بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين في البصرة.. جريمة جديدة لحكومة الكاظمي "المشتتة"

البصرة

خبراء: مقتل متظاهر شاب وإصابة العشرات بيد القوات الأمنية وحرق خيامهم يفجر قريبًا ثورة هادرة

جاء إطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين في البصرة قبل ساعات، وقتل متظاهر وإصابة 40 آخرين ليضع حكومة الكاظمي في المستنقع. ويؤكد أنها مجرمة ومشاركة مثلها مثل حكومة عادل عبد المهدي السابقة في قتل المتظاهرين ولا تتورع عن ذلك.
ولفتوا أن قيام القوات الأمنية قبل نحو يومين، بإزالة خيام المتظاهرين في البصرة بالقوة ثم الإقدام على التعرض لهم قبل ساعات بالرصاص الحي يكشف مؤامرة تنفذ ضد البصرة وشبابها وآلاف المتظاهرين تنديدا بالفساد والتردي وضياع الوطن.
من جانبه وفي محاولة فاشلة جديدة للسيطرة على الغضب  ضده، قال رئيس الوزراء الكاظمي، إنه لن يتساهل مع أي عنصر أمني "يستخدم الرصاص ضد المتظاهرين". وقام مئات من أهالي مدينة البصرة بتشييع المتظاهر، عمر فاضل، الذي قُتل على يد القوات الأمنية خلال التظاهرة، التي حصلت في المدينة أمس الجمعة.




وردد المئات من المشيعين، عبارات منددة بقتل المتظاهر "عمر فاضل". وأفاد ناشطون مدنيون، بمقتل متظاهر من الحراك الشعبي في البصرة على أيدي قوات مكافحة الشغب وإصابة واعتقال العشرات، بعد مواجهات مع القوات الأمنية وعمليات كر وفر في ساحة الاعتصامات وسط البصرة والشوارع المحيطة بها.
وأضاف الناشطون أن القوات الحكومية، استخدمت الرصاص الحي ضد المتظاهرين لفض الاعتصامات المدنية بالقوة بعد قرار الحكومة المحلية. وتجددت المواجهات بين القوات الأمنية ومتظاهرين في البصرة وتخللها إطلاق الرصاص الحي ضد المتظاهرين، ما أسفر عن إصابة 40 في مدينة البصرة في جنوب البلاد. وهذه أول حادثة يُقتل فيها محتج على يد قوات الأمن في البصرة منذ أن تولى رئيس الوزراء الكاظمي السلطة في مايو، نقلا عن رويترز.
وأكدت وزارة الداخلية الوفاة، لكنها قالت في بيان إنه غير مسموح لقوات الأمن باستخدام الأسلحة ضد المتظاهرين وإنها تحقق في الواقعة!!
وقالت مصادر أمنية ومسؤول حقوقي إن عشرات المحتجين نزلوا إلى شوارع المدينة، المركز النفطي في جنوب البلاد، الجمعة، مطالبين بتوفير وظائف وخدمات أساسية.
وأكد مسؤول حقوقي أنهم كانوا غاضبين من إخفاق الكاظمي بوجه عام في الوفاء بالأمرين، ومن إزالة قوات الأمن مخيمات احتجاج في البصرة وبغداد. وتعهد الكاظمي، الذي زار البصرة، لتفقد مشروعات طاقة والاجتماع مع مسؤولين محليين، بحماية المحتجين السلميين وتحقيق العدالة لأسر القتلى الذين سقطوا العام الماضي على يد قوات الأمن ومسلحين لم يتم تحديد هويتهم.  لكنه كل ذلك تبين كذبه بمقتل متظاهر واصابة 40 آخرين.
وشهد العراق، منذ عام حركة احتجاجية غير مسبوقة بحجمها وعفويتها، طالب خلالها مئات آلاف العراقيين بتغيير كامل للطبقة السياسية ومحاربة الفساد والبطالة وتحسين الخدمات. لكن زخم الحركة الاحتجاجية في البلاد تراجع مطلع العام بفعل تفشي وباء كوفيد - 19 ووسط التوتر بين واشنطن وطهران، وخنقت الحركة أيضاً تحت وطأة حملة خطف واغتيال ناشطين في بغداد وفي مدن جنوب العراق قامت بها ميليشيات إيران المسعورة.
 وعليه يؤكد خبراء، أن اليد الأمنية السافرة التي قتلت متظاهر في البصرة وأصابت العشرات هى يد حكومة الكاظمي وقواته الأمنية ولا يمكن التساهل ازاء هذه الجريمة، وعلى الكاظمي بعد كل هذه الشهور أن يتحرك لحماية الشباب في العراق لا لقتلهم.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات