بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بعد مصادقة الرئيس برهم صالح.. الجبهة العراقية: قانون الانتخابات يمثل بوابة للتزوير

برهم صالح

أقر رئيس الجمهورية برهم صالح بالتحفظات على قانون الانتخابات الذي صادق عليه أول من أمس بعد أن صوت عليه مجلس النواب.

بينما دعت الجبهة العراقية، صالح إلى إعداد وإرسال مسودة مشروع تعديل لقانون انتخابات مجلس النواب يتضمن اعتماد النظام البايومتري بشكل حصري في الانتخابات المقبلة.

من جانبه، قال صالح إن القانون لا يمثل كل ما نطمح إليه، مضيفا التزاماً بواجبي الدستوري صادقت على قانون الانتخابات تمهيداً لإجراء انتخابات مبكرة نزيهة وعادلة.

وأقر صالح بأن إقرار هذا القانون يأتي بعد سجال طويل، وقد كان إصلاح القانون الانتخابي مطلباً وطنياً لتأمين حق العراقيين في اختيار ممثلين عنهم بعيداً عن الضغوط والابتزاز وسرقة أصواتهم.

وأوضح أن هذا القانون يمثل تطوراً نحو الأفضل، ولبنة أساسية نحو طريق الإصلاح، ويؤكد الاعتبار للشعب باعتباره المصدر الأساسي لشرعية الحكم، وصولاً إلى الإرادة الحرة للعراقيين في حكم رشيد خادم لهم.

وتابع: أن مؤسسات الدولة المعنية مدعوة اليوم بعد إقرار ومصادقة قانون الانتخابات، إلى الإسراع في تحقيق متطلبات إجراء انتخابات مبكرة نزيهة وعادلة في مختلف مراحل إجرائها، وبما في ذلك التسجيل البايومتري، والعمل على أن يكون هناك تنسيقٌ فاعلٌ وجادٌ بين الأمم المتحدة والمفوضية المستقلة للانتخابات لتأمين الرقابة والإشراف لضمان نزاهة العملية الانتخابية.

وعدّ صالح أن ما شهدته العمليات الانتخابية السابقة، من طعون وشكوك وهواجس كانت سبباً رئيسيا في عزوف المواطنين عن الانتخابات، وقوضت ثقة المواطنين بشرعية النظام القائم والعملية الانتخابية برمتها.

وحذر من أن الفساد الانتخابي آفة خطيرة؛ فهي تهدد السلم المجتمعي والسلامة الاقتصادية. فالفساد الانتخابي والفساد المالي مترابطان ومتلازمان ومتخادمان، ويديم أحدهما الآخر.

وأوضح: إننا أمام مرحلة حساسة وحاسمة من تاريخ العراق الحديث، وعلى الجميع من قوى سياسية ومجتمعية تحمل الوطنية المطلوبة في تمكين جيل سياسي جديد يأخذ على عاتقه إكمال مشروع الإصلاح المنشود، وفاء منا للدماء الزكية التي أريقت في طريق الإصلاح والتغيير.

من جانبه، قال المتحدث باسم الجبهة العراقية النائب محمد الخالدي، إن قانون الانتخابات هو الخطوة الأولى والأهم في طريق الإصلاح والتغيير الذي طالبت به الجماهير وقدمت التضحيات وسالت الدماء من اجل تحقيقه.

وبين أنه للأسف الشديد فإن القوى التي اعتاشت على التزوير واسست عروشها على سرقة اصوات الجماهير استطاعت بشكل او باخر الالتفاف على اصل القانون وصياغته بالشكل الذي يسمح لها بتزوير نسبة معينة من الاصوات تسمح لها بالعودة الى قبة البرلمان المقبل من خلال اعتماد البطاقات الاعتيادية مع البايومترية.

وأضاف الخالدي، أن الجبهة العراقية لم تكن تتمنى من رئيس الجمهورية المصادقة على القانون، وكان الاصح حينها رفض المصادقة عليه في موقف وطني يقطع الطريق على دعاة التزوير.

وأشار إلى أن موقف رئيس الجمهورية لم يكن واضحا خلال المصادقة على القانون وما نعتقده منه هو اعادة النظر في موقفه وصياغة مسودة مشروع تعديل للقانون يتم تضمينها التصويت البايومتري حصرا والغاء البطاقة الاعتيادية لقطع الطريق على التزوير والانسجام مع مطالب الجماهير وإرسالها بأسرع وقت الى مجلس النواب.

وأكد الخالدي، أن اعتماد القانون بصيغته الحالية هو اعلان رسمي وبشكل مسبق بان الانتخابات المقبلة سيتم تزويرها بنسبة لا تقل عن نصف المقاعد، وهو التفاف وخيانة لدماء الشهداء الذين سقطوا في ساحات التظاهر وعلى الجماهير الوقوف بقوة معنا في المطالبة بتعديل القانون واعتماد النظام البايومتري فقط بحال ارادت الجماهير عدم ضياع جهودها وتضحياتها قبل فوات الاوان وتحقيق المزورين لأهدافهم.

إقرأ ايضا
التعليقات