بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

السبت, 05 كانون الأول 2020
آخر الأخبار
مشروع قانون أمريكي لتصنيف ميليشيا بدر "إرهابية".. ونشطاء عراقيون يرحبون ويطالبون بتقييد أذرع إيران نشطاء ومغردون يهاجمون قانون جرائم المعلوماتية: قانون الخزي والعار وحماية الفاسدين في العراق بعد دعوة الصدر إلى "عهد شيعي".. نشطاء: لماذا تضحك على عقول الناس باسم المذهب؟ الحلبوسي: نقدر المرأة العراقية.. وناشطات: قوانينكم كلها مجحفة وظالمة بحق النساء الكاظمي: العراق تبرع بالمواد الطبية والغذائية للبنان.. ونشطاء: تنفذ تعليمات إيران وشعبك العراقي مات من الجوع برهم صالح يؤكد على أهمية التضامن الدولي لمواجهة كورونا.. مغردون: أنت أخطر من الفايروس على العراق الكاظمي: نعمل بشكل جاد لوصول لقاح كورونا إلى العراق بأسرع وقت حراك تعديل قانون الانتخابات ذهب إلى غير رجعة.. إشكالات كبيرة والتأجيل أمر وارد مستشار الكاظمي يكشف عن عائق يمنع إجراء الانتخابات المبكرة الاستغاثة الدولية تصنف العراق من بين أخطر دول بالعالم.. وتحظر السفر إليه في 2021

حلم العودة للاتفاق النووي المشبوه.. طهران تتسول مجىء بايدن ومراقبون: ترامب الرئيس

جواد ظريف
خبراء: تصريحات روحاني وظريف تكشف مدى معاناة إيران الإرهابية في ظل رئاسة ترامب

بعد عملية تزوير بشعة وممنهجة، طالت الانتخابات الأمريكية ومع استمرار سيف العقوبات الأمريكية فوق رأسها وتكبدها خسائر مريعة، تتطلع إيران ولا تخفي رغبتها في مجىء بايدن للرئاسىة الأمريكية لانه سيرفع سيف العقوبات عن رقبتها وفق وعوده الإرهابية خلال الحملة الانتخابية، لكن الملالي يعيش في "وهم كبير"، لان هناك معركة قضائية طويلة لن تنتهي قريبا على الأرجح ومحسومة لترامب.
وقال وزير الخارجية الإيراني، لم نكن ولسنا ضد المفاوضات، فالمفاوضات ممكنة أيضا في إطار مجموعة 5 + 1".
وأوضح جواد ظريف، الذي كان يتحدث، في مقابلة مع صحيفة "إيران" التابعة للحكومة: "من الجيد جداً أن يرغب بايدن في العودة إلى الاتفاق النووي، وجزء من العودة، هو الوفاء بالتزاماته كعضو في الأمم المتحدة"، مضيفاً "عليهم رفع العقوبات، ووقف الأعمال التخريبية التي قام بها ترامب والتي كانت ضد القرار رقم 2231"، في إشارة إلى العقوبات الأميركية.
وقال إذا نفذت الولايات المتحدة قرار مجلس الأمن رقم 2231 الذي صدق على الاتفاق النووي، فإن طهران ستفي بالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي.
وكان جو بايدن، أكد خلال حملته الانتخابية أنه سيعود إلى الاتفاق إذا عادت إيران إلى التزاماتها بموجب مجلس الأمن الدولي.
لكن على الرغم من تصريحاته هذ، يرى العديد من الدبلوماسيين، بحسب رويترز، أن مثل هذا التغيير لن يحدث بين عشية وضحاها، وأن الجانبين سيدعوان إلى مضاعفة الالتزامات في هذا المجال. وفي أول خطاب له منذ إعلان فوزه في الانتخابات الرئاسية، أعلن بايدن أنه يعتزم إلغاء بعض قرارات ترامب، بما في ذلك الانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ، ومنظمة الصحة العالمية، لكنه لم يذكر موقفه من الاتفاق النووي، الأمر الذي فسر من قبل المراقبين بأنه لن يعود إلى الاتفاق دون إجراء مفاوضات جديدة حول ملفات أخرى من قبيل البرنامج الصاروخي ودعم الميليشيات في المنطقة.
وأضاف ظريف ايران: "إذا أرادت الولايات المتحدة أن تصبح عضوا في الاتفاق النووي الذي ألغاه الرئيس ترامب، فنحن مستعدون لمناقشة كيفية دخول الولايات المتحدة إليه، إلا أنه لم يطالب بتعويضات من الولايات المتحدة للأضرار التي لحقت بإيران جراء انسحاب أميركا، على عكس الرئيس الإيراني حسن روحاني الذي طالب بتعويضات في خطاب له مؤخراً.
يذكر أنه في يوليو 2015، توصلت إيران والقوى العالمية الست التي يشار إليها بدول (1+5) ومن ضمنها الولايات المتحدة، خلال عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، إلى اتفاق شامل بشأن أنشطة طهران النووية، ووافقت بموجبه إيران على تعليق معظم أنشطتها النووية، مقابل، رفع أو تعليق العقوبات الدولية المفروضة عليها.
وترى الولايات المتحدة وحلفاؤها الإقليميون، والرئيس ترامب في مقدمة الجميع، أن الاتفاق النووي لم يوقف إجراءات إيران المخربة في المنطقة، وازدادت تهديدات إيران الصاروخية، وهي متهمة بشن هجمات على ناقلات نفط في الخليج وبحر عمان واستهداف منشآت نفطية سعودية، ودعم ميليشيات في العراق واليمن وسوريا ولبنان.
وأكد مراقبون لـ"بغداد بوست"، أن العودة للاتفاق النووي مرة ثانية كان ولا يزال حلما ولن يتحقق وبفرض عاد جو بايدن، فقد اصبحت طهران مكبلة بعقوبات ومن الصعب بل ومن المستحيل التراجع عنها بين يوم وليلة.
ا.ي
إقرأ ايضا
التعليقات