بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

اضبط.. المجرم نوري المالكي بدأ التحرك لتنفيذ سيناريو الفوضى الإيرانية والضرب في الحلبوسي

نوري المالكي زعيم العصابة الايرانية

مراقبون: خطة الفوضى الإيرانية ينفذها المالكي وهادي العامري وتستهدف تدمير المؤسسات القائمة
المالكي يحرك من وراء الستار شبكة تحالفات لإسقاط الحلبوسي ومن بعده الكاظمي ثم برهم صالح


لا يريد أن يصمت المجرم نوري المالكي عن العبث في العراق، إنه ينفذ خطة للفوضى تنفيذا لأوامر إيران.
 ووفق ما تكشف من تسريبات مؤخرا، فإن المالكي والمجرم هادي العامري رئيس ميليشيا بدر، ينفذان خطة لاقتلاع الحلبوسي من منصبه فوق مجلس النواب واقتلاع الكاظمي بعده، والهدف إجهاض الوصول لانتخابات مبكرة العام المقبل.
ورغم أن خبراء، يرون أن الاثنين جزء من المشهد العراقي المضطرب، إلا أن خطة الماكي تسير في اطار تدمير المؤسسات في العراق، بعد أنباء امكانية تولي بايدن الرئاسة في أمريكا بعد خطة التزوير والفساد.
وكانت قد كشفت تسجيلات صوتية لحديث برلماني سنّي عن حجم التأثير الذي يمارسه زعيم ائتلاف دولة القانون  المجرم نوري المالكي في المشهد السياسي، بالرغم من ابتعاده عن الواجهة، وخسارته جميع المناصب التنفيذية الممكنة.


وتظهر التسجيلات صوت النائب علي الصجري، وهو يتحدث مع أحدهم عن اتفاقه مع المالكي على اختيار رئيس جديد للبرلمان في حال إقالة الرئيس الحالي محمد الحلبوسي.
وينص الاتفاق السياسي العراقي – وفق تقرير نشرته جريدة العرب- الذي يحتكم إليه ممثلو المكونات في تقسيم السلطة، على أن يختار الشيعة رئيس الوزراء ويختار السنة رئيس البرلمان، ويختار الأكراد رئيس الجمهورية.
لكن حديث الصجري، يكشف أن شخصية شيعية بارزة تتحكم في قرار اختيار رئيس البرلمان السني، وهو ضرب للعرف السياسي السائد، الذي يمكن أن يفجر مواجهات طائفية وقومية في البلاد، التي لم تتعاف بعد من حقبة تنظيم داعش.
ويؤكد الصجري في التسجيلات، إنه اتفق مع نوري المالكي على منحه حق اختيار رئيس البرلمان الجديد، بعد إقالة الحلبوسي، ثم نقل تفاصيل اتفاقه إلى قادة “الجبهة العراقية” التي تشكلت لإطاحة رئيس البرلمان الحالي، وتضم زعيم جبهة الإنقاذ أسامة النجيفي وزعيم المشروع العربي خميس الخنجر والحزب الإسلامي، ذراع الإخوان المسلمين في العراق، بقيادة رشيد العزاوي، وحزب الجماهير بزعامة أحمد أبومازن الجبوري، مشيرا إلى أن قادة الجبهة موافقون.
وتابع الصجري، وفق التسريبات، قلت للمالكي نصا.. لن يأتي رئيس برلمان جديد إلا بالتشاور معك.. وسنوافق نحن على من اختاره.
وأكد الصجري خلال التسجيلات الصوتية، التي يبدو أنه كان يبغي إيصالها لزعيم دولة القانون، من دون موافقة المالكي لن نطرح أيّ مرشح لرئاسة البرلمان مطلقا.
وتابع أسماء المرشحين البدلاء لدى المجرم الحاج أبو إسراء (لقب نوري المالكي)، ليختار منهم واحدا، ونحن نوافق عليه مباشرة بلا شروط”. ويقول الصجري بحسب التسجيلات إن إقالة الحلبوسي هي مقدمة لإقالة رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي ثم إقالة رئيس الجمهورية برهم صالح.
ومضى الصجري قائلا إن التفاهم بين الجبهة العراقية ودولة القانون مستمرّ لاستبدال الرئاسات الثلاث، بهدف إنقاذ العراق.
وأكدت مصادر سياسية مطلعة، إن حراك إقالة الحلبوسي والكاظمي وبرهم صالح يستجيب لخطة إيرانية نالت موافقة قطر، وهدفها إحداث تغيير عميق في السياسة العراقية لتعزيز خط الممانعة ضد النفوذ الأميركي – السعودي وفق التصورات الخبيثة.
ويرتبط اثنان من قادة الجبهة العراقية، وهما النجيفي والخنجر بعلاقات وثيقة مع قطر، فيما يُحسب الحزب الإسلامي العراقي وحزب أبومازن ضمن مساحة النفوذ الإيراني الذي يشرف عليه المالكي.
ويعدّ المالكي من أشد الناقمين على الكاظمي، الذي رفض جميع مطالب ائتلاف دولة القانون خلال مفاوضات تشكيل الحكومة. ومؤخرا انهارت العلاقة بين المالكي والحلبوسي عندما قاد الأخير مجلس النواب نحو تشريع قانون يسمح بتعدد الدوائر داخل المحافظة الواحدة خلال الانتخابات المرتقبة صيف العام القادم. وتمثل الدوائر المتعددة ضمن المحافظة الواحدة كابوسا قاتلا للمالكي، لأنها تشتت أصوات أنصاره، ما ينعكس سلبا على عدد مقاعده في البرلمان، وبالتالي حجمه السياسي.
وأكد مراقبون، أن الفوضى الإيرانية التي يقودها الكاظمي ستقود حتما الى خسائر سياسية مروعة على الساحة العراقية في حال نجاحها. وطالبوا مختلف أطياف الشعب العراقي بالانتباه لتحركات المالكي.
ا.ي

إقرأ ايضا
التعليقات