بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الأحد, 24 كانون الثاني 2021
آخر الأخبار
بعد هجوم "الكاتيوشا" على محيط مطار بغداد.. نشطاء: ميليشيا إيران تصول وتجول في العراق الكاظمي: انفجار بغداد خرق لن نسمح بتكراره.. ونشطاء: الكاظمي وحكومته يتاجرون بدماء الأبرياء ليخدعوا العراقيين العمليات المشتركة: العراق بمر بظروف صعبة.. نشطاء: ١٧ سنة وهو يمر بظروف صعبة.. ابتعدوا عن السلطة الحلبوسي يدعو إلى اتخاذ سبل حماية أمن المواطن.. ونشطاء: انسحبوا من العملية السياسية.. العراقيون يرفضون وجودكم الكاظمي: واجبنا في هذه المرحلة التاريخية أن ننتج قادة أكفاء.. نشطاء: كيف تنتجون هؤلاء القادة؟.. "فاقد الشيء لا يعطيه" الحلبوسي: ما جرى في بغداد يؤشر إلى حالة خطرة.. ونشطاء: أنتم تتحملون هذه الجريمة النكراء الكاظمي: حياة الناس ليست مجاملة.. ونشطاء: فقط حياة الشباب بساحات التظاهر هي مجاملة والاعتقالات والتعذيب برهم صالح: نقف بحزم ضد محاولات مارقة لزعزعة استقرار بلدنا.. ونشطاء: لا مستقبل للعراق بوجودكم في السلطة بعد تنصيب جو بايدن رئيسا لأمريكا.. نشطاء: يوم الظلام في التاريخ الأمريكي يونامي تصدر بيانا بشأن تفجيري ساحة الطيران في بغداد

بدء محاكمة دبلوماسيي إيران الإرهابيين في بلجيكا.. أذرع الملالي في أوروبا تحت سيف العدالة

اسدي

مراقبون: قضية "أسد أسدي" ومحاولة تفجير مؤتمر للمعارضة الإيرانية في باريس فضيحة مدوية

بعد نحو عامين، من محاولة تفجير مؤتمر المعارضة الإيرانية في باريس عبر دبلوماسيين إيرانيين منهم أسد الله اسدي، تبدأ فعاليات محاكمة دبلوماسيي إيران الارهابيين في سابقة أولى في أوروبا تفضح إرهاب طهران
وكانت قد أفادت مصادر "العربية"، بأن المحكمة الجنائية في بانتورب البلجيكية، ستبدأ محاكمة أسد الله أسدي ومواطنيه الثلاثة الجمعة 27 نوفمبر2020.
وكشفت المعلومات، أن المحكمة تتهم أسد الله أسدي، وأمير سعدوي، ونسيمة نعامي، وميهرداد عارفاني بمحاولة القتل والإرهاب مع سبق الإصرار، مضيفة أن المتهمين الأربعة يعملون منذ سنوات على اختراق صفوف المعارضة الإيرانية. 


ونقلت أن المخطط الإرهابي كان استهدف تجمع المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في نهاية يونيو من عام 2018، حيث زار أسد الله أسدي ومحمد رضا زاريج، مكان تجمع المعارضة قبل عام على انعقاده. وأكدت أن محمد رضا زاريج يعد من المقربين من المرشد خامنئي،، فيما يتبع أسد الله أسدي لقسم 312 في وزارة الاستخبارات الإيرانية، والذي دفع بدوره مئات الآلاف إلى أمير سعدوني ونسيمة نعامي من أجل تتبع نشاطات المعارضة.
يشار إلى أن محاكمة أنتورب المقررة بعد أيام، ستكون الأولى التي يحاكم فيها حضوراً "جاسوس إيراني"، بحسب المصادر. 


القصة بدأت حين كان أسد الله أسدي المعروف على أنه "العقل المدبر" للاعتداءات، دبلوماسيا معتمدا في السفارة الإيرانية في فيينا، وقتها أوقف في ألمانيا وسلم لبلجيكا في أكتوبر 2018 ليبقى هناك سجيناً. وذكرت مصادر قضائية في بلجيكا قبل أيام، أن دبلوماسيا إيرانيا يشتبه في تورطه في مخطط لتنفيذ اعتداء على معارضين لطهران في فرنسا في 2018، سيحاكم مع ثلاثة أشخاص آخرين أمام محكمة انفير في بلجيكا اعتبارا من 27 نوفمبر.
ووفقا لهذه المصادر، يتوقع أن تجري المحاكمة خلال يومين في 27 نوفمبر و3 ديسمبر، على أن تصدر المحكمة الجنائية لاحقا حكمها بعد مداولات القضاة، حيث سيحاكم أسدي المتهم بـ"محاولات اغتيال ذات طابع إرهابي" و"المشاركة في أنشطة مجموعة إرهابية"، مع البقية وقد يتعرضون أيضا للتهم نفسها ولعقوبة السجن المؤبد.
كما يوجد – وفق العربية- بين الشركاء زوجان بلجيكيان من أصل إيراني كانا اعتقلا في 30 يونيو 2018 في منطقة بروكسل، وفي حوزتهما 500 غرام من المتفجرات وصاعق في السيارة. وهذه المعدات وفقا للتحقيق كان يفترض أن تستخدم في اليوم نفسه لارتكاب اعتداء في فيلبانت في المنطقة الباريسية خلال التجمع السنوي الكبير لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة. وعملية توقيف الزوجين التي كشفتها النيابة الفيدرالية البلجيكية، وجهت التحقيقات نحو ألمانيا وفرنسا حيث تم توقيف مشتبه به آخر خلال الصيف.
يشار إلى أن القضية التي تولاها القضاء البلجيكي في سرية تامة، كانت سببت توترات دبلوماسية خصوصا بين فرنسا وإيران، حيث اتهمت السلطات الفرنسية في أكتوبر 2018، وزارة الاستخبارات الإيرانية بالتخطيط لمؤامرة.
وقالت مصادر أمنية مطلعة لـ"بغداد بوست"، إن قضية أسد الله أسدي واحدة من بين العديد من المحاولات الإرهابية التي تقوم بها الاستخبارات الإيرانية والحرس الثوري الايراني على الأراضي الأوروبية. وقالوا إنه مع صدور أول حكم ضد "دبلوماسيي إيران" فستوصم طهران بالعار عالميا ويبدأ النظر لدبلوماسييها، على إنهم جواسيس وإرهابيون مجندون والقضية ذات أبعاد عالمية.
ا.ي

إقرأ ايضا
التعليقات