بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

السبت, 05 كانون الأول 2020
آخر الأخبار
مشروع قانون أمريكي لتصنيف ميليشيا بدر "إرهابية".. ونشطاء عراقيون يرحبون ويطالبون بتقييد أذرع إيران نشطاء ومغردون يهاجمون قانون جرائم المعلوماتية: قانون الخزي والعار وحماية الفاسدين في العراق بعد دعوة الصدر إلى "عهد شيعي".. نشطاء: لماذا تضحك على عقول الناس باسم المذهب؟ الحلبوسي: نقدر المرأة العراقية.. وناشطات: قوانينكم كلها مجحفة وظالمة بحق النساء الكاظمي: العراق تبرع بالمواد الطبية والغذائية للبنان.. ونشطاء: تنفذ تعليمات إيران وشعبك العراقي مات من الجوع برهم صالح يؤكد على أهمية التضامن الدولي لمواجهة كورونا.. مغردون: أنت أخطر من الفايروس على العراق الكاظمي: نعمل بشكل جاد لوصول لقاح كورونا إلى العراق بأسرع وقت حراك تعديل قانون الانتخابات ذهب إلى غير رجعة.. إشكالات كبيرة والتأجيل أمر وارد مستشار الكاظمي يكشف عن عائق يمنع إجراء الانتخابات المبكرة الاستغاثة الدولية تصنف العراق من بين أخطر دول بالعالم.. وتحظر السفر إليه في 2021

قبيل ذكرى احتجاجات نوفمبر.. حملة اعتقالات كبرى بتوجيهات خامنئي لقمع الإيرانيين

احتجاجات إيران

خبراء: العام الماضي شهد مذبحة ولا أحد يعرف ما الذي يخبئه الإرهابي خامنئي للثوار هذا العام

لا يعرف أحد ما الذي يخبئه الإرهابي خامنئي للثوار، هكذا بدأ مراقبون، إبداء مخاوفهم تجاه حملة القمع والقتل الإيرانية القادمة ضد آلاف النشطاء في إيران قبل ثلاثة أيام فقط من حلول الذكرى الاولى لاحتجاجات نوفمبر العام الماضي.
ولفتوا أن هناك حالة غضب شديدة، تجاه حكم خامنئي، بعد عام أسود من الانهيارات المالية والاقتصادية في ايران، وخسارة ما لايقل عن 150 مليار دولارمن ايرادات النفط بسبب العقوبات الأمريكية.


ووفق مصادر عدة، وقبيل إحياء الذكرى السنوية الأولى لاحتجاجات 15 نوفمبر 2019 التي قمعها النظام الايراني بقتل أكثر من 1500 وجرح المئات واعتقال أكثر من 7 آلاف، شنت السلطات الإيرانية حملة اعتقالات وإجراءات قمعية بحسب ما أكدت منظمات حقوقية.
ونشرت وحدات من الباسيج والحرس الثوري في الشوارع وألزمت وحدات حراسة المؤسسات الحكومية بالالتزام بالدوام الكامل حتى أيام العطل.
واستدعى مكتب المدعي العام في بلدة بهبهان جنوب غرب إيران، العشرات من المواطنين بتهمة المشاركة في الاحتجاجات، حيث تم استجوابهم بتهم مزعومة تتعلق بالأمن القومي.
ونشر ناشطون حقوقيون وثيقة تظهر استدعاء هؤلاء المواطنين للمثول أمام مكتب المدعي العام، وإلا سيواجهون ما لا تحمد عقباه إذا لم يحضروا ، ووفق ما جاء في الوثيقة فقد شملت التهم "الإخلال بالنظام العام والتجمع غير القانوني المخل بالأمن القومي" و"إهانة المرشد الإيراني علي خامنئي".
جاء هذا بناء على زعم مشاركة من وردت أسماؤهم في الاستدعاء في مظاهرة نادرة في بهبهان في 16 يوليو الماضي، عندما ردد المتظاهرون شعارات تطالب برحيل النظام وسقوط خامنئي.


ومن بين الأشخاص أقارب قتلى الاحتجاجات في بهبهان خلال حملة قمع احتجاجات نوفمبر 2019، وفق تقرير نشرته "العربية"، منهم فرزانة أنصاري فر، وهي شقيقة فرزاد أنصاري فر، الذي قُتل برصاص الشرطة خلال الاحتجاجات.
وكانت السلطات اعتقلت فرزانة خلال احتجاجات يوليو في بهبهان ثم تم الإفراج عنها بكفالة من سجن الأهواز بعد ثمانية أيام.
وفي خطوة أخرى، لقمع أي ذكرى للحملة القمعية في بهبهان، اتهم ناشطونء حقوقيون السلطات المحلية بتخريب الطريق التي تؤدي إلى مقبرة "بهشت رضوان" في ضواحي المدينة.
ونشروا مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يوم الأحد الماضي، تظهر ما قالوا إنه تدمير للطريق في محاولة من قبل السلطات لمنع الناس من الذهاب إلى المقبرة حدادا على القتلى في الاحتجاجات.
وكانت السلطات الإيرانية أعلنت في بداية نوفمبر الجاري، عن تدريبات دفاعية لـ 150 مركزًا حساسًا ورئيسيًا في 52 مدينة تضم أكثر من 200 ألف شخص من السكان، وذلك تحسبا لاندلاع الاحتجاجات.


وأكد رئيس منظمة الدفاع المدني الإيرانية غلام رضا جلالي، أن هذه التدريبات سوف تستمر خلال الفترة من 31 أكتوبر إلى 31 ديسمبر، وهي الفترة الزمنية قبل وبعد ذكرى الاحتجاجات المناهضة للنظام في نوفمبر الماضي.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أشار خلال تقرير قدمه منتصف أكتوبر الجاري، إلى الجمعية العامة في دورتها الخامسة والسبعين، عن حالة حقوق الإنسان في إيران، إلى أن التعذيب والانتهاكات وأحكام الإعدام والسجن مستمرة ضد معتقلي الاحتجاجات التي أودت بمقتل المئات برصاص قوات الأمن. وقال إن السلطات الإيرانية وجهت الذخيرة الحية نحو رؤوس المتظاهرين والمارة حيث قُتل ما لا يقل عن 304 أشخاص، من بينهم 23 طفلاً (22 صبياً وفتاة واحدة) و10 نساء، بين 15 و19 تشرين الثاني/نوفمبر 2019 وفقا لإحصائية مفوضية حقوق الإنسان، لكن تقارير منظمات أخرى ومصادر المعارضة تشير إلى مقتل 1500 متظاهر.
وفي الوقت الذي تواجه فيه إيران ارتفاعا في معدلات البطالة والتضخم في اقتصاد متقلص في ظل عقوبات أميركية شديدة، قتلت قوات الأمن الإيرانية مئات الأشخاص واعتقلت الآلاف العام الماضي.
ويظل السؤال عن الطريقة التي ستواجه بها عصابة خامئني الاحتجاجات القادمة في إيران؟ وعدد القتلى الذي سيسقطون ضحية الوقوف في وجه المرشد البغيض.
أ.ي

أخر تعديل: الخميس، 12 تشرين الثاني 2020 08:31 م
إقرأ ايضا
التعليقات