مقابل خطوة، خفض التوتر في مقابل خفض التوتر، احترام في مقابل احترام، التزامات دولية في مقابل التزامات دولية على حد مزاعمه وأكاذيبه.
وتابع وفق ما نقلت "العربية"، في حال توافرت إرادة مماثلة لدى القادة الأميركيين الجدد، أعتقد أنه سيكون من السهل حل الكثير من المشاكل، وأيضا "تغيير المسار بشكل كامل والظروف، وبعدها، يمكن متابعة المراحل التالية في مجالات مختلفة.
وشدد الرئيس الإيراني الذي تنتهي ولايته في يونيو المقبل، على أن العقدة الأساسية يمكن أن يتم حلها بوجود إرادة وقرار.
وبلغت العلاقات المقطوعة منذ حوالي 4 عقود بين واشنطن وطهران، مراحل من التوتر الشديد في عهد ترامب، لا سيما في مطلع العام 2020 بعد اغتيال واشنطن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الارهابي قاسم سليماني بضربة جوية قرب مطار بغداد.
وسبق لروحاني، أن رأى في فوز بايدن فرصة للولايات المتحدة لتعويض "أخطائها السابقة"، مؤكدا أن بلاده لن تفوّت أي مجال لرفع العقوبات عنها!!
على صعيد متصل، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إنه يتعين عدم العودة للاتفاق النووي الذي أبرمته القوى العالمية الكبرى مع إيران عام 2015 وانسحبت منه الولايات المتحدة، وذلك في رسالة على ما يبدو للرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن.وقال بايدن، الذي سيتولى المنصب في 20 يناير، إنه سيعاود الانضمام للاتفاق النووي إذا عادت طهران للالتزام به أولا وإنه سيعمل مع الحلفاء على "تعزيزه وتوسيع نطاقه على أن يتصدى بفاعلية أكبر لأنشطة إيران الأخرى التي تزعزع الاستقرار". ويسعى الاتفاق إلى كبح البرنامج النووي الإيراني من أجل منعها من تطوير أسلحة نووية مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.
وقال نتنياهو في كلمة بجنوب إسرائيل يتعين ألا تكون هناك عودة للاتفاق النووي السابق. يجب أن نتمسك بسياسة لا تلين للتأكد من أن إيران لا تطور أسلحة نووية.
ونتنياهو، معارض قوي لاتفاق 2015 ووصفه بأنه "اتفاق بالغ السوء" في خطاب ألقاه في ذلك العام أمام الكونغرس الأميركي أدى إلى زيادة توتر علاقته مع سلف ترامب الديمقراطي باراك أوباما.
وقال خبراء، إن رسالة روحاني لـ"بايدن"، تكشف العودة لسياسات دعم الإرهاب من جديد من قبل إيران وتعويضها خساراتها. ولفتوا ان بايدن حتى ولو اراد فعل ذلك فلن يمكنه تنفيذه بسبب قرارات قوية وفاعلة في جهات كثيرة اتخذها الرئيس ترامب لتكسير عظام العصابة الإيرانية
أ.ي
أخر تعديل: الأربعاء، 25 تشرين الثاني 2020 08:43 م
إقرأ ايضا
التعليقات