بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الخميس, 21 كانون الثاني 2021
آخر الأخبار
مراقبون : تفجير ساحة الطيران وسط بغداد .. خرق أمني خطير وعودة لتنظيم داعش الإرهابي ارتفاع حصيلة تفجيري بغداد الانتحاريين إلى 12 قتيلا و 20 جريحاً شاهد .. الانفجار الثاني بساحة الطيران في بغداد وسقوط قتلى وجرحى "اتفاق مسبق" بين الكتل السياسية على تأجيل الانتخابات.. ونشطاء: نزولا على رغبة الأحزاب التي تخشى فقدان امتيازاتها الغانمي: تصرفات شخصية وراء استهداف المتظاهرين.. ونشطاء: الغانمي جزء من منظومة القتل والحكم الميليشياوية ترامب: قضينا على الإرهابي سليماني ووقفنا في وجه إيران.. ونشطاء: ترامب لو بقى رئيسا كان العالم سيعيش بسلام الكاظمي: الحكومة مَنعت الانهيارات بسبب السياسات الخاطئة.. ونشطاء: كلام إنشائي والواقع ينذر بكوارث قادمة على العراق الإعلام اليساري يزعم: ترامب "الأدنى شعبية".. ومغردون: ترامب صوت له 75 مليون أمريكي وهو الرئيس الأكثر شعبية مقرب من الصدر: لا انتخابات في العراق.. ونشطاء: الانتخابات أكذوبة يصدقها السياسيين ويكذبها الشعب العراقي السيسي والعاهل الأردني يناقشان تعزيز آلية التعاون مع العراق.. ونشطاء: فرصة لدفع المشروعات الاستراتيجية المشتركة

مساعدو هيلاري كلينتون وأوباما في إدارة بايدن.. رياح الدمار تهب مع مجىء الديمقراطيين

بايدن

خبراء: كارثة اختيارات بايدن ستظهر في أول يوم حكم لو جاء بالتزوير

وكأنه جاء ليلملم شتات الديمقراطيين ويجمع أقبح وجوههم في ادارته الجديدة، جاءت الأسماء التي أعلن جو بايدن انها ستكون في ادارته، في حال مرت لعبة التزوير ونجح، لتثير عاصفة من القلق عالميا وعربيا.
فـ"بايدن" لم يخرج عن مساعدي أوباما وهيلاري كلينتون وليكونوا وزراء للخارجية ومستشارين للأمن القومي.
وقال خبراء لـ"بغداد بوست"، اختيارات بايدن كارثة واكدت كل الهواجس بأن بايدن لم يتغير والديمقراطيين الفوضويين لم ينتهوا وسيعودوا أقوى مما كانوا لو بالفرض تم التصديق على فوز بايدن. 


وكشف بايدن، عن بعض أعضاء فريقه لمناصب الخارجية والداخلية والأمن القومي، فقد عيّن، أنتوني بلينكين وزيراً للخارجية. كما سمّى أليخاندرو مايوركاس وزيراً للأمن الداخلي، حيث سيكون أول أميركي من أصول كوبية في هذا المنصب!
ووضع أفريل هينز مديراً في المخابرات الوطنية، كذلك أعلن ليندا توماس غرينفيلد سفيرة في الأمم المتحدة، وجيك سوليفان مستشاراً للأمن القومي. وأعاد اسم وزير الخارجية الأسبق جون كيري إلى الواجهة بتعيينه مبعوثاً رئاسياً خاصاً للمناخ.
واختار بايدن ريما دودين لمنصب نائب مدير المكتب القانوني في البيت الأبيض، لتكون بذلك أول أميركية من أصول عربية تتسلم هذا المنصب. وأوضح أنه بذلك يكون قد أعلن أول مجموعة من فريقه للشأن الخارجي والأمن القومي، لافتاً إلى أن "فريقي سيواجه تحديات كبيرة لاستعادة دور أميركا العالمي.
وقالت صحيفة وول ستريت جورنال، إن الرئيس المنتخب يعتزم ترشيح رئيسة مجلس الاحتياطي الاتحادي السابقة جانيت يلين لشغل منصب وزير الخزانة في إدارته المقبلة. ونسبت الصحيفة تقريرها إلى أشخاص على دراية بالقرار.
يذكر أن كلاً من سوليفان، البالغ من العمر 43 عاماً، وبلينكين 58 عاماً، كانا عملا مع بايدن عندما كان نائبا للرئيس الأميركي السابق باراك أوباما. فأنتوني بلينكين من مواليد 16 أبريل 1962، وهو خريج جامعة هارفارد. شغل منصب نائب وزير خارجية الولايات المتحدة من 2015 إلى 2017، ونائب مستشار الأمن القومي من 2013 إلى 2015 في عهد الرئيس السابق باراك أوباما. كما عمل سابقاً كزميل أول في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، ومدير الموظفين الديمقراطيين للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي (2002-2008)، وعضو في الفترة الانتقالية الرئاسية لأوباما من نوفمبر 2008 إلى يناير 2009. وعندما كان بايدن عضوًا في مجلس الشيوخ، عمل معه مديرا لفريقه في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ قبل مغادرته للعمل في الحملة الرئاسية لعام 2008.
وبعد إدارة أوباما، شارك بلينكين في تأسيس شركة WestExec Advisors، وهي شركة استراتيجية سياسية، مع ميشيل فلورنوي، أحد كبار مسؤولي البنتاغون في عهد الرئيس الأميركي السابق. أما جيك سوليفان، الذي عينه بايدن مستشاراً للأمن القومي، فكان أحد أقرب مساعدي وزير الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، وعمل مع بايدن أيضاً عندما كان نائبا للرئيس الأميركي السابق باراك أوباما. وشغل منصب مدير تخطيط السياسات في وزارة الخارجية الأميركية، ونائب رئيس كبير الموظفين لكلينتون.
إلى ذلك، عمل نائب مدير السياسة في حملتها التمهيدية الرئاسية لعام 2008، وعضوًا في فريق التحضير للمناظرة لحملة باراك أوباما للانتخابات العامة. وعن أهم المحطات، فكانت عمله في عهد أوباما كمستشار كبير للمحادثات التي أدت في النهاية إلى ظهور الاتفاق النووي الذي عقد بين الدول الكبرى مع إيران، حيث شارك في العديد من الاجتماعات مع ممثلين إيرانيين في وقت مبكر من العام 2012. كما عمل سابقا أستاذاً زائراً في كلية الحقوق بجامعة ييل، قبل التدريس فيها. وشغل قبل منصبه الجديد، منصب مستشار بايدن في السياسة الخارجية، ويعتبر العقل الذي يضع هذه السياسة.
وقال جو بايدن، أنه سيكون رئيساً يوحد جميع الأميركيين، ولن يعزز الانقسام بينهم. وشدد في تغريدة على حسابه على تويتر أنه لا يرى ولايات حمراء أو زرقاء، في إشارة إلى الديمقراطيين والجمهوريين، بل ولايات متحدة موحدة.
وأعلن أنه سيعمل من كل قلبه من أجل نيل ثقة الأميركيين أجمع.
وقالت "سكاي نيوز عربية"، أن خيارات جو بايدن، تطرح أسئلة عن توجهات إدارته السياسية فيما يتعلق بالشؤون الخارجية وقضايا الشرق الأوسط، وخصوصا بعد انتقائه وجوها برزت في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، وعادت مؤخرا إلى الواجهة السياسية.
وقال الخبير الاستراتيجي في الحزب الديمقراطي، إليس هنيكان، إن "السياسة الخارجية هي بين واجبات الرئيس التي يمكنه القيام بها دون إذن من الكونغرس". وأضاف أن "إدارة بايدن ستقوم بعدد من التحركات الصارمة والواضحة، التي تختلف عما شهدناه في عهد ترامب، بما يكفل عودة الدور الأميركي حول العالم، مع إعادة بناء علاقاتنا مع حلفائنا، وسيكون ذلك تغييرا هائلا.
وتعليقا على مستقبل الاتفاق النووي مع إيران، توقع هنيكان "عودة الولايات المتحدة تحت إدارة بايدن، إلى الاتفاق في حال التزمت طهران ببنوده"، مؤكدا أن "الأمر لن يكون بسيطا، لأن إيران انتهكت بعض مواد الاتفاق.
وأضاف هنيكان أن "بايدن والمقربين منه يؤمنون بأن أميركا أقوى وأكثر أمنا عندما تكون لديها تحالفات دولية وثيقة، وستبنى السياسات الخارجية الأميركية وفق هذا المفهوم".
ولفتت محللة الشؤون الدولية في شبكة "سي بي أس" الإخبارية، كارول كاين، الانتباه إلى أن "بايدن بدأ تعييناته باختيار فريق سياسته الخارجية، وهذا دليل على أنه يريد توجيه رسالة إلى العالم بأن الولايات المتحدة عادت للساحة الدولية، من خلال وجود أشخاص ذوي كفاءة!!
وعلق خبراء بأن اختيارات بايدن كارثية بمعنى الكلمة وسيرى الجميع ذلك.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات