بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

العراقيون لا ينسون.. يذكرون لـ بايدن خطيئتين كبريين بحقهم

بايدن  وايران

يمتاز الشعب العراقي على مر العصور، بعدم نيسان من أجرم في حقه، ولا ينسى لجوزيف بايدن الصاعد إلى رئاسة الولايات المتحدة، خطيئتين كبريين بحقهم.

فبادين هو الذي دعم بحماس الحرب على الشعب العراقي في عام  2003 إبّان كان رئيسا للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، مخالفا بذلك وجهة نظر عديدين من رفاقه "الديمقراطيين".

كما أن بايدن هو صاحب التصريح اللافت "إنها لحماقة كبرى أن نعتقد أننا ننتصر في حربنا على الإرهاب وصدام حسين لا يزال في السلطة".

لم يدرك بايدن خطيئته تلك إلا بعد حين عندما سعى إلى أن يمحوها بادعائه أن الرئيس الأسبق جورج بوش خدعه، لما وعده بأنه لن يذهب إلى الحرب، وأنه يريد فقط الضغط على صدام كي يتخلى عن طموحاته في امتلاك السلاح النووي، ويسمح لمفتشي الأمم المتحدة بالدخول إلى منشآته، بما يمكن أن يفتح طريقا إلى السلام.

وقد يكون أدرك، بعد أن زار العراق أكثر من أربع وعشرين مرة، وأصبح خبيرا في مشكلاته وهمومه، أن التدخلات العسكرية لا تمثل حلا ناجعا للأزمات الدولية.

ولذلك شرع بطرح نفسه داعية سلام وتفاهم، عارضا تقليص الوجود العسكري الأميركي في البلدان التي ابتليت به. وعلى أية حال، "وقع الفأس بالراس" ولم يعد التذكير بتلك الخطيئة مُجديا!.

كما أنه خطيئته الثانية، دعا بايدن إلى تقسيم العراق "تقسيما ناعما"، بحسب وصف معهد بروكينغز، عبر خطة تقوم على أساس "عزل طائفي" في كياناتٍ تضمن لكل من السنة والشيعة والأكراد وضعا مستقلا سياسيا وجغرافيا.

وقال مراقبون، إن جدول أعمال بايدن غارقا في منعطفاتٍ حسّاسة تجعل من العلاقة بين واشنطن وبغداد أسيرة لسلسلة من تشابكاتٍ تلقي بظلالها على مجمل الوضع الإقليمي والدولي.

خصوصا إذا ما أدركنا أن ثمّة قضايا أخرى، عراقية وإقليمية، سوف تتقدّم إلى الواجهة، هي الأخرى، لتتقاطع معا: الوجود العسكري الأميركي في العراق، الوجود المليشياوي المتصاعد في العراق والمرتبط بإيران.

كذلك الاتفاق النووي الإيراني الذي يحبّذ الديمقراطيون العودة إليه، التوغل الإيراني في المنطقة، مصالح أميركا والغرب الاستراتيجية في الإقليم، كون المنطقة خزين طاقة ماثلة وواعدة.

إقرأ ايضا
التعليقات