بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

طهران استخدمتهم في تنفيذ أجنداتها.. "القاعدة" تؤكد مقتل الإرهابي أبو محمد المصري في إيران

القاعدة - ايران

مراقبون: المخابرات الإيرانية نسجت علاقات خاصة جدًا منذ أكثر من 20 سنة مع كل قيادات تنظيم القاعدة الإرهابي وسهلت مرورهم من أراضيها لتنفيذ عمليات إجرامية


عندما ظهر خبر اغتيال القيادي الإرهابي الخطير بتنظيم القاعدة، قبل عدة أيام بتفاصيله وبعد اغتياله بنحو ثلاثة أشهر، سارعت إيران إلى تكذيب خبر الاغتيال، وتكذيب خبر تواجد قيادي القاعدة الإرهابيين على الإراضي الإيرانية، لكن لم تمر أيام قليلة حتى ظهر بيان من داخل تنظيم القاعدة، يؤكد أن طهران الملالي كاذبة ويؤكد بلا مواربة، أنها مأوى للقاعدة وقياداتها الخطيرة منذ سنوات.
وكانت قد نشرت أخيراً، وبعد مضي 3 أشهر المنصات والقنوات الإعلامية التابعة لتنظيم "حراس الدين" والقاعدة الإرهابي في سوريا، بيان تعزية في مقتل قائدها "أبو محمد المصري"، وهو أحد مؤسسي "تنظيم قاعدة الجهاد" وتأكيد مقتله في إيران، ليكون الاعتراف الرسمي الأول، من قبل تنظيم القاعدة الإرهابي، بوجود قياديين من التنظيم يعيشون على الأراضي الإيرانية، رغم نفي الخارجية الإيرانية للأمر. فيما لم يأتِ البيان على ذكر شيء حول ابنته "مريم"، زوجة "حمزة ابن لادن"، والتي أكدت مصادر إسرائيلية وأميركية مقتلها مع والدها. 


في حين جاء في البيان المقتضب، الاعتراف الرسمي الأول لتنظيم القاعدة بمقتل أحد قياداتها في إيران، مورداً بعضاً من سيرة أحد أبرز رفاق زعيم القاعدة ومؤسسها أسامة بن لادن. وبحسب ما جاء في بيان التعزية: "نعزي أمتنا الإسلامية مقتل أبو محمد المصري بعد أكثر من ثلاثين عاماً من الهجرة والارهاب والأسر"، بحسب البيان.
وأضاف: "كان أسامة بن لادن ينتدبه للمهام الصعبة والخطيرة، وكان أبرزها تلك الغزوات المباركات على السفارات الأميركية في نيروبي ودار السلام عام 1998، قضى المصري سنوات في ايران".
ويأتي تأكيد تنظيم القاعدة مقتل أبو محمد المصري في إيران، رغم نفي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، ما وصفه بـ "الاغتيال المزعوم" لقيادي في تنظيم القاعدة أبو محمد المصري وكذلك "وجود أي أعضاء التنظيم في إيران"، متهماً واشنطن وتل أبيب بمحاولة ربط بلاده كل حين وآخر بتنظيمات إرهابية من خلال الأكاذيب وتسريب معلومات مختلقة إلى وسائل الإعلام".
وتكشفت معلومات أخرى عن توجه الارهابي الخطير، خالد العاروري من ايران في عام 2015، وبعد سنوات من المكوث بها الى سوريا عندما خرج من إيران مع قادة آخرين من القاعدة، وانتقل مع مجموعة من إيران إلى سوريا، حيث قادوا جهود تعزيز وضع "جبهة النصرة الارهابية"، فرع تنظيم القاعدة في سوريا.
 ووفق مصادر عدة وما تكشف من قبل في مخبأ الإرهابي أسامة بن لادن بعد مقتله، فإن قيادات القاعدة، قد نسجوا علاقة خاصة جدا مع قادة كبار في المخابرات الإيرانية. وان طهران قد سهلت لهم الحصول على جوازات سفر وسهلت المرور لهم من الأراضي الإيرانية قبل تنفيذهم عملياتهم الإجرامية الخطيرة في أمريكا وبالتحديد هجمات سبتمبر 2001 وما سبقها وما تلاها.
وشددوا أن إيران الملالي، استخدمت قيادات الإرهاب العالميين في تنفيذ أجنداتها سواء في سوريا أو العراق أو غيرهما.
ا.ي

إقرأ ايضا
التعليقات