بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الصحة بشأن كورونا: الوضع خطير ويدعو للقلق الشديد.. وتؤكد تهاون كبير من قبل المواطنين بالإجراءات الوقائية

كورونا في العراق1

حذرت وزارة الصحة في العراق، من "التهاون الكبير" من قبل المواطنين بالإجراءات الوقائية وعدم التزامهم بالتعليمات الصحية لاسيما عدم ارتداء الكمامة وعدم التقيد بالتباعد الجسدي، فضلا عن المشاركة في التجمعات البشرية الكبيرة، فيما اكدت أن الوضع خطير ويدعو للقلق الشديد.

وقالت الوزارة في بيان، "من خلال متابعة فرقنا الصحية الجوالة ومتابعاتها اليومية لاحظت بانه لا زال هناك تهاون كبير من قبل المواطنين بالإجراءات الوقائية وعدم التزامهم بالتعليمات الصحية الصادرة عن وزارة الصحة وخاصة في عدم ارتداء الكمامة وعدم التقيد بالتباعد الجسدي والمشاركة في التجمعات البشرية واقامة حفلات الاعراس ومراسيم العزاء ذات التجمعات البشرية الكثيفة بشكل طبيعي جداً بدون التقيد باي اجراء وقائي".

وتابعت، "لاحظت فرقنا الرقابية بان معظم الذين اصيبوا سابقا قد تركوا ارتداء الكمام واخذوا بممارسة حياتهم بشكل طبيعي وعدم التقيد بالتباعد الجسدي ظناً منهم بانهم اكتسبوا المناعة ولن يصابوا مرة اخرى.

وهذا لا دليل عليه بل سجلت حالات عدة بالعالم والعراق رجوع اعراض المرض مرة اخرى بعد عدة اسابيع، مما يستدعي الاستمرار بالتقيد بهذه الاجراءات لمن اصيبوا سابقا".

وأوضحت، أن "هذا الوضع خطير ويدعو للقلق الشديد وخاصة ونحن مقبلين على فصل الشتاء وانخفاض معدلات درجة الحرارة الذي يكون الظرف المساعد لانتشار العدوى للفيروسات التنفسية وهذا ما حصل في العالم الان نتيجة للموجة الثانية التي عصفت بكثير من دول العالم والدول المجاورة كالأردن التي بدأت انظمتها الصحية والاقتصادية بالانهيار من ارتفاع عدد الوفيات نتيجة ارتفاع مروع لعدد الاصابات الذي استنفذ كل القدرات الصحية وانهك المستشفيات مما ادى الى ارتفاع الوفيات وهذا ما يظهر من الارقام المخيفة في العالم، فقد بلغ عدد الاصابات في العالم ليوم امس ٦٤٧٧١٧ اصابة والوفيات ١٠٧٥٨ حالة كأعلى معدل وصلت اليه الوفيات منذ بدء الجائحة".

وأضافت، "هنا لابد أن نبين لأبناء شعبنا العزيز أن الإجراءات التي اتخذتها وزارة الصحة والتي نجحت الى حد كبير بزيادة نسبة حالات الشفاء وتقليل عدد الوفيات من توسيع قدراتنا التشخيصية والعلاجية جاءت نتيجة عمل متواصل ودؤوب وتعاون بين مختلف القطاعات والهيئات الدينية كالعتبات المقدسة التي ساهمت معنا في انشاء العديد من المستشفيات في عموم المحافظات لتوسيع السعة السريرية الى اكثر من ١٠ الاف سرير مخصص لمرضى كورونا، وهذا الانجاز يحتاج الى تظافر الجهود للمحافظة عليه من خلال تعاون المواطن وكافة شرائح المجتمع".

وأشارت إلى أنه "مما يتطلب اليوم وقفة حقيقية من الجهات كافة كرجال الدين وشيوخ العشائر والقنوات الاعلامية كافة ومنظمات المجتمع المدني وارباب العمل الى تفهم خطورة الموقف الوبائي وما قد تؤول اليه الامور نتيجة لهذا التهاون وعدم الاكتراث بالإجراءات الوقائية المتمثلة بارتداء الكمام والتباعد الجسدي وتعقيم اليدين وبذل كل ما في وسعهم لتوعية المواطن الكريم وحثه على الالتزام بهذه الاجراءات الوقائية".

إقرأ ايضا
التعليقات