بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

التنظيم الإرهابي على أبواب بغداد.. داعش يهاجم أقرب موقع عسكري من العاصمة منذ 2014

هجوم

شن تنظيم داعش الإرهابي هجوماً مباغتاً وغير مسبوق على موقع عسكري يعدّ الأقرب إلى العاصمة بغداد جنوب غربيها في منطقة الرضوانية، مما أسفر عن مقتل وجرح نحو 11 شخصاً من قوات "الصحوة" والمواطنين من أهالي المنطقة.

ويعدّ هذا الهجوم الذي وقع بالقنابل اليدوية والأسلحة الخفيفة، الأول من نوعه منذ أن اقترب تنظيم داعش الإرهابي من أسوار بغداد خلال شهر حزيران عام 2014 حين احتل نحو 3 محافظات عراقية.

ويتزامن هجوم الرضوانية مع هجمات عدة قام بها التنظيم خلال اليومين الماضيين في محافظات كركوك وصلاح الدين وديالى ونينوى، في وقت تواصل فيه العملية العسكرية في جبال خانوكة مهامها في ملاحقة خلايا التنظيم هناك.

ففي كركوك جرى استهداف موكب للحشد التركماني أدى إلى مقتل اثنين من أبناء الحشد وإصابة عدد آخر بجروح. وفي صلاح الدين سقط 9 من شرطة حماية منشآت النفط بانفجار عبوة ناسفة في قضاء طوز خورماتو.

من جانبه، أكد عضو لجنة الأمن والدفاع السابق في البرلمان العراقي إياد الجبوري، أن هذا الحادث يؤكد بشكل قاطع ما كنا قد قلناه وحذرنا منه سابقاً وأبلغنا به المسؤولين المعنيين؛ سواء أكانوا في الحكومة أم البرلمان أم المؤسسة العسكرية، من أن تنظيم (داعش) يبقى يتحين الفرص من أجل البحث عن ثغرة ينفذ منها، وهو ما حصل بكل أسف وأدى إلى هذه الخسارة لمجموعة من منتسبي (الصحوات) والمواطنين الأبرياء الذين هبوا دون سلاح دفاعاً عن أنفسهم ومنطقتهم.

وأضاف الجبوري، أن هذا الحادث يؤكد الحاجة الماسة إلى ضرورة تسليح (الصحوات) التي قاتلت الإرهاب منذ عام 2006 أيام (القاعدة)، وصولاً إلى (داعش)، ولا تزال تقدم التضحيات تلو التضحيات في وقت لا يلتفت فيه أحد إليها من المسؤولين؛ سواء على مستوى التسليح والتجهيز وتثبيتهم على الملاك الدائم.

ودعا الجبوري الحكومة والبرلمان إلى القيام وبشكل عاجل بدراسة ما حصل ومواجهته بشكل جاد، وذلك من خلال المباشرة بتسليح أبناء (الصحوات) والالتفات إلى حقوقهم الأساسية؛ لأنه من غير الإنصاف أن يستمروا في تقديم التضحيات دون أن ينصفهم أحد، بينما تنظيم (داعش) يعدّ أبناء (الصحوات) هم عدوه الأول.

إقرأ ايضا
التعليقات