بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

غضب عارم بعد عودة عمليات قتل المتظاهرين.. وعراقيون يطالبون بمحاكمة سريعة للقتلة

جنازة عمر فاضل

ساد غضب عارم لدى الشعب العراقي، بعد عودة عمليات قتل المتظاهرين برصاص قوات الأمن على خلفية قتل متظاهر، خلال قيام القوات الأمنية بإطلاق النار لفض تظاهرة في ساحة البحرية بمحافظة البصرة.

وشارك المئات في تشييع جثمان المتظاهر عمر فاضل الذي قتل بنيران قوات الأمن في ساحة البحرية بالبصرة، وسط إجراءات أمنية مشددة.

وردّد المشاركون في التشييع هتافات منددة بالقمع الذي يتعرض له المحتجون في المحافظة، مطالبين بمحاكمة سريعة لقتلة المتظاهرين.

وتساءلت النائبة السابقة سروة عبد الواحد "إلى متى تستمر الحكومات العراقية في قتل شبابها؟"، مشيرة في تغريدة عبر موقع "تويتر" إلى أن سلاح الدولة يجب أن يختلف عن سلاح اللادولة"، وختمت "لو هي بس شعارات؟".

إلى متى الحكومات العراقية تستمر في قتل شبابها ..المفروض سلاح الدولة يختلف عن سلاح اللادولة ،لو هي بس شعارات ..

من جانبه، قال عضو البرلمان، عدنان الزرفي، إن سلاح الدولة يجب ألا يصوب تجاه صدور المواطنين، لافتاً في تغريدة عبر موقع "تويتر" إلى أن "عمر فاضل سقط شهيداً في مشهد أردناه ألا يتكرر من جديد".

وأوضح أن الشعب من حقه ممارسة التظاهر السلمي، مبيناً أن الحكومة مطالبة بتوفير الحماية للمتظاهرين وتنفيذ مطالبهم.

وتابع: عُمر فاضل، يسقط شهيداً جديداً في مشهدٍ أردناه ألّا يتكرر من جديد، فإنّ سلاح الدولة يجب ألّا يُصوَّب بصدورِ المواطنين .

وأكد أنه من حقِ الشعب التظاهر السلمي، وواجب الحكومة حمايتهم وتنفيذ مطالبهم.

كما عبّر إعلاميون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي عن رفضهم لاستمرار عمليات قمع المتظاهرين في ساحة اعتصام البصرة.

وقد نشر أصدقاء المتظاهر الشهيد "عمر فاضل" صوراً تُظهر مقتنياته التي عثروا عليها في ملابسه، أثناء مرافقتهم له وهو يلفظ انفاسه الأخيرة بعد تلقيه رصاصة مساء اليوم خلال حملة أمنية شنتها قوات مشتركة على رأسها "مكافحة الشغب".

وأكد النشطاء، أن الحل بثورة عراقية خالصة تقتلع الطبقة السياسية وأذنابها من الجذور.

إقرأ ايضا
التعليقات