بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بعد 30 سنة إغلاق.. "منفذ عرعر" بوابة الاستثمارات وشريان اقتصادي العراق في أمس الحاجة إليه

عرعر

خبراء: مكاسب اقتصادية كبيرة وهامة ستعود على البلدين

جاء افتتاح منفذ عرعر الحدودي، بين العراق والسعودية وبعد 30 سنة من إغلاقه، ليؤكد على متانة العلاقة بين العراق والسعودية من جهة وعلى أن العراق، لا يمكن ان يتخلى عن بعده اعربي مهما حاولت ايران فعل ذلك.
وكان قد أكد السفير العراقي لدى السعودية، قحطان طه خلف، أن منفذ عرعر، الذي تم إعادة فتحه يشكل شرياناً رئيسياً، وشدد خلف إن منفذ عرعر،  يؤسس لدخول الاستثمارات السعودية للعراق.
وأضاف: نعتز بالعلاقات مع الأشقاء، مشدداً: لا يمكن للعراق الانفصال عن عمقه العربي.
ويذكر أن هيئة المنافذ الحدودية في العراق، كانت أعلنت، افتتاح منفذ عرعر الحدودي بشكل رسمي مع المملكة العربية السعودية أمام التبادل التجاري بين البلدين، وذلك بعد نحو 30 عاماً على إغلاقه. 


وقالت الهيئة في بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية، إن وزير الداخلية عثمان الغانمي، أناب عن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، وتم الافتتاح بحضور قيادات عراقية". كما مثل الجانب السعودي السفير السعودي عبد العزيز الشمري في العراق وعدد من المسؤولين الحكوميين.
وقالت هيئة المنافذ الحدودية، في بيان لها، إن مديرها عمر عدنان بحث مع السفير السعودي عبد العزيز الشمري الإجراءات والاستعدادات المتخذة لافتتاح المنفذ أمام الحركة التجارية بين البلدين الشقيقين.
ولفتت الهيئة إلى أن افتتاح المنفذ سيعود بالفائدة الاقتصادية لكلا البلدين، مضيفا أنه ستتبع هذه الخطوة إجراءات لتنشيط حركة المسافرين لأداء مناسك الحج والعمرة عبر المنفذ. 


وتعليقا، على الأهمية الاقتصادية والتجارية لمعبر  عرعر، قال الباحث الاقتصادي، عبد الرحمن المشهداني لـ "الحرة" أن ثمة مكاسب اقتصادية كبيرة وهامة ستعود على البلدين.
وتابع "بالنسبة للعراق فإن فتح ذلك المعبر سيسهل عملية استيراد المنتجات السعودية، إذ سيقلل من التكاليف والوقت بعد أن كان استيراد تلك المنتجات يجري سابقا عبر الأردن والكويت".
وأشار المشهداني، أن ذلك سيساعد الحجاج والمعتمرين العراقيين في الدخول السعودية بسلاسة وسهولة، مشيرا إلى أن عدد الحجاج يصل إلى أكثر من 50 حاج، في حين يبلغ عدد المعتمرين أكثر من نصف مليون، مما سيعود بمنافع اقتصادية على البلدين.
ونوه إلى الطريق الدولية إلى المعبر، ستزدهر بالعديد من الخدمات اللوجستيية مثل محطات الوقود والمطاعم ودور الاستراحة والمراكز الصحية مما سيساهم في خلق فرص عمل كثيرة للشباب العراقي.
ولفت المشهداني، أن ذلك الطريق قد يتحول مستقبلا إلى شريان اقتصادي حيوي يربط بين موانئ البحر في السعودية ليصل إلى سوريا وتركيا مما يعني رفد الاقتصاد العراقي بمبالغ كبيرة جراء "رسوم الترانزيت" التي ستعبر باتجاه سوريا وتركيا من السعودية وبالعكس.
ويقع مشروع إنشاء وتحسينات منفذ (جديدة عرعر) من الجانب السعودي ومنفذ (عرعر) من الجانب العراقي على مساحة إجمالية تبلغ مليوناً و666 ألفاً و772 متراً مربعاً. ويضم المشروع "منطقة لوجستية" ستكون بمثابة البوابة الاقتصادية للجزء الشمالي من المملكة، والانطلاقة نحو تعزيز العلاقات الاقتصادية السعودية العراقية، كما سيُسهم المشروع في تيسير حركة التجارة البينية بين البلدين الشقيقين.
أ.ي

أخر تعديل: الخميس، 19 تشرين الثاني 2020 01:25 ص
إقرأ ايضا
التعليقات