بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

عقوبات من نار.. واشنطن تقطع ما بقى من شرايين إيران المالية وتصفع مؤسسات خامنئي الإرهابية

العقوبات الامريكية  ضد ايران

مراقبون: عقوبات الرئيس ترامب دليل آخر على استمرار سياسته

فيما وصف بأنه أقوى دليل على استمرار سياسات الرئيس ترامب العنيفة ضد طهران الملالي، وتكبيدهم ثمنا فادحا، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، فرض المزيد من العقوبات المتصلة بإيران، واستهدفت عشرات الأشخاص والكيانات، في أحدث تحرك من قبل واشنطن لزيادة الضغط على نظام الملالي.
واستهدفت العقوبات الأميركية "مؤسسة مستضعفان" التي يسيطر عليها المرشد خامنئي، كما شملت وزير الاستخبارات وعشرات الكيانات والأفراد. ويواجه الاقتصاد الإيراني أزمة عملة وتزايد الدين العام وتضخما متزايدا وانهيارا وشيكا. 


وأشارت وزارة الخارجية الأميركية، إلى أنه قبل حملة الضغط، كانت إيران تصدر ما يقرب 2.5 مليون برميل من النفط يوميا، بينما تكافح الآن لتصدير ربع هذا الحجم.
وأكدت الخارجية أنه منذ مايو 2018، حرمت واشنطن النظام الإيراني من الوصول المباشر إلى أكثر من 70 مليار دولار من عائدات النفط، وأنها ستواصل منع النظام من الوصول إلى حوالي 50 مليار دولار سنويا.
وكنتيجة مباشرة للعقوبات، خفضت إيران ميزانيتها العسكرية بنحو 25 في المائة في عام 2019، واضطرت إلى اتخاذ تدابير تقشفية. وتشكل العقوبات، حسب الخارجية الأميركية، جزءا من الضغوط التي تؤدي إلى خلق شرق أوسط جديد، يجمع البلدان التي تعاني من عواقب العنف الإيراني، كما تسعى إلى منطقة أكثر سلاما واستقرارا من ذي قبل. 


وشددت الخارجية الأمريكية – وفق سكاي نيوز عربية- على أن تخفيف هذا الضغط "خيار خطير"، ومن المحتم أن يضعف الشراكات الجديدة من أجل السلام في المنطقة ويقوي إيران فقط.
وجددت الخارجية الأميركية تأكيدها على أن واشنطن لن تتردد في فرض عقوبات على أولئك الذين ينخرطون في أنشطة خاضعة للعقوبات، مضيفة أنها ستفرض عقوبات جديدة على إيران خلال الأسابيع والأشهر المقبلة.
وشكلت التهديدات الإيرانية المزعزعة لاستقرار المنطقة إحدى الدوافع الأساسية والرئيسية والجادة، للتقارب الإسرئيلي الخليجي، لكبح جماح أطماع إيران التوسعية.
وعقد وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، في القدس، قمة ثلاثية تجمعه بنظيره البحريني عبداللطيف الزياني ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، لمناقشة تطبيع العلاقات بين إسرائيل والدول العربية والملف الإيراني والمستوطنات الإسرائيلية.
ووصل بومبيو إلى إسرائيل، ضمن جولة أوروبية وشرق أوسطية قام خلالها بزيارة باريس وتركيا وجورجيا
وقبله وصل وزير الخارجية البحريني، عبداللطيف الزياني إلى تل أبيب في أول زيارة رسمية لمسؤول بحريني كبير لدولة إسرائيل بعد حوالي شهرين من توقيع البلدين اتفاقا لتطبيع العلاقات في واشنطن.
وعن تأثير العقوبات الامريكية، قال الرئيس الايراني حسن روحاني من قبل، أن إيران خسرت 150 مليار دولار بسب العقوبات القاسية.
والخلاصة، أنه طالما استمر الارهاب الإيراني فستشتد العقوبات الأمريكية وستكوم مدمرة تجفف تماما شرايين إيران المالية
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات