بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الثلاثاء, 19 كانون الثاني 2021
آخر الأخبار
حكومة الكاظمي تقرر تأجيل الانتخابات البرلمانية.. ونشطاء: تأجيل الانتخابات موظفا لخدمة الأجندة الإيرانية الكاظمي يتحدث عن "الورقة البيضاء".. ونشطاء: الورقة البيضاء هي استقطاع رواتب الموظفين العراقيين فقط صالح يستقبل الكاظمي لمناقشة مصير الانتخابات.. ونشطاء: يناقشان تزوير الانتخابات والتلاعب بمشاعر العراقيين الكاظمي يفتتح معرض "صنع في العراق".. ونشطاء: من صنع الفساد وميليشيات إيران في البلاد؟ خريجو الهندسة يوصلون اعتصامهم.. ونشطاء: كفى ظلماً لأهم شريحة في العراق ولا رجوع حتى تحقيق المطالب الجبهة العراقية : لا انتخابات مبكـرة في حزيران ولا احد يصارح العراقييـن بالحقيقـة لان الكـل يكذب المفوضية تقترح 16 أكتوبر للاقتراع المبكر.. ونشطاء: لن تكون هناك انتخابات بسبب الانقسامات والسلاح المنفلت نائب: الكثير من الاموال الزائدة بالموازنة لا ضرورة لها الصيادي: الانتخابات المبكرة مناورة سياسية لاشغال الرأي العام الاعرجي : ما تمخضت عنه اجتماعات القوى السياسية والرئاسات " لا انتخابات مبكرة في حزيران"

منظمة العفو الدولية تحذر من "المخاطر" التي يتعرض لها النازحون العراقيون

اعادة 347 نازح من سوريا الى الموصل
حذرت منظمة العفو الدولية "أمنستي" في تقرير لها، من "المخاطر" التي يتعرض لها النازحون العراقيون الذين يشتبه في صلتهم بتنظيم "داعش" الإرهابي.

وقالت المنظمة، إن آلاف النازحين العراقيين المشتبه في صلاتهم بـ"داعش" و"الذين سبق أن تعرضوا للاحتجاز التعسفي والاختفاء القسري والمحاكمات الجائرة أصبحوا اليوم عرضة لمزيد من المخاطر، نظرا لمضي السلطات العراقية قُدماً في إغلاق مخيمات النازحين، بالرغم من شتى العقبات التي تعترض عودتهم بشكل آمن وكريم ومُستدام".

ويكشف تقرير "أمنستي"، الصادر بعنوان "موصومون مدى الحياة: العراقيون النازحون في حلقة مُفرغة من الانتهاكات والمعاناة"، كيف تواصل سلطات الحكومة العراقية المركزية، وكذلك حكومة إقليم كردستان، "وصم" النازحين المشتبه في صلاتهم بالتنظيم.

ومن أمثلة تلك المعاناة "منع أو إعاقة حصولهم على الوثائق المدنية، التي تعتبر ضرورية للتوظيف والتعليم ولتلقي الخدمات والمزايا التي تقدمها الدولة، وكذلك لحرية التنقل. ولا يزال أفراد من آلاف العائلات في شتى أنحاء العراق يجهلون مصير ومكان ذويهم الذين اختفوا"، وفقا للتقرير.

ومضت السلطات العراقية قدما في إغلاق مخيمات النازحين، "ما يُعرّض للخطر فعليا آلاف النازحين الذين انتهى بهم المطاف بالعيش في ملاجئ محفوفة بالخطر، أو تتم إعادتهم إلى مناطقهم الأصلية على الرغم من مخاوف بعضهم بأنهم لن يكونوا في أمان هناك".

وقالت لين معلوف، نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية، إنه "يجب على السلطات العراقية وحكومة إقليم كردستان معالجة مسألة العقاب الجماعي المستمر للنازحين باعتبار ذلك جزءا لا يتجزأ من أي خطة وطنية لإغلاق المخيمات، التي تعتبر حاليا الملاذ الوحيد لآلاف الأشخاص".

وأضافت أن "معالجة هذه المظالم هي السبيل الوحيد لضمان عودة النازحين بشكل آمن وكريم، وبخلاف ذلك فسوف يستمر خطر ترسيخ أنماط الأفعال التي تُعد بمثابة بذور لمزيد من حلقات العنف في المستقبل".

وقالت المنظمة، إن الأشخاص الذين يشتبه في صلاتهم بـ"داعش" وكذلك أقاربهم الذين يتعرضون للوصم والعقاب على حد سواء، "لطالما واجهوا عقبات شتى في استخراج أو تجديد أو استبدال الوثائق المدنية".

ودأب أفراد قوات الأمن المتواجدون في مديريات الأحوال المدنية على مضايقة وترهيب أولئك الأشخاص، الذين قال كثيرون منهم إنهم لن يحاولوا مرة أخرى الحصول على وثائقهم المدنية لكي يتجنبوا تلك المعاملة، بحسب المنظمة.

ومن شأن قيام السلطات بوصم شخص ما بأنه يشتبه في انتمائه إلى "داعش" أن يجعله "عُرضة للعنف، أو للنزوح مرة أخرى، أو لعوائق أخرى تحول دون تمتعه بمستقبل آمن، حتى وإن كان قد صدر حكم ببراءته من ارتكاب أي جريمة".

وأعرب جميع الرجال والصبية الذين أُفرج عنهم من الحجز في إقليم كردستان، ممن تحدثوا إلى المنظمة، عن تخوفهم من أن يعاد اعتقالهم مجددا على أيدي قوات الأمن التابعة للحكومة العراقية المركزية، وأن يتعرضوا للتعذيب أو غيره من ضروب المعاملة السيئة والمحاكمات الجائرة إذا حاولوا العودة إلى ديارهم في محافظات كركوك ونينوى وصلاح الدين.

إقرأ ايضا
التعليقات