بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

السبت, 05 كانون الأول 2020
آخر الأخبار
مغردون يحذرون من محاولة نظام الملالي الإيراني تكريس نفوذه بالعراق عبر المراقد الشيعية نشطاء ذي قار يوجهون رسالة نارية للصدر: الناصرية مقبرة لحكم الطاغية مقتدى الصدر مشروع قانون أمريكي لتصنيف ميليشيا بدر "إرهابية".. ونشطاء عراقيون يرحبون ويطالبون بتقييد أذرع إيران نشطاء ومغردون يهاجمون قانون جرائم المعلوماتية: قانون الخزي والعار وحماية الفاسدين في العراق بعد دعوة الصدر إلى "عهد شيعي".. نشطاء: لماذا تضحك على عقول الناس باسم المذهب؟ الحلبوسي: نقدر المرأة العراقية.. وناشطات: قوانينكم كلها مجحفة وظالمة بحق النساء الكاظمي: العراق تبرع بالمواد الطبية والغذائية للبنان.. ونشطاء: تنفذ تعليمات إيران وشعبك العراقي مات من الجوع برهم صالح يؤكد على أهمية التضامن الدولي لمواجهة كورونا.. مغردون: أنت أخطر من الفايروس على العراق الكاظمي: نعمل بشكل جاد لوصول لقاح كورونا إلى العراق بأسرع وقت حراك تعديل قانون الانتخابات ذهب إلى غير رجعة.. إشكالات كبيرة والتأجيل أمر وارد

الورش الصناعية في بغداد.. وباء سرطاني ومنبع للتلوث ومصدر لإزعاج المواطنين

ورشة صناعية

في أغلب دول العالم تتواجد الورش الصناعية داخل مدن متخصصة خارج الأحياء السكنية، إلا في العراق حيث تتواجد المعامل الصناعية بمختلف أنواعها داخل الأحياء السكنية مما تسبب التلوثات البيئة نتيجة انبعاث الغازات السامة وإصدار الأصوات المزعجة والتي تسبب الضوضاء.

وقد تحوّلت الورش الصناعية داخل الأحياء السكنية في العراق إلى مصدر إزعاج لأهالي العديد من المدن العراقية، وذلك إثر انتقال البعض من المناطق الصناعية والأماكن المسموح العمل بها إلى أحيائهم.

واستغلت تلك الورش ضعف الرقابة الرسمية من جهة، وسعيهم إلى التهرّب من الضرائب وبدلات الإيجار المرتفعة من جهة أخرى، في وقت تشهد فيه البلاد أزمة اقتصادية تؤثّر بالمواطنين كثيراً.

يأتي ذلك في الوقت الذي تسبب فيه هذه الورش أذىً نفسياً وبيئياً للبعض، يرى آخرون أن قربها من منازلهم يوفر عليهم عناء التنقل.

وعلى الرغم من وجود خطة استراتيجية لدى أمانة بغداد تم وضعها منذ سنوات عدة لنقل الأحياء الصناعية والورش والمعامل إلى أطراف العاصمة عبر انشاء منطقة صناعية متخصصة، إلا أن هذا الموضوع لا زال حبرا على الورق ، حيث كشفت أمانة بغداد عن وجود مجموعة عراقيل تحول دون تنفيذ المشروع.

وقد انتقد سكان العاصمة بغداد انتشار المعامل والورش الصناعية واتساع بعضها رغم عدم بعدها إلا ببضعة أمتار عن مركز الإدارة المحلية لمحافظة بغداد وامانتها، واللتان بدورهما طرحتا بعض الحلول لمعالجة المشكلة ،والمعوقات التي تتربص بتلك المعالجات.

وقال مراقبون، إن المواطن هو المتضرر الأول في قضية انتشار الورش والمعامل الصغيرة داخل الأحياء السكنية صحيا ونفسيا وجسديا فبين ضجيج الطرق ومخلفات المواد الحديدية والخشبية تكمن المخاطر الحقيقة لتلك الظاهرة التي يستهان بها.

 فقد أكدت الدراسات العلمية الحديثة الآثار السلبية لتك الورش على صحة الإنسان أولها لضوضاء وهو من أخطر أنواع التلوث البيئي على صحة الإنسان وأكثرها انتشاراً، لكنها كثيراً ما تُهمَل ويُستهان بأضرارها لأنه لا طعم لها ولا لون ولا رائحة، ومصدرها أجهزة الصوت المستحدثة والتي لم تكن تعرف في المجتمعات البيئية الطبيعية السابقة.

وأكدت منظمة الصحة العالمية ، أن الضجيج في المنزل أو المدرسة يؤثر على قدرة الأطفال على التّعلم، فوجد مثلاً أن الأطفال الذين يقطنون بجوار الورش والمعامل قد حقّقوا نسباً أقل في القراءة وتأخراً في تطوير القدرات اللغوية.

وباستمرار التلوث الضوضائي يفقد القدرة على التركيز ويعاني من تقلبات في المزاج والإحساس بالإرهاق والتعب وضعف الإنجاز في الأداء المدرسي بشكل عام مع زيادة الروح العدائية وقلة وضعف التعاون.

وأكد نواب، أن الورش الصناعية الموجودة داخل المدن تبعث الغازات السامة والتلوثات البيئة التي تضر صحة الإنسان فلا بد من وجود معالجات للحد من تلك التلوثات.

من جهته، أشار خبير اقتصادي إلى أن العراق لا يمتلك صناعات كبيرة وضخمة تسبب من خلالها التلوثات البيئية، لافتا إلى أن مشروع انشاء مدينة صناعية خارج العاصمة خطط له منذ زمن النظام السابق وإلى الأن لم يتم تنفيذه.


إقرأ ايضا
التعليقات