بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

السبت, 05 كانون الأول 2020
آخر الأخبار
مشروع قانون أمريكي لتصنيف ميليشيا بدر "إرهابية".. ونشطاء عراقيون يرحبون ويطالبون بتقييد أذرع إيران نشطاء ومغردون يهاجمون قانون جرائم المعلوماتية: قانون الخزي والعار وحماية الفاسدين في العراق بعد دعوة الصدر إلى "عهد شيعي".. نشطاء: لماذا تضحك على عقول الناس باسم المذهب؟ الحلبوسي: نقدر المرأة العراقية.. وناشطات: قوانينكم كلها مجحفة وظالمة بحق النساء الكاظمي: العراق تبرع بالمواد الطبية والغذائية للبنان.. ونشطاء: تنفذ تعليمات إيران وشعبك العراقي مات من الجوع برهم صالح يؤكد على أهمية التضامن الدولي لمواجهة كورونا.. مغردون: أنت أخطر من الفايروس على العراق الكاظمي: نعمل بشكل جاد لوصول لقاح كورونا إلى العراق بأسرع وقت حراك تعديل قانون الانتخابات ذهب إلى غير رجعة.. إشكالات كبيرة والتأجيل أمر وارد مستشار الكاظمي يكشف عن عائق يمنع إجراء الانتخابات المبكرة الاستغاثة الدولية تصنف العراق من بين أخطر دول بالعالم.. وتحظر السفر إليه في 2021

مراقبون : الصدر يقود ’محاولة يائسة’ لطمس حراك تشرين عبر ’جيوش إلكترونية’ وتغريدات ساذجة

الصدر

قال مراقبون إن  الحملة الأخيرة التي شنها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ضد "التشرينيين"، ما هي إلا محاولة لاستعادة النفوذ الذي خسره جراء الحراك الاحتجاجي المستمر منذ أكثر من عام.  

وأثار حساب "صالح محمد العراقي"، بعد استهدافه شعار الاحتجاجات "نريد وطن"، حيث قال في تغريدة، "مقولة: (نريد وطن) : نكران لاغلى وطن".  

وأضاف المراقبون  إن "صالح محمد العراقي، هو حساب لشخصية وهمية توصف بالمقرّبة جدا من الصدر، كما أن قادة التيار الصدري يؤكدون إشراف الصدر شخصيّا على الحساب الناطق باسمه، فيما يقول متابعون للشأن العراقي إن الصدر اختار ابن أخيه أحمد ابن سيد مصطفى ليكتب له تغريدات تافهة تحت اسم صالح محمد العراقي، لأنه معجب بتعابير ابن أخيه الساذجة".  

واستخدم المحتجون في العراق على مدى عام شعار "نريد وطن" في عموم ساحات الاحتجاج وعلى مواقع التواصل الاجتماعي كدليل على أن البلد مسلوب من قبل الأحزاب ونظام المحاصصة.  

وبحسب البنك الدولي، يشكل الشباب 60 في المئة من عدد سكان العراق البالغ 40 مليون نسمة. وتصل نسبة البطالة بينهم إلى 25 في المئة. ويعتبر الشباب العراقي أن ثورتهم هي فرصتهم الأخيرة لاسترجاع العراق من سارقيه الذين حولوه لـ”حظيرة خلفية” لإيران.  

وأشار تقرير، إلى الردود الغاضبة التي تلقاها حساب العراقي على تغريدته، حيث قال أحد منتقديه، "تدرون ليش يزعجهم شعار #نريد_وطن لأن اتطير كل هاي الامتيازات: 56 نائبا، 6 وزارات، الأمانة العامة لمجلس الوزراء، نائب رئيس مجلس النواب، 4 محافظين، أكثر من 120 مديرا عاما، ميليشيا مسلحة، سفراء وكلاء. عن أي إصلاح تتحدث يا زعطوط (تنازلوا عن دوركم في إصلاح الناس وأصلحوا أنفسكم)".  

واعتبر التقرير تغريدة "العراقي"، جزءاً من "حملات تخوين إلكترونية متصاعدة بحق التشرينيين" يخوضها "جيش الصدر الإلكتروني وجيوش أخرى تابعة للفصائل المسلحة"، ضمن "حرب نفوذ" تدور في مواقع التواصل الاجتماعي.  

ويرى التقرير، أن "الميليشيات الإلكترونية للأحزاب الدينية تسعى لاسترجاع نفوذها على مواقع التواصل الذي تراجع بشكل غير مسبوق لفائدة المحتجين وهو ما بات يهدد حكم المعممين الذين لطالما استغلوا مواقع التواصل للترويج لخرافات المقدسات والمقاومة".  

وكان زعيم التيار الصدري أمر بتشكيل مجموعة من المدونين للعمل ضمن “المشروع الإصلاحي” عبر التدوين في مواقع التواصل الاجتماعي.  

وكشف عن المشروع في كتاب رسمي صادر عن المكتب الخاص للصدر، وبذلك يكون أول “جيش إلكتروني” يتم تبنّيه رسميا من شخصية سياسية أو دينية، على الرغم من كثرتها، حيث تنفي تلك الأطراف غالبا ارتباطها بالمدونين الذين يتولون قيادة حملات لصالحهم أو ضد خصومهم، وفق التقرير.  

وتقول معاونة عميد كلية الإعلام في جامعة بغداد إرادة الجبوري إن “غالبية مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي من فئة الشباب والمراهقين الذين ولدوا بعد عام 2003 أو قبله بسنوات قليلة”.  

وتضيف الجبوري، بحسب التقرير، أن “السياسيين يساهمون في تأجيج هذه العواطف لخلق مشاعر سلبية مستغلين الجهل، هناك فكرة قائمة منذ عقود على خلق عدو دائم لإشغال المواطنين عن القضايا الأساسية مثل توفير الأمن والخدمات والحد من الفساد".  

ويقول التقرير أيضاً، أن "العراقيين خاضوا في الفترة الماضية حربا إلكترونية واسعة ضد حلفاء إيران في العراق التي كان انتقادها من المحرمات، بموازاة احتجاجاتهم في الساحات، حيث يعتبر مغردون أن العراق حكم عبر مجموعة من اللصوص والمشعوذين منذ عام 2003، مؤكدين أنه لا يمكن إنقاذ العراق إلا برحيل عمائم إيران".  

ويشير التقرير، إلى أن "الخطاب الجريء يزعج الصدر و زمرته حيث رد الصدر في حوار متلفز سابق قائلا: إن المتظاهرين انحرفوا عن الطريق الصحيح وكانوا بحاجة إلى جرّة أذن. وهو ما اعتبره ناشطون اعترافا منه بالمسؤولية عن أعمال العنف والقتل التي طالت المتظاهرين".  

كما تحدث التقرير، عن "سقطات لسان الصدر"، مشيراً إلى أن زعيم التيار الصدري "غير القادر على إلقاء كلمة من بضعة أسطر دون أخطاء، لا يظهر كمتحدث في التجمعات الشعبية ولا كمحاور في القنوات التلفزيونية إلا في ما ندر. ويشترط لدى حضوره في البرامج بأن يكون اللقاء مسجلا".  

ورأى التقرير، أن مواقف الصدر من المحتجين و"ميله إلى إيران" قد "حطمت صورته وحولته إلى مادة للتندر، خاصة وأن الرجل ذو عقلية بسيطة وفكر محدود، حيث لم يكمل تعليمه ولم يجتز المرحلة الابتدائية حتى، لا يستطيع التفوه بجملة مفهومة".  

إقرأ ايضا
التعليقات