بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير يكشف التاريخ الأسود للديمقراطيين والدولة العميقة بمساعدة"اللورد البريطاني" في تزوير الانتخابات الأمريكية ومحاولات إقصاء ترامب

10202013103042700599162
منذ لحظة وفاة جون كينيدي في 1963 ، خضع الحزبان الديمقراطي والجمهوري لسيطرة بطيئة من قبل قوى أجنبية تعمل خارج نطاق الدستور الأمريكي فرضتها الدولة العميقة
و استخدمت هذه الدولة آلياتها في تزوير الانتخابات في عامي 2000 و 2004 لصالح مرشحيها من الديمقراطيين وتم الكشف عن  هذه الجريمة  في الفيلم الوثائقي المسمى "القرصنة الديمقراطية"  في عام 2006
وكان أحد أهم أهداف أجندة  هذه  الدولة العميقه أن تجعل الولايات المتحدة إلى الأبد "قوة الشرطة العالمية الأساسية" في ظل وجود نخبة غير منتخبة تدير هذا النظام من أعلى .
والآن بعد أن أصبح من الواضح للجميع التزوير في الانتخابات تبين أن أكبر نظام تصويت خاص بالكمبيوتر في الولايات المتحدة والذي يخدم 30 ولاية و 70 مليون ناخب هو من سرق الانتخابات الحالية عن طريق شركة كندية تهيمن على أنظمة التصويت وترتبط ارتباطا وثيقا بشركة أخرى تسمى "سمارت ماتك"
فتقوم "سمارت ماتك" بتوفير آلات التصويت وبرمجياتها للحكومات في جميع أنحاء العالم وهي متورطة بشكل واضح  مع مؤسسة "كلينتون" ، وجمعية "سوروس المفتوحة" ، ورئيس موظفي "نانسي بيلوسي"!!!
ليس هذا فحسب وإنما ،الشخصية الرئيسية التي تتحكم في سمارت ماتك هو
" اللورد  مارك مالوك براون" ، البريطاني وهو نائب سابق لرئيس صناديق الاستثمار لجورج سوروس، وكذلك رئيس معهد المجتمع المفتوح التابع لجورج سوروس والمنتدى الاقتصادي العالمي ، ونائب الرئيس السابق للبنك الدولي، ومدير الأمم المتحدة للتنمية (1999-2005) ، ونائب الأمين العام للأمم المتحدة ووزير المملكة المتحدة لأفريقيا وآسيا والأمم المتحدة (2007-2009). وهذه ليست سوى عدد قليل المناصب التي تقلدها !!
ومن خلال علاقة اللورد القوية مع سوروس ،لعب اللورد الحاصل على لقب(فارس وسام القديس جورج وسانت مايكل)دور الأب الروحي الثوري والمراقب الرئيسي لكثير من القادة مثل رئيسة الفلبين السابقة كورازون أكينو وكذلك ابنها بينينو أكينو ،و ساكاشفيلي في جورجيا وحتى البائس باراك أوباما.
فقد بدأ "مالوك براون" كصحفي ثم انتقل للعمل في شركة استشارية في واشنطن تدعى سوير ميلر في عام 1985. وكان براون في هذا الوقت يعمل كمستشار وكاتب الخطابات لزعيمة المعارضة الفلبينية كورازون (كوري) أكينو تحت إشراف وزير الخارجية آنذاك جورج شولتز.

وكانت لديه مهمة شبه مستحيلة تتمثل في تحدي الرئيس القومي الشعبي "فرديناند ماركوس" الذي قاد بلاده إلى السيادة الاقتصادية في مواجهة الممولين الدوليين منذ تنصيبه في عام 1965.
ومن خلال تطبيق جميع فنون إدارة الإدراك والتسويق ، تولى مالوك براون السيطرة على حملة أكينو التي حولتها إلى "ثورة قوة الناس" والتي كانت أول ثورة ملونة ناجحة في عصرنا الحديث. مع العلم أن الأصوات كانت من المرجح أن تكون لصالح منافسها ماركوس

فقام مالوك براون بأحد الحيل الإعلاميه ،حيث قام بصياغة خطاب فوز أكينو قبل الانتخابات وجعلها تلقيه قبل الانتهاء من التصويت ونشر ذلك في وسائل الإعلام لتغذية فكرة في عقول المشاهدين تقول أن كورازون فازت !
وقد سبقها نشر استطلاع رأي يشير إلى فوزها. حيث اكتسحت اخبارها الصفحات الأولى من الجرائد اليومية وكان لها تأثير عميق على الناس حيث غرست فكرة لديهم أن كورازون قد فازت على ماركوس!!
بعد فترة وجيزة من هذا "الإنجاز" ، بدأ مالوك براون العمل عن كثب مع جورج سوروس في عدد من المشاريع التي غيرت العالم بشكل جذري ، ففي عام 1993 ، شن سوروس مؤخرًا هجومًا افتراضيا على الجنيه الإسترليني نتج عنه أرباح بقيمة مليار دولار

وفي عام 1994 ، أعلن سوروس عن منحة قدرها 50 مليون دولار لعمليات "بناء الديمقراطية" في مقدونيا والبوسنة والتي تم التعاقد مع مالوك براون لإدارتها!!وقد عمل براون مع أوباما وكانت مهمته تماما مثل ساكاشفيلي وأكينو، وقدم سوروس أول 60 ألف دولار لأوباما ليخوض الإنتخابات في مجلس الشيوخ

عام 2004 ، ثم قام بتنظيم أولى حفلات جمع التبرعات لخطة أوباما الرئاسية في عام 2007.وكان فريق العمل يخشي انتشار فكرة المؤامرة التي ستدمر كل خططهم ! واتفقوا على برنامج عمل لقطع الطريق عن من يتكلم عن مفهوم المؤامرة وكانت تتكون من 5 خطوات :
تحظر الحكومة الدخول في تنظير المؤامرة.
تفرض الحكومة نوعا من الضرائب المالية أو غير ذلك ، على أولئك الذين ينشرون مثل هذه النظريات.
تنخرط الحكومة نفسها في خطاب مضاد ، وحشد الحجج لتشويه مصداقية نظريات المؤامرة.
تستعين الحكومة رسميًا بأطراف خاصة ذات مصداقية للانخراط في خطاب مضاد.
تشارك الحكومة في اتصالات غير رسمية مع هذه الأطراف ، وتشجعهم على المساعدة لتجاوز هذا الفكر !

وبعد أن غادر اللورد البريطاني منصبه في وزارة الخارجية البريطانية كوزير دولة لإفريقيا وآسيا والأمم المتحدة من 2007-2009 أسس شركة تحتكر صياغة التقارير العالمية على أن يتم استخدامها وتسويقها من قبل الحكومات والمنظمات غير الحكومية والشركات والهيئات الدولية مثل الأمم المتحدة !
ولعبت تلك التقارير دورًا رئيسيًا في تشكيل السياسة العالمية وتصورات أسباب الصراع وعلاجه.
وبالاستفادة من خبرته في الاحتيال في التصويت وإدارة الإدراك ، سرعان ماوجد مالوك براون نفسه
على رأس شركة سمارت ماتك ((المتهمة الآن بالتدخل بالإنتخابات الرئاسيه الأمريكية)) وتفخر أنها "تعاملت مع أكثر من 3.7 مليار صوت على مدار الـ 14 عامًا الماضية في مشاريع انتخابية في خمس قارات"
ترجمة بغداد بوست نقلا عن https://www.zerohedge.com/geopolitical/meet-lord-malloch-brown-british-hand-behind-coup-oust-trump
إقرأ ايضا
التعليقات