بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

السبت, 05 كانون الأول 2020
آخر الأخبار
إيران.. البلد الأكثر تضررُا بفيروس كورونا في الشرق الأوسط نشطاء عن "إقليم البصرة": أفضل مشروع إذا أراد الأهالي أن يتحرروا من الموت والسياسات الفاشلة عصابات اليسار الراديكالي الإرهابي تهاجم محلات العاصمة الفرنسية باريس البرلمان يقيم مجلس عزاء لنائب عن تيار الحكمة.. ونشطاء: لماذا لم تقوموا بعمل عزاء لشهداء التظاهرات؟ بعد تهديد قيادي بميليشيا كتائب حزب الله بقطع يد ضابط.. ردود فعل عراقية غاضبة على مواقع التواصل مغردون يحذرون من محاولة نظام الملالي الإيراني تكريس نفوذه بالعراق عبر المراقد الشيعية نشطاء ذي قار يوجهون رسالة نارية للصدر: الناصرية مقبرة لحكم الطاغية مقتدى الصدر مشروع قانون أمريكي لتصنيف ميليشيا بدر "إرهابية".. ونشطاء عراقيون يرحبون ويطالبون بتقييد أذرع إيران نشطاء ومغردون يهاجمون قانون جرائم المعلوماتية: قانون الخزي والعار وحماية الفاسدين في العراق بعد دعوة الصدر إلى "عهد شيعي".. نشطاء: لماذا تضحك على عقول الناس باسم المذهب؟

تفاصيل قانون تمويل العجز المالي بعد إقراره من مجلس النواب

رواتب
صوت البرلمان العراقي، الخميس، على قانون الاقتراض الذي تنتظره الحكومة لتأمين رواتب الموظفين المتأخرة منذ عدة أسابيع حيث تمر البلاد بواحدة من أصعب الأزمات المالية، بفعل تراجع أسعار النفط.

وتعرقل انعقاد الجلسة بعد أن قاطعت الكتل الكردية جلسة التصويت بعد خلاف حول مقترح تقدمت به كتل نيابية شيعية تضمن "تحدد حصة إقليم كردستان من مجموع الإنفاق الفعلي- النفقات الجارية ونفقات المشاريع الاستثمارية- بعد استبعاد النفقات السيادية المحددة بقانون الموازنة العامة الإتحادية بشرط التزام إقليم كردستان بتسديد اقيام النفط المصدر من الإقليم وبالكميات التي تحددها شركة سومو حصراً والإيرادات غير النفطية الإتحادية، وفي حالة عدم التزام الإقليم لا يجوز تسديد نفقاته ويتحمل المخالف لهذا النص المخالفة القانونية.

وانعقدت الجلسة بمشاركة أغلب النواب بمن فيهم الكرد، بعد الاتفاق على تأجيل التصويت على تلك النقطة الخلافية، لكن البرلمان مضى بالتصويت على المادة مما تسبب بوقوع مشادة كلامية بين نواب كرد وآخرين من كتل شيعية تسبب بإنسحابهم من الجلسة.

كما تم التصويت على تخصيص مبلغ 400 مليار لميناء الفاو دينار، وعلى اعتماد البصمات في الرواتب لغرض ضمان عدم وجود "فضائيين"-موظفون وهميون-.

وسيغطي هذا المبلغ العجز المالي للحكومة لأشهر تشرين الأول، وتشرين الثاني، وكانون الأول.
وهذه ثاني مرة تطلب فيها الحكومة من البرلمان منحها التخويل للاقتراض بهدف تأمين النفقات التشغيلية وعلى رأسها رواتب الموظفين.
وكان البرلمان قد أقر في 24 حزيران/يونيو الماضي مشروع قانون أتاح للحكومة بموجبه اقتراض 15 تريليون دينار داخليا و5 مليارات دولار خارجيا لتغطية العجز المالي.
ووفق السلطات الرسمية فإن هذه الأموال نفدت خلال الأشهر الماضية.
ولا يزال الموظفون بانتظار صرف رواتب شهر تشرين الأول/أكتوبر المنصرم، في ثاني تأخير من نوعه للشهر الثاني على التوالي.
ويأتي تشريع قانون العجز المالي لتأمين غطاء شرعي للحكومة على اعتبار أن العراق لم يقر الموازنة المالية لعام 2020 بسبب أزمة الاحتجاجات التي أطاحت بالحكومة السابقة وتلتها أزمة جائحة كورونا التي قلصت إيرادات الدولة إلى النصف تقريباً.
والعراق أحد البلدان ذات الاقتصاد الريعي، حيث يعتمد على إيرادات بيع النفط لتمويل ما يصل إلى 95 في المئة من نفقات الدولة.
ويعيش البلد أزمة مالية خانقة جراء تراجع أسعار النفط بفعل أزمة جائحة كورونا التي شلت قطاعات واسعة من اقتصادات العالم.
وقبل أزمة جائحة كورونا، كانت الإيرادات المتأتية من بيع الخام تبلغ نحو 6 مليارات دولار شهرياً، لكنها تراجعت إلى النصف تقريبا خلال العام الحالي.
إقرأ ايضا
التعليقات