بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

"بغداد بوست" يرصد.. اتصالات مشبوهة من وراء الستار بين فريق بايدن وإيران الإرهابية

بايدن وايران
روحاني سياسة الضغوط الأمريكية على وشك الانتهاء.. ومراقبون: ترامب مستمر وأحلامه ستتبدد

فيما يكشف عن اتصالات أو تطمينات أو غيرها مما يجرى من وراء الستار، يقوم بها جو بايدن الرئيس الأمريكي المزيف مع طهران عبر قريبيين منه.
 قال الرئيس الايراني، حسن روحاني، إن كل المؤشرات من أمريكا وأوروبا تقول ان سياسة الضغط القصوى ستنتهي بعدما فشلت.
وأكد روحاني، إن سياسة الضغط القصوى للحكومة الأميركية على وشك الانتهاء، دون أن يوضح أسباب ذلك.
ووعد روحاني، أن كل المؤشرات الآتية من أميركا وأوروبا وسائر نقاط العالم، تدل على أن العالم أدرك أن الضغوط القصوى عديمة الجدوى، وأن هذه الضغوط هي الآن في طريقها إلى الزوال".
ومنذ الإعلان عن انتخاب جو بايدن رئيساً منتخبًا للولايات المتحدة، تحدث روحاني عدة مرات وبشكل شبه يومي عن تغيير الظروف وإمكانية رفع العقوبات، لكن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، كثفت العقوبات على إيران في الفترة المتبقية من ولايتها، كما جعلت من الصعب رفع هذه العقوبات في الإدارة المقبلة. إلى ذلك، قال مسؤولون حاليون وسابقون في الحكومة الأميركية إن إعادة فرض عقوبات بموجب القوانين المتعلقة بالإرهاب سيجعل من الصعب للغاية رفعها.
وكان روحاني، قال إنه سيستغل أي فرصة لرفع العقوبات عن طهران، في إشارة إلى استعداده للتفاوض مع الإدارة الأميركية المقبلة عقب إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية.
وتعرض روحاني لهجوم حاد – وفق تقرير "العربية" من قبل التيار المتشدد داخل إيران، منذ أن ألمح للتفاوض مع واشنطن، ودعا في كلمة له الأسبوع الماضي، الإدارة الأميركية القادمة إلى "انتهاز الفرصة لتعويض أخطاء الماضي"، حسب وصفه.
وكرر المرشد الإيراني، علي خامنئي، موقفه الرافض للتفاوض مع واشنطن، عازيا الأزمات الاقتصادية والمعيشية إلى سوء الإدارة وليس العقوبات.
وأكد مرارًا أنه لا يرى حلاً لتقليل الضغط الاقتصادي في المفاوضات مع الولايات المتحدة، بل في تصحيح أسلوب الحكومة في إدارة اقتصاد البلاد. لكن حسن روحاني يدافع عن الأداء الاقتصادي لحكومته ويعزو المشاكل والغلاء والتضخم وانهيار العملة وغيرها من الأزمات إلى يسميه "الحرب الاقتصادية" الناتجة عن سياسة "الضغط الأقصى" التي تواصل إدارة ترمب فرضها على النظام الإيراني.
وكانت قد فرضت وزارة الخزانة الأميركية، عقوبات جديدة على إيران، وشملت هذه العقوبات 4 أفراد و6 كيانات على صلة بإيران.
واتهمت وزارة الخزانة في بيان، الشركات والأفراد بتسهيل شراء سلع حساسة، منها مكونات إلكترونية أميركية المنشأ، لصالح شركة "إيران كوميونيكيشن إندستريز" وهي شركة تابعة للجيش الإيراني ومدرجة على القائمة السوداء من قبل واشنطن والاتحاد الأوروبي.
وقالت الخزانة الامريكية، إن هذه الشركة تنتج أنظمة اتصالات عسكرية وإلكترونيات طيران ومنصات إطلاق صواريخ، وأشياء أخرى. ومن بين الشركات التي أُدرجت تحت العقوبات، شركة "هدى" التجارية الإيرانية وشركة "آرتین تابان" الصناعية ومقرها إيران، بالإضافة إلى شركة "ناز" ومقرها الصين وشركة "سولتيك" ومقرها بروناي.
وكشف خبراء، أن تلميحات ترامب تؤكد وجود اتصالات مشبوهة بين بايدن وإدارة روحاني وهى شرعية لأنه لم يتسلم السلطة ولن يتسلمها وحملته توطأت للتزوير.
وشددوا أن أفعاله هذه سيعاقب عليها قانونا بعد الإعلان عن النتائج الرسمية للانتخابات خلال الأيام القادمة.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات