بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

السبت, 05 كانون الأول 2020
آخر الأخبار
نشطاء عن "إقليم البصرة": أفضل مشروع إذا أراد الأهالي أن يتحرروا من الموت والسياسات الفاشلة عصابات اليسار الراديكالي الإرهابي تهاجم محلات العاصمة الفرنسية باريس البرلمان يقيم مجلس عزاء لنائب عن تيار الحكمة.. ونشطاء: لماذا لم تقوموا بعمل عزاء لشهداء التظاهرات؟ بعد تهديد قيادي بميليشيا كتائب حزب الله بقطع يد ضابط.. ردود فعل عراقية غاضبة على مواقع التواصل مغردون يحذرون من محاولة نظام الملالي الإيراني تكريس نفوذه بالعراق عبر المراقد الشيعية نشطاء ذي قار يوجهون رسالة نارية للصدر: الناصرية مقبرة لحكم الطاغية مقتدى الصدر مشروع قانون أمريكي لتصنيف ميليشيا بدر "إرهابية".. ونشطاء عراقيون يرحبون ويطالبون بتقييد أذرع إيران نشطاء ومغردون يهاجمون قانون جرائم المعلوماتية: قانون الخزي والعار وحماية الفاسدين في العراق بعد دعوة الصدر إلى "عهد شيعي".. نشطاء: لماذا تضحك على عقول الناس باسم المذهب؟ الحلبوسي: نقدر المرأة العراقية.. وناشطات: قوانينكم كلها مجحفة وظالمة بحق النساء

حتى الأموات صوتوا.. فضائح التصويت لصالح "بايدن" تهز أمريكا

بايدن

حملة ترامب تتهم الديمقراطيين بالتزوير.. والنتائج في الغالب لن تعلن الآن

ليس أكثر سوءًا مما جرى في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، حيث تتدفق صناديق محتشدة بالأصوات لا يعرف أحد صحتها إلى لجان الفرز حتى بعد غلق لجان الاقتراع؟!
من جانبها قالت حملة الرئيس الأميركي، ترامب، إن الجمهوريين لم يتمكنوا من مراقبة فرز الأصوات في ولاية نيفادا، في اتهام للديمقراطيين بـ"التزوير".
وأضافت الحملة، خلال مؤتمر صحفي بمدينة لاس فيغاس، إن الرئاسة على المحك، مضيفة أنها تريد أن تضمن احترام النتيجة من قبل الجميع. وأوضحت أن الجمهوريين لم يتمكنوا من مراقبة التوقيعات في الأصوات التي جرى الإدلاء بها عن طريق البريد، وصارت محل شكوك واسعة.
وجلبت الحملة امرأة متقدمة في العمر، وقالت إنها ذهبت إلى التصويت ففوجئت بأن شخصا ما قد صوت مكانها، وهو ما يشيرُ إلى "تلاعب محتمل".
وذهبت الحملة إلى أن أشخاصا أمواتا تم احتساب أصواتهم في انتخابات الرئاسة بين ترامب ومنافسه الديمقراطي جو بايدن.
وأعلنت الحملة رفع دعاوى لدى المحاكم الفيدرالية من أجل النظر في هذه "المخالفات" التي شابت فرز الأصوات. وينصب الاهتمام على فرز الأصوات في ولايات نيفادا وبنسلفانيا ونورث كارولينا وجورجيا، في حين يتضاءل الفارق بين المرشحين في ولاية أريزونا، حيث منحت توقعات بعض وسائل الإعلام الأميركية الرئيسية، ومن بينها شبكة فوكس نيوز، الفوز لبايدن.


وحتى الآن، أحرز بايدن 264 من أصوات المجمع الانتخابي التي يصل عددها إلى 538، فيما يتأخر ترامب بـ214 صوتا وفق "سكاي نيوز عربية"
ويحتاج مرشح الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة إلى نيل 270 من أصوات الناخبين الكبير (المندوبين) حتى يصل إلى البيت الأبيض.
وشهدت العديد من المدن الأميركية تظاهرات، طالب فيها الداعمون للرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب بوقف عملية فرز الأصوات في الانتخابات، فيما دعا المتظاهرون الداعمون لغريمه الديمقراطي جو بايدن، بالاستمرار بالعملية و"احتساب كل صوت".
وهتف أنصار ترامب في ديترويت، قائلين: "توقفوا عن الفرز"، وفي فينيكس هتفوا: "أوقفوا السرقة"، وفق ما ذكرت وكالة أسوشييتد برس. وجاءت الاحتجاجات بينما أصر ترامب،  على وجود مشاكل كبيرة في التصويت وفرز الأصوات، خاصة مع التصويت عبر البريد، كما رفع الجمهوريون دعوى قضائية في ولايات مختلفة بشأن الانتخابات.
وامتلأت ساحة انتظار سيارات في مركز انتخابات مقاطعة ماريكوبا بمدينة فينيكس تقريبا بالمتظاهرين، حيث كان نواب العمدة يحرسون المبنى من الخارج، وعمليات الفرز بداخله.
وهتف أفراد من الحشد، وهم يرتدون ملابس عليها صورة ترامب: "فوكس نيوز مقرفة"، معربين عن غضبهم من الشبكة التي أعلنت أن جو بايدن هو الفائز في أريزونا.
ومع ذلك، ظل المراقبون من كلا الحزبين السياسيين الرئيسيين داخل مركز الانتخابات، حيث تمت معالجة وفرز بطاقات الاقتراع، وتم بث الإجراء مباشرة عبر الإنترنت في جميع الأوقات.
وأصدر اثنان من كبار مسؤولي المقاطعة، أحدهما ديمقراطي والآخر جمهوري، بيانا أعربا فيه عن "القلق بشأن انتشار المعلومات المضللة حول نزاهة العملية الانتخابية".
وقال البيان الذي وقعه كلينت هيكمان، وهو جمهوري رئيس مجلس المشرفين في مقاطعة ماريكوبا، والمشرف الديمقراطي ستيف غالاردو: "يجب على الجميع أن يحرصوا على عد كل الأصوات، سواء تم إرسالها بالبريد أو الإدلاء بها شخصيا". وأضاف البيان: "الانتخابات الدقيقة تستغرق وقتا.. هذا دليل على الديمقراطية وليس الاحتيال".
في هذه الأثناء، من مدينة نيويورك إلى سياتل، خرج آلاف المتظاهرين للمطالبة بإحصاء كل صوت، وهو ما يطالب به بايدن والحزب الديمقراطي.
وفي بورتلاند بولاية أوريغون، التي كانت مسرحا لاحتجاجات منتظمة منذ شهور، استدعت حاكمة الولاية كيت براون الحرس الوطني، بينما شارك المتظاهرون فيما قالت السلطات إنه "عنف واسع النطاق" وسط المدينة، بما في ذلك تحطيم النوافذ.
خبراء قالوا إن فضائح بايدن وفضائح التصويت في الانتخابات الرئاسية، ستظل الشغل الشاغل لملايين الأمريكيين
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات