بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مهزلة واستهتار بالدولة.. حكومة الكاظمي تعلن هروب قتلة الهاشمي للخارج

هشام الهاشمي

خبراء: تسيب أمني ودماء كل النشطاء ضاعت هدرا

استنكر مراقبون، تحدثول لـ"بغداد بوست"، ما قاله المتحدث الرسمي باسم الكاظمي، أحمد ملا طلال، من أنهم قد القوا القبض على شخصين من الذين قتلوا الباحث العراقي، هشام الهاشمي ثم ما لبث أن خرج بعدها وبث خبرا آخر بثته قناة العربية، وقال: إن جهة ما هربت قتلة الهاشمي للخارج.
وقالوا ان معالجة القضية بهذا الشكل المهترء من جانب حكومة الكاظمي، تظهر استهتارا شديدا بأرواح العراقيين وحياة الهاشمي ومن سبقه ومن جاء بعده من النشطاء الذين تم اغتيالهم.
وكان قد قال المتحدث باسم رئيس الحكومة، أحمد ملا طلال، إن جهة هربت قتلة هشام الهاشمي للخارج، وفقا لخبر عاجل بثته قناة العربية.


وأضاف المتحدث باسم رئيس الحكومة العراقية: تعرفنا على شخصين من قتلة الهاشمى. وقبلها قال أحمد ملا طلال، إن البوح بمعلومات حول التحقيق بمقتل الكاتب الصحفى العراقى هشام الهاشمى قد يكون "معرقلا"، وأضاف: وصلنا لخيوط تحدد قتلة الهاشمى.
وفى وقت سابق، قال رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمى إن الحكومة مصممة على محاسبة المتورطين بدماء العراقيين، وقال الكاظمي إن الحكومة العراقية مستمرة فى الخطوات التي بدأت بها على طريق الحفاظ على السيادة وفرض هيبة الدولة ومحاربة الفساد رغم ما واجهت وتواجه من تحديات وعراقيل".


 من جانبه استنكر الباحث السياسي، كتاب الميزان التباطؤ في اعتقال قتلة الخبير الأمني هشام الهاشمي، وقال الميزان ان هروب قتلة الهاشمي خارج العراق طمس للحقيقة وضياع لدمه وباقي شهداء تشرين وبالتالي اغلاق الملف خاصة و ان العراق لم يوقع عن مذكرات الانتربول ولا يستطيع المطالبة بالمتورطين. وفي السياق ذاته اوضح الميزان ان العراق تحول الى ساحة يكون القرار فيها لمن يمتلك المال والسلاح الامر الذي استوجب استمرار تظاهرات تشرين حتى تحقيق المطالب المشروعة اهمها الكشف عن قتلة المحتجين السلميين والناشطين المدنيين وتوفير الخدمات وفرص العمل واجراء انتخابات نزيهة بعيدة عن سلطة الاحزاب.
وشدد خبراء على أن الانفلات الأمني الذي يعيشه العراق تحت ظل حكومة الكاظمي ستكون له انعكاسات كبيرة.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات