بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

السبت, 05 كانون الأول 2020
آخر الأخبار
مغردون يحذرون من محاولة نظام الملالي الإيراني تكريس نفوذه بالعراق عبر المراقد الشيعية نشطاء ذي قار يوجهون رسالة نارية للصدر: الناصرية مقبرة لحكم الطاغية مقتدى الصدر مشروع قانون أمريكي لتصنيف ميليشيا بدر "إرهابية".. ونشطاء عراقيون يرحبون ويطالبون بتقييد أذرع إيران نشطاء ومغردون يهاجمون قانون جرائم المعلوماتية: قانون الخزي والعار وحماية الفاسدين في العراق بعد دعوة الصدر إلى "عهد شيعي".. نشطاء: لماذا تضحك على عقول الناس باسم المذهب؟ الحلبوسي: نقدر المرأة العراقية.. وناشطات: قوانينكم كلها مجحفة وظالمة بحق النساء الكاظمي: العراق تبرع بالمواد الطبية والغذائية للبنان.. ونشطاء: تنفذ تعليمات إيران وشعبك العراقي مات من الجوع برهم صالح يؤكد على أهمية التضامن الدولي لمواجهة كورونا.. مغردون: أنت أخطر من الفايروس على العراق الكاظمي: نعمل بشكل جاد لوصول لقاح كورونا إلى العراق بأسرع وقت حراك تعديل قانون الانتخابات ذهب إلى غير رجعة.. إشكالات كبيرة والتأجيل أمر وارد

هكذا هربت ميليشيات إيران عناصرها قتلة هشام الهاشمي للخارج في حماية حكومة الكاظمي (تفاصيل)

هشام الهاشمي

مراقبون: الهاشمي أول من كشف حقيقة كتائب حزب الله العراق واسم زعيمها الإرهابي

على مدى الأشهر الماضية، وبالتحديد في قضية اغتيال الباحث العراقي الشهير، هشام الهاشمي، الذي كان مقربا من الكاظمي، فقد تحايلت وتآمرت حكومة الكاظمي على القتلة الذين ارتكبوا الجريمة في قلب بغداد.
 فمرة بعد أخرى تعلن حكومة الكاظمي "بمرونة وميوعة" سياسية غير مسبوقة، أنها توصلت لخيوط تدل على قتلة الهاشمي ثم تعود لتهدأ الأمور وفي نهاية المطاف قالت منذ ساعات، انها توصلت الى اثنين من قتلة الهاشمي، ليعود بعدها أحمد ملا طلال المتحدث باسم حكومة الكاظمي ليقول إنه تم تهريبهم خارج العراق بواسطة "جهة عراقية". 


 وهو ما وصفه موقع "بغداد بوست" أمس بالمهزلة الأمنية والسياسية في البلاد.
وكانت قد أعلنت السلطات أمس الأحد، أن المتهمين باغتيال الخبير الأمني هشام الهاشمي في يوليو "تم تهريبهم إلى الخارج" على يد جهات لم تحددها كما لم تصرح بوجهة هروبهم.
وأكد المتحدث باسم رئيس الوزراء، أحمد ملا طلال خلال مقابلة مع قناة "العراقية" الإخبارية، أن قوات الأمن تعرفت على قتلة الهاشمي من خلال ضبط دراجتين ناريتين في منطقة بالعاصمة بغداد، مشيرا إلى التعرف على اثنين من الأشخاص كانا يستقلانهما في عملية الاغتيال. وأضاف "تم التعرف عليهم، لكن تبين لاحقا أنه تم تهريبهم إلى خارج العراق من قبل بعض الجهات"، مبيناً أن الحكومة تعهدت بملاحقة القتلة، وسيتم جلبهم من الخارج!!
وتابع طلال أن "رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، وعد بملاحقة هؤلاء المجرمين، وإن هربوا إلى خارج العراق، حتى يتم اعتقالهم وإعادتهم وتطبيق القانون عليهم".
وكان مسؤولون في وزارة الداخلية، أكدوا في وقت سابق أن التحقيقات الخاصة باغتيال الهاشمي أوصلت فرق التحقيق إلى نتائج متقدمة، ولا صحة لوقف التحقيق أو أنه شكلي فقط، وأن هذه التحقيقات تجرى بإشراف ومتابعة مباشرة من قبل رئيس الوزراء.
واغتالت الميليشيات الموالية لإيران، في 6 يوليو الماضي، الهاشمي قرب منزله بحي زيونة شرقي بغداد، ردا على قرار رئيس الحكومة إعفاء فالح الفياض من منصبين أمنيين حساسين. ويبدو أن كتائب حزب الله الارهابية، لم تنس للهاشمي أنه أول من كشف الهوية الشخصية معززة بالصور للمسؤول الميداني عن عملياتها، الذي يكنّي نفسه بـ”أبوعلي العسكري”، ونشر تفاصيل دقيقة عنه.


وقال مراقبون – وفق تقرير جريدة العرب، إن الميليشيات التابعة لإيران ضربت أكثر من عصفور برصاص اغتيال الهاشمي، فهي تخلصت أولا من صوت كثير الإزعاج وشديد التأثير في توجيه الرأي العام المضاد لها، وثانيا أرسلت رسالة إلى كل من ينقدها تفيد بأنه قد يلقى المصير نفسه.
وأثارت حادثة الاغتيال، موجة استنكار محلي ودولي، وأدان سفراء ودبلوماسيون عرب وأجانب العملية، فيما نعت الأمم المتحدة عبر ممثلتها الدائمة في العراق، الهاشمي، مطالبة حكومة الكاظمي بتقديم قتلته إلى العدالة.
وعكس الاهتمام الكبير باغتيال الهاشمي قيمته وتأثيره في الرأي العام، لاسيما منذ احتدام المواجهة بين الجمهور العراقي والأحزاب الموالية لإيران في أكتوبر الماضي، حيث وجه المغدور انتقادات لاذعة لاستسلام الحكومة السابقة برئاسة عادل عبدالمهدي لرؤية الميليشيات، بشأن سبل معالجة الاحتجاجات التي كانت متفاقمة آنذاك.
وعرف عن الهاشمي وهو من مواليد بغداد، ظهوره المنتظم على القنوات التلفزيونية المحلية والأجنبية لتحليل أنشطة الجماعات الجهادية والسياسة العراقية، كما كان وسيطا بين أطراف سياسية عدة لقربه منها جميعها، ما كان يضمن له مستوى من الحماية.
واتخذ الهاشمي موقفا داعما بشدة للانتفاضة الشعبية المطالبة بإصلاح شامل للنظام السياسي وكان معارضا للتأثير الأجنبي، خصوصا الإيراني على العراق، ما أغضب الفصائل الموالية لإيران.
والهاشمي، هو خبير مختص بشؤون الجماعات المسلحة، وله مؤلفات عن تنظيمي "داعش" و"القاعدة" الإرهابيين، بينها "عالم داعش"، و"نبذة عن تاريخ القاعدة في العراق"، و"تنظيم داعش من الداخل"، إضافة إلى أكثر من 500 مقال وبحث نُشرت في صحف ومجلات عراقية وعربية وأجنبية.
ويرى خبراء، أن المتابع لمجرى التحقيقات وتهريب المجرمين يكتشف بسهولة الطريقة التي يحكم بها الكاظمي العراق.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات