بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

السبت, 05 كانون الأول 2020
آخر الأخبار
مشروع قانون أمريكي لتصنيف ميليشيا بدر "إرهابية".. ونشطاء عراقيون يرحبون ويطالبون بتقييد أذرع إيران نشطاء ومغردون يهاجمون قانون جرائم المعلوماتية: قانون الخزي والعار وحماية الفاسدين في العراق بعد دعوة الصدر إلى "عهد شيعي".. نشطاء: لماذا تضحك على عقول الناس باسم المذهب؟ الحلبوسي: نقدر المرأة العراقية.. وناشطات: قوانينكم كلها مجحفة وظالمة بحق النساء الكاظمي: العراق تبرع بالمواد الطبية والغذائية للبنان.. ونشطاء: تنفذ تعليمات إيران وشعبك العراقي مات من الجوع برهم صالح يؤكد على أهمية التضامن الدولي لمواجهة كورونا.. مغردون: أنت أخطر من الفايروس على العراق الكاظمي: نعمل بشكل جاد لوصول لقاح كورونا إلى العراق بأسرع وقت حراك تعديل قانون الانتخابات ذهب إلى غير رجعة.. إشكالات كبيرة والتأجيل أمر وارد مستشار الكاظمي يكشف عن عائق يمنع إجراء الانتخابات المبكرة الاستغاثة الدولية تصنف العراق من بين أخطر دول بالعالم.. وتحظر السفر إليه في 2021

صفعة فرنسية على وجه إيران: البرنامج النووي وصل إلى "عتبة الخطر"

الطاقة النووية في ايران

خبراء: طهران تلعب لعبة سافرة وذلك للضغط على بايدن وفق رؤاها المريضة للعودة سريعًا للاتفاق النوي

فيما وصف بصفعة أوروبية - فرنسية قوية، جاء انتقاد فرنسا الشديد، للبرنامج النووي الإيراني الإرهابي، ليؤكد أن العالم كله وليس الولايات المتحدة الأمريكية فقط ضد البرنامج النووي الإيراني الإرهابي ويشكون فيه تمامًا.
 وشددوا أن الانتقاد الفرنسي للبرنامج النووي الإيراني يفضح أهدافه ويؤكد عدم سلميته على الإطلاق.
وقالت الرئاسة الفرنسية، إن برنامج إيران النووي، وصل إلى "عتبة تعد خطيرة"، مشددة على ضرورة توسيع المفاوضات مع إيران، لتشمل دورها الإقليمي وصواريخها الباليستية.
وأضافت الرئاسة الفرنسية، أن برنامج إيران النووي، بات أقل قابلية للمراقبة اليوم مما كان عليه بفعل اتفاق فيينا. 


وكان قد أفاد تقرير جديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن إيران بدأت تضخ غاز سادس فلوريد اليورانيوم في أجهزة طرد مركزي جديدة من طراز آي.آر-2إم تم تركيبها في منشأة نطنز، في أحدث انتهاك لاتفاقها النووي مع القوى الكبرى، وأقر سفير ومندوب إيران لدى المنظمة بالأمر.
وأكد أن طهران، بدأت ضخ غاز سادس فلوريد اليورانيوم UF6في سلسلة تضم 174 جهازاً للطرد المركزي في مصنعين لتخصيب الوقود النووي في نطنز، وفقاً لما نقلته وكالة فارس للأنباء.
ياتي هذا فيما كانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كشفت أن إيران ركبت أول سلسلة من أجهزة الطرد المركزي المتطورة في محطة نطنز لتخصيب اليورانيوم تحت الأرض، والتي ينص اتفاقها مع القوى الكبرى على عدم إمكان استخدامها إلا في الجيل الأول من أجهزة "آي. آر-1".
وطلبت من إيران تقديم توضيحات جديدة، وفق تقرير نشرته "العربية" حول موقع نووي مشتبه به، معتبرةً أنّ المعلومات التي وفرتها طهران "تفتقر للمصداقية"، ومشيرة إلى ضرورة تقديم إيران تفسيراً كاملاً وسريعاً لوجود جزيئات من اليورانيوم المصنّع في موقع غير مصرّح عنه للوكالة.
وخلال اليومين الماضيين، كانت قد ناقشت إدارة الرئيس ترامب توجيه ضربة جوية عنيفة لمواقع إيران النووية وبالخصوص "منشأة نطنز" التي تزايد خطرها ونقلت صحيفة نيويورك تايمز مناقشة الرئيس ترامب مع قادته العسكريين، الأمر بتوسع لكن تم تأجيله.
وقال خبراء، إن قيام ايران بالتوسع في برنجها النووي وزيادة التخصيب مقصود تماما ولم يحدث الا بعد أن عرفت ايران بتقدم بايدن بالتزوير على الرئيس ترامب، وهى تراهن أن بإمكانه الوصول للسلطة، ولذلك تضغط في مجال الأسلحة النوية حتى تجبر بايدن وفق تصوراتها على الاندفاع سريعا للدخول في الاتفاق النووي معها من جديد، ورفع العقوبات وهو تصور مريض لأن الانتخابات الرئاسية الأمريكية لم تنته بعد.
 أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات