بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

السبت, 05 كانون الأول 2020
آخر الأخبار
نشطاء عن "إقليم البصرة": أفضل مشروع إذا أراد الأهالي أن يتحرروا من الموت والسياسات الفاشلة عصابات اليسار الراديكالي الإرهابي تهاجم محلات العاصمة الفرنسية باريس البرلمان يقيم مجلس عزاء لنائب عن تيار الحكمة.. ونشطاء: لماذا لم تقوموا بعمل عزاء لشهداء التظاهرات؟ بعد تهديد قيادي بميليشيا كتائب حزب الله بقطع يد ضابط.. ردود فعل عراقية غاضبة على مواقع التواصل مغردون يحذرون من محاولة نظام الملالي الإيراني تكريس نفوذه بالعراق عبر المراقد الشيعية نشطاء ذي قار يوجهون رسالة نارية للصدر: الناصرية مقبرة لحكم الطاغية مقتدى الصدر مشروع قانون أمريكي لتصنيف ميليشيا بدر "إرهابية".. ونشطاء عراقيون يرحبون ويطالبون بتقييد أذرع إيران نشطاء ومغردون يهاجمون قانون جرائم المعلوماتية: قانون الخزي والعار وحماية الفاسدين في العراق بعد دعوة الصدر إلى "عهد شيعي".. نشطاء: لماذا تضحك على عقول الناس باسم المذهب؟ الحلبوسي: نقدر المرأة العراقية.. وناشطات: قوانينكم كلها مجحفة وظالمة بحق النساء

الميليشيات الموالية لإيران في العراق ترحب بفوز بايدن.. ومراقبون يخشون تعزيز قوة المتشددين

بايدن

رحبت الميليشيات الموالية لإيران، بإعلان وسائل إعلام أميركية فوز، جو بايدن، بالرئاسة الأميركية، الأمر الذي أثار قلق مسؤولين ونشطاء في بغداد يخشون من أن يؤدي خفض حدة المواجهة، إلى تعزيز قوة "المتشددين" في العراق.

وبحسب "فرانس برس"، يرى خبراء أن بايدن، الذي أعلنت وسائل إعلام فوزه على خصمه الجمهوري، الرئيس الحالي، دونالد ترامب، سوف يتبع استراتيجية أميركية أكثر تقليدية وأن يسعى إلى جر إيران إلى طاولة المفاوضات، ليعيد بذلك رسم المشهد الإقليمي مرة جديدة.

وتأمل الميليشيات المدعومة من إيران في أن يراجع بايدن، في حال تأكيد فوزه، سياسات، ترامب.

وقال مدون عراقي يدعى، يوسف، إنه يشعر بالقلق من هذه التصريحات، لأن هؤلاء السياسيين الذين وصفوا الولايات المتحدة بأنها "شريرة" ورفعوا عبارة "الموت لأميركا" يقدمون الآن التهنئة لبايدن على فوزه في الانتخابات وكأنه "صديق قديم".

ورغم أن رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، هنأ الرئيس المنتخب، إلا أن بعض المسؤولين العراقيين قالوا إن لديهم مخاوف من أن الفصائل الموالية لإيران قد "تتجرأ أكثر" بعد رئاسة بايدن ما قد يؤدي إلى إفساد خطط رئيس الوزراء لكبح جماحهم.

ويخشى البعض أن يمد بايدن "غصن الزيتون لإيران"، من أجل إحياء الاتفاق النووي الذي أبرم خلال ولاية الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، عندما كان بايدن نائبا له. وخلال تلك الفترة، تمكنت إيران من توسيع نفوذها عبر المنطقة.

وقال النائب، ظافر العاني، نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان: "لا نريد أن تعود سياسات أوباما إلى بلادنا مرة أخرى".

لكن البعض لا يتوقع أن يكون ملف العراق من بين أولويات الرئيس القادم، بالنظر إلى الأزمات المحلية الملحة في الولايات المتحدة نفسها.

وقال مسؤولان، إنهما يتوقعان أن تنشر الإدارة الحالية "قائمة كاملة من العقوبات" ضد المصالح الإيرانية في العراق قبل أن تترك البيت الأبيض.

ولا تعرف بشكل واضح ملامح السياسة الخارجية لبايدن، ويشير تاريخه السياسي إلى أنه صوت لصالح حرب العراق عام 2003، وفي 2006، كتب مقال رأي دعا فيه إلى إنشاء "ثلاث مناطق تتمتع بالحكم الذاتي" للمجتمعات العرقية والطائفية الرئيسية في العراق: الشيعة والسنة والأكراد.

إقرأ ايضا
التعليقات