بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

السعودية تحمل هم كل البلاد العربية.. وترصد تحركات النظام الإيراني في المنطقة

العراق والسعودية وإيران

أكد مراقبون، أن السعودية تعمل على الاستثمار في العراق في إطار مسعى لوقف تزايد نفوذ إيران في المنطقة، بينما يسعى العراق للاستفادة اقتصادياً من تعزيز العلاقات مع جارته الجنوبية.

وأضافوا أن هذا يعني أن السعودية مقبلة على الاستثمار بشكل واسع في العراق، ويمكن القول إن فتح معبر الجديدة - عرعر الحدودي خطوة في تعزيز هذا الاتجاه.

من جانبه، يقول المحلل السياسي فريد أحمد حسن في مقال له، إن السعودية تحمل هم كل البلاد العربية وأنها في كل الأحوال تراقب ما يحدث في المنطقة بدقة وترصد كل تحركات النظام الإيراني الذي يريد أن يجعل من العراق حالة لا يمكن للعرب أن يقبلوا بها مهما اشتدت الخلافات فيما بينهم.

وأشار إلى أن دليل هذا هو أن السعودية عمدت إلى إعادة فتح سفارتها في بغداد في عام 2015 أي أن تطور العلاقات بين البلدين هو نتيجة عمل دبلوماسي سعودي عراقي امتد سنوات، وهو ما عبر عنه السفير السعودي في بغداد يوم افتتاح المعبر بقوله: "إن البلدين يحتفلان الآن بإنجاز ما يتناسب مع العلاقات بينهما".

وتابع: في هذا الإطار وبعدما كثر الحديث السالب من أعوان النظام الإيراني عن الانفتاح بين السعودية والعراق وانتقلوا إلى ممارسة الأفعال السالبة لفت رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي إلى أهمية مواصلة العمليات الاستباقية ضد التنظيمات الإرهابية.

وأضاف، لأن العالم كله يعرف أن التنظيمات الإرهابية في العراق جلها إن لم يكن كلها مليشيات تابعة للنظام الإيراني وممولة منه لذا صار ممكناً القول من دون تردد: إن الكاظمي إنما يقصد بكلامه هذا النظام الإيراني ويقصد أيضاً أن تطور العلاقات بين العراق والسعودية شأن داخلي يخص العراق والسعودية وحدهما وأنه لا يمكن للعراقيين أن يسمحوا للملالي الاستمرار في العبث بحياتهم ومستقبلهم ولن يسمحوا لهم بتخريب ما انتظروا تحققه طويلاً وملخصه عودة العلاقات العراقية السعودية.

إقرأ ايضا
التعليقات