بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون: النظام الإيراني جنّ جنونه من توجه العراق لتعزيز علاقاته وروابطه مع الدول العربية

خامنئي

أكد مراقبون، أن النظام الإيراني جنّ جنونه من توجه العراق لتعزيز علاقاته وروابطه مع الدول العربية، وشرع على الفور في محاولة وضع حدّ لهذا التوجه وإفشاله.

وأشاروا إلى أن لنظام الإيراني لجأ كالعادة إلى دفع عملائه في العراق إلى شنّ هجوم عنيف على السعودية ومصر وأي استثمارات أو مشروعات تعاون عربي مع العراق.

وقال المحلل السياسي السيد زهرة، إن عملاء إيران -على رأسهم العميل الأكبر نوري المالكي ومعه المليشيات العميلة- شنوا في الفترة القليلة الماضية هجوما على الاستثمارات العربية في العراق وطالبوا بوقفها.

وأضاف، الأمر العجيب أن هذه القوى العميلة بررت هجومها بالقول إن هذه الاستثمارات تنتهك أمن وسيادة العراق. هاجموا بالذات مشروعا استثماريا سعوديا زراعيا كبيرا في العراق, وقالوا إنه يُعدّ استعمارا وليس استثمارا.

وأشار إلى هذا الحد وصل إجرام هذه القوى العميلة لإيران وخيانتها للعراق والشعب العراقي.

وأكد أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي يسعى جادا إلى رد الاعتبار لروابط العراق العربية ولعلاقاته مع أشقائه الدول العربية.

وأوضح أن الكاظمي يفعل هذا من منطلق تحقيق مصلحة الشعب العراقي أولا وأخيرا، ولمعالجة الخلل الرهيب في علاقات العراق الخارجية والذي تجسد في هيمنة إيران على مقدرات الشعب العراقي في كل المجالات بكل ما جرّه ذلك من ويلات ومصائب على العراق والعراقيين.

وشهدت العلاقات بين العراق ومصر والأردن تطورات مهمة جدا في الفترة الماضية تجسدت في عقد لقاءات مشتركة عدة على مستويات عالية، وفي توقيع عدد كبير من اتفاقات التعاون في مختلف المجالات ومشروعات للاستثمار..

أيضا شهدت العلاقات بين العراق والسعودية تطورات نوعية إيجابية مهمة في الفترة القليلة الماضية, إذ عقد المجلس التنسيقي العراقي السعودي اجتماعات عدة تم الاتفاق فيها على تعزيز التعاون المشترك في مجالات النفط والغاز والبتروكيماويات والطاقة والصناعة والزراعة والصحة والتعليم، كما تم الاتفاق على فتح معبر عرعر الحدودي.

السعودية ومصر والأردن وكل الدول العربية حين تحرص على تعزيز العلاقات وأوجه التعاون مع العراق هدفها الأكبر هو الوقوف بجانب الشعب العراقي ومساندته.

الدول العربية تفعل هذا من منطلق علاقات العروبة والأخوة التي تجمع العراق بأشقائه العرب. ليس للدول العربية أطماع في العراق، بل إنها في الحقيقة مستعدة للتضحية بالمنافع الاقتصادية من أجل الشعب العراقي.

وأوضح أن الميليشيات تقبل بالاحتلال الإيراني الفعلي الذي يفرضه النظام الإيراني على العراق وبكل الجرائم التي يرتكبها والإذلال الذي مارسه ضد الشعب العراقي.. ولا يعنيهم في شيء أن الشعب العراقي نفسه بكل قواه هو الذي طالب بإنهاء الهيمنة الإيرانية. لا يعتبرون ما تفعله إيران انتهاكا للسيادة, لكن يعتبر هؤلاء العملاء أن الاستثمار العربي استعمار وانتهاك للسيادة.

إقرأ ايضا
التعليقات