بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الثلاثاء, 19 كانون الثاني 2021
آخر الأخبار
حكومة الكاظمي تقرر تأجيل الانتخابات البرلمانية.. ونشطاء: تأجيل الانتخابات موظفا لخدمة الأجندة الإيرانية الكاظمي يتحدث عن "الورقة البيضاء".. ونشطاء: الورقة البيضاء هي استقطاع رواتب الموظفين العراقيين فقط صالح يستقبل الكاظمي لمناقشة مصير الانتخابات.. ونشطاء: يناقشان تزوير الانتخابات والتلاعب بمشاعر العراقيين الكاظمي يفتتح معرض "صنع في العراق".. ونشطاء: من صنع الفساد وميليشيات إيران في البلاد؟ خريجو الهندسة يوصلون اعتصامهم.. ونشطاء: كفى ظلماً لأهم شريحة في العراق ولا رجوع حتى تحقيق المطالب الجبهة العراقية : لا انتخابات مبكـرة في حزيران ولا احد يصارح العراقييـن بالحقيقـة لان الكـل يكذب المفوضية تقترح 16 أكتوبر للاقتراع المبكر.. ونشطاء: لن تكون هناك انتخابات بسبب الانقسامات والسلاح المنفلت نائب: الكثير من الاموال الزائدة بالموازنة لا ضرورة لها الصيادي: الانتخابات المبكرة مناورة سياسية لاشغال الرأي العام الاعرجي : ما تمخضت عنه اجتماعات القوى السياسية والرئاسات " لا انتخابات مبكرة في حزيران"

في العراق: قوى سياسية مرتبكة تعتمد المجاهرة.. وحكومة شبه صامتة تحسب خطواتها

الكاظمي والانتخابات

أكد مراقبون، أنه توجد في بغداد قوى سياسية مرتبكة تعتمد المجاهرة بمواقفها، تقابلها إدارة حكومية شبه صامتة تحسب خطواتها، فقد أدى صمود وصمت إدارة الكاظمي إلى تضييق خيارات القوى السياسية الشيعية العراقية المسلحة.

وأشاروا إلى أنه زاد من تخبط تلك القوى في مواجهة صعوبتين؛ الأولى تراجع قدرتها على إعادة تعويم خطابها. أما الثانية فهي كيفية مواجهة إدارة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي. لذلك تعترف بعض هذه القوى في كواليسها ومن دون مكابرة بأنها لا تملك بديلاً مقنعاً عن الكاظمي.

من جانبه، يقول المحلل السياسي مصطفى فحص، إن تلك القوى لا تملك أيضاً القدرة على إسقاطه، فبعض هذه القوى العقائدية تربط بين الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي، واستمرار الكاظمي في منصبه حتى الانتخابات البرلمانية المقبلة في 6 (حزيران) المقبل، لذلك قررت التعايش معه ولو لفترة طويلة حتى إذا أُجلت الانتخابات، فهي تتجنب الذهاب إلى المجهول.

وأضاف، أن بعض هذه القوى باتت مرغمة على تقبل التعايش مع الكاظمي، وتعترف بأنه الفرصة الأخيرة أمام ما تصفه بـ "الحكم الشيعي للعراق"، للخروج من مأزقه بأقل الخسائر ولو على حساب مصالحها.

من جهته، يراعي الكاظمي أيضاً هذه الحساسيات، لكنه يستند في إدارته إلى فضاء عام تبلور منذ 25 تشرين الأول 2019، فهو قد وصل إلى منصبه نتيجة تسوية فرضتها "انتفاضة تشرين"، التي فرضت على القوى السياسية التنازل عن السلطة التنفيذية.

وفسحت المجال أمام التيارات العلمانية والقوى المدنية غير الطائفية في تكوين نفسها والاستعداد لملء الفراغ السياسي والاجتماعي الذي خلّفه فشل أحزاب الإسلام السياسي الشيعي في حكم العراق ما بعد 2003.

وأشار إلى أن الكاظمي الذي وصل إلى السلطة من دون عصبية حزبية أو عقائدية أو عشائرية، يرفض الاستسلام، وهو يواجه منظومة متنفذة في جميع مفاصل الدولة، بنت نظام مصالح معقداً يحتاج إلى سنوات لتفكيكه أو السيطرة عليه.

فكلما رفض الكاظمي الرضوخ لشروط الطبقة السياسية تزداد معاناته ومعاناة العراقيين الحياتية، وآخر الأمثلة توقف مضخات المياه في العاصمة عن العمل فجأة، وما سبقه من مماطلة تشريعية بخصوص الاقتراض لتأمين رواتب الدولة نتيجة خزينة فارغة ورثها الكاظمي عن حكومة سابقة وطبقة سياسية مالية فاشلة.

وأشار إلى أن الفجوة بين الكاظمي وخصومه تتسع كلما تعزز حضور العراق الخارجي وتحسنت علاقته مع عمقه العربي، لذلك تلجأ هذه الطبقة إلى محاصرته داخلياً، فالهجوم المضاد على حكومته يروّج لافتراءات بشأن مشروع «طريق الشام الجديد» الذي يربط بين بغداد والقاهرة.

أما المضحك المبكي، فكان الهجوم المنظم من أطراف معروفة بارتباطاتها الخارجية على مشاريع الاستثمارات السعودية في العراق واعتبارها خطة استعمارية!.

أخر تعديل: الأربعاء، 25 تشرين الثاني 2020 06:49 ص
إقرأ ايضا
التعليقات