بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الإثنين, 18 كانون الثاني 2021
آخر الأخبار
خريجو الهندسة يوصلون اعتصامهم.. ونشطاء: كفى ظلماً لأهم شريحة في العراق ولا رجوع حتى تحقيق المطالب الجبهة العراقية : لا انتخابات مبكـرة في حزيران ولا احد يصارح العراقييـن بالحقيقـة لان الكـل يكذب المفوضية تقترح 16 أكتوبر للاقتراع المبكر.. ونشطاء: لن تكون هناك انتخابات بسبب الانقسامات والسلاح المنفلت نائب: الكثير من الاموال الزائدة بالموازنة لا ضرورة لها الصيادي: الانتخابات المبكرة مناورة سياسية لاشغال الرأي العام الاعرجي : ما تمخضت عنه اجتماعات القوى السياسية والرئاسات " لا انتخابات مبكرة في حزيران" وزير الخارجية: طلبنا من طهران التدخل.. ونشطاء: حكومة الكاظمي ورق والعراق أصبح بيد ميليشيات إيران نائب: تأخير اقرار الموازنة سيؤثر على صرف رواتب الموظفين الكاظمي: العلاقة بين الدولة والحكومات وبين المواطن حقوق وواجبات.. ونشطاء: وفي العراق سلب حقوق المواطن النزاهة النيابية: موازنة 2021 غير اصلاحية وبحاجة الى جهد كبير لتعديلها

زيارات المسؤولين الإيرانيين غير الرسمية.. تأكيد على تبعية القرار العراقي لإيران

1

أكد مراقبون للشأن العراقي، أن استمرار زيارات المسؤولين الإيرانيين غير الرسمية للعراق، تؤكد على تبعية القرار العراقي لإيران واستمرار التدخل الإيراني في الشأن العراقي.

يأتي ذلك بعد زيارة رئيس "فيلق القدس"، الإيراني إسماعيل قاآني للعراق الأسبوع الماضي، ولقاؤه بزعماء مليشيات مسلحة وقيادات سياسية توصف عادة بأنها مدعومة من طهران، فضلاً عن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.

وأشار نواب وسياسيون إلى أن ملف الزيارات المتكررة للمسؤولين الإيرانيين لاسيما العسكريين منهم للعراق وبحثهم ملفات يفترض أنها شأن داخلي عراقي، تدل على خضوع عراقي بالملف العسكري لإيران.

من جانبه، قال النائب نوري العبد ربه، إن تأثيرات طهران واضحة على السياسات العراقية، والوضع الأمني في البلاد، مشيرا إلى أن الحكومة لن تنجح بإدارة الدولة، ما لم تتعامل مع الدول وفق المصالح المتبادلة.

بينما دعا رئيس كتلة "بيارق الخير"، النائب، محمد الخالدي، لمساءلة الحكومة برلمانيا، بشأن تلك الزيارات المثيرة.

وأكد الخالدي، أنه "يجب أن يكون هناك موقف حازم تجاه أي تدخل سلبي في الشأن العراقي، سواء أكان من قبل إيران أم غيرها"، مبينا أن "العلاقات المشتركة يجب أن ترسم وفقا لما تقتضيه مصلحة البلد، لا وفقا لما تقتضيه مصالح تلك الدول الخارجية، وعلى الحكومة أن تعمل ضمن هذا الإطار".

وحمّل الخالدي الحكومة مسؤولية ذلك، مبينا أنها "هي الجهة المسؤولة عن رسم سياسات البلد الخارجية والداخلية، الأمر الذي يحتم عليها أن تسير تلك العلاقات وفقا لمصلحة البلد".

وشدد على البرلمان أن يدعم التوجه نحو تحديد تلك العلاقات، بما تقتضيه مصلحة البلد، وأن يسائل الحكومة عن التدخل الإيراني، وغيره"، مشيرا إلى أن "هناك بروتوكولات ودستورا أيضا، تحكم تلك العلاقات، الأمر الذي يحتم على الحكومة عدم تجاوز ذلك".

وأثارت عضو التيار المدني العراقي، شروق العبايجي، شكوكا من أهداف وأجندات تلك الزيارات، سيما وأنها غير معلنة.

وقالت إن "كل الزيارات إلى البلاد يجب أن تكون رسمية ومعلنة، وأن تكشف الأهداف التي أجريت لأجلها".

وشددت على أن "تلك الدول لا توفر الحماية والدعم للحكومة العراقية، بل هي تبحث عن مصالحها الخاصة، بمعزل عن مصلحة العراق، الأمر الذي يحتم على الحكومة بناء جسور ثقة مع شعبها، لأجل تطور وبناء مصالح البلد".

إقرأ ايضا
التعليقات