بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الحزب الديمقراطي: نجاح اتفاق سنجار مرهون بإخراج جميع الفصائل المسلحة غير الشرعية

الحزب الديمقراطي
رهن الحزب الديمقراطي الكردستاني في نينوى، نجاح تطبيق اتفاق سنجار بين الإقليم والحكومة الاتحادية "ميدانياً" بإخراج جميع الفصائل المسلحة "غير الشرعية".

وقال رئيس كتلة الديمقراطي الكردستاني في مجلس نينوى المنحا بركات شمو، إنه "على جميع الفصائل المسلحة غير النظامية وغير الشرعية وحزب العمال الكردستاني PKKمغادرة أراضي سنجار واحترام الاتفاق الرسمي بين بغداد واربيل حيال اعادة الاستقرار الى سنجار والذي تم برعاية اممية وبمباركة دول التحالف  واحترام القوانين الدولية".

وأشار شم إلى، وجود قوات غير نظامية في سنجار، منها حزب العمال الكردستاني PKK، وفصائل اخرى تدعي انتمائها للحشد الشعبي، فيما تتواجد قوات تخضع لسلطة الحكومة العراقية كالحشد الشعبي، وقوات تابعة للبيشمركة "حيدر ششو وقاسم ششو"، مؤكداً أن "اتفاق سنجار يقضي بتواجد الجيش والشرطة المحلية فقط في سنجار والاشراف على الامن الداخلي لسنجار من قبل جهازي المخابرات والامن الوطني".

وكشف شمو عن، اجتماعات وتفاهمات مستمرة بين اللجان المشكلة بين بغداد واربيل لتطبيق اتفاق سنجار بجميع بنوده وابرزها اعادة الادارة الشرعية لسنجار "القائم مقام ومدراء النواحي" واعادة النازحين الى مناطق سكناهم والبرامج الخدمية في جميع مناطق سنجار لارساء الاستقرار الاجتماعي والمعبشي"

وأبرمت الحكومة الاحادية مع إقليم كردستان اتفاقاً شاملاً لإعادة الاستقرار إلى قضاء سنجار  تضمنت وضع إدارة مشتركة بالتعاون بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان وإلغاء الترتيبات التي وضعت بعد عام 2017 والملف الامني والخدمات واعادة النازحين الى مناطق سكناهم.

وتعرضت سنجار الواقعة شمال غرب العراق، عام 2014 لهجوم عنيف شنه مسلحو تنظيم "داعش" الإرهابي وقاموا خلاله بعمليات قتل، وسبي للنساء، ودمار شامل في المنطقة.

وعلى الرغم من دحر التنظيم في عام 2015، وانتشار قوات من حزب العمال الكردستاني في سنجار، لا يزال كثير من سكان سنجار وأغلبيتهم ايزيديون، موجودين في مخيمات النزوح بسبب غياب الاستقرار والإعمار في مناطقهم.
إقرأ ايضا
التعليقات