بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الإرهابي حسن نصر الله يرحب باليساري "بايدن".. الأسباب التي تكمن وراء ذلك

حسن نصر الله

مراقبون: الإرهابي نصر الله يعرف جيدا أن أولى قرارات بايدن المشبوهة في حال جاء أن تسترد إيران وميليشياتها عافيتها تماما

جاءت تهنئة زعيم الإرهابيين، حسن نصر الله، لـ"جو بايدن" الغريبة والغير مسبوقة من جانبه تجاه أي من الزعماء الأمريكان تثير أسئلة عديدة حول مغزى هذه التهنئة والعلاقة التي تربط بين الإرهابي نصر الله واليساري جو بايدن.
وكان قد وصف الإرهابي الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، مزاعمه حول خسارة الرئيس الأمريكي ترامب لانتخابات الرئاسة الامريكية بـ"السقوط المذل"، معبرا عن سروره بذلك!!


وحث  الارهابي نصرالله الحلفاء الإقليميين، على توخي الحذر من أي "حماقة" أمريكية أو إسرائيلية خلال الفترة المتبقية من ولاية ترامب وفق أكاذيبه وسفوره.
واعتبر الارهابي نصر الله في خطاب تلفزيوني، أن إدارة ترامب من بين الأسوأ إن لم تكن الأسوأ في الولايات المتحدة، لكنه قال إن الرئيس الأمريكي الجديد لن يغير سياسات واشنطن الموالية لإسرائيل في الشرق الأوسط.
ودعا نصر الله، حلفاءه الارهابيين إلى "اليقظة وتوخي الحذر" خلال الشهرين المتبقيين من ولاية ترامب قائلا: مع شخص مثل ترامب كل الأمور محتملة في ما تبقى من ولايته. علينا أن نكون على درجة عالية من الاستعداد لمواجهة أي خطر أو عدوان أو أذية ورد الصاع صاعين إذا ذهبت الحماقة الأمريكية أو الإسرائيلية إلى شيء من هذا النوع وفق اكاذيبه ومزاعمه.
وسعت الإدارة الأمريكية إلى فرض عقوبات على حزب الله وحلفائه اللبنانيين في إطار حملة للضغط على إيران الأمر الذي أدى إلى تصعيد التوترات الإقليمية. وقال الارهابي نصر الله إن العقوبات الأمريكية، التي فرضت مؤخرا على زعيم التيار الوطني الحر جبران باسيل هدفها فرض ”ضغوط سياسية“.


وأدرجت الولايات المتحدة قبل أيام اسم باسيل، صهر الرئيس ميشال عون، في قائمة سوداء لاتهامه بالفساد والصلات بحزب الله المدعوم من إيران، الذي تعتبره واشنطن جماعة إرهابية.
 خبراء علقوا إن شماتة الإرهابي نصر الله، فيما يتوهمه عن هزيمة الرئيس ترامب لن تستمر طويلا لأن هناك "عمليات فرز" مستمرة في العديد من الولايات الأمريكية ولم تعلن أي من الولايات الأمريكية نتيجتها النهائية بشكل رسمي.
وكشف الخبراء أن تهليل الإرهابي نصر الله لبايدن يعود الى معرفته انه فور مجيئه، وهذا لن يراه أبدا فإنه سيعمل على أن تسترد ايران عافيتها وكذلك رفع العقوبات عن الميليشيات الإجرامية التي تمولها إيران.
فالخراب قادم مع بايدن، لكن الحقيقة التي لا يعرفها الإرهابي نصر الله ومن على شاكلته أن ترامب هو الرئيس لاشك في ذلك.
وكانت قد مضت حملة الرئيس ترامب، الأربعاء، قدما في استراتيجية التقاضي الطويلة المدى التي تتبعها، ورفعت دعوى قضائية في ميشيغان على الرغم من تركيز نائب الرئيس السابق على وضع أساس إدارته المقبلة. لكن مع تطورات جديدة، فإن محاولات معسكر ترامب اكتسبت إثارة كبيرة، وذلك بعد أن قررت ولاية جورجيا إعادة فرز الأصوات، إذ ظهر الفارق بين بايدن المتصدر وترامب أقل من 0.5 في المئة.
ولدى ولاية جورجيا 16 مقعدا في المجمع الانتخابي المؤلف من 538 مقعدا. وعلى جانب، آخر استطاع ترامب الفوز بولاية ألاسكا ذات الأصوات الثلاثة في المجمع الانتخابي. وتوجه فريق المرشح الجمهوري إلى محكمة اتحادية لمحاولة منع ولاية ميشيغان من التصديق على نتائج الانتخابات.
ويتخلف ترامب بنحو 148 ألف صوت أو 2.6 نقطة مئوية في إحصاء غير رسمي، لمجمل أصوات ميشيغان، وهي ولاية حاسمة بمنطقة الغرب الأوسط كان قد فاز بها في 2016 لكنه خسرها لصالح بايدن وفق توقعات وسائل الإعلام اليساري الموالي لبايدن لكن الحقيقة ان الانتخابات لم يتم التصديق عليها رسميا.
ويؤكد خبراء، أن سعادة المعسكر الإرهابي الذي يمثله حسن نصر الله، في فوز مزيف مزعوم لـ"بايدن" سيتكسر على صخرة فوز مرتقب لترامب.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات