بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الانتخابات الأمريكية.. العالم يحبس أنفاسه انتظارا لنتائج أكبر انتخابات منذ قرن

الانتخابات الامريكية

خبراء: فوز ترامب: يعني وفاة الإرهاب الإيراني بالضربة القاضية.. أما فوز بايدن: يعني عودة الروح له

يحبس العالم أنفاسه انتظارا لنتائج اكبر حملة انتخابية رئاسية أمريكية في التاريخ بين الرئيس ترامب وجو بايدن. معدلات الاقبال على التصويت قياسية بمعنى الكلمة وأكثر من 100 مليون أدلوا باصواتهم قبل يوم الاقتراع.
 ويرى الخبراء، أن هذه الانتخابات تعني اهمية خاصة لمنطقة الشرق الأوسط، ففوز الرئيس ترامب مجددا يعني الضربة القاضية للارهاب الإيراني. أما فوز جو بايدن نائب أوباما فيعني بعث الروح في الارهاب من جديد.
وفي كلمة له، أكد ترمب أنه كان من المفترض أن يُعرف الفائز في الـ 3 من نوفمبر، قائلاً: "من حق الولايات المتحدة معرفة رئيسها في يوم الانتخاب". وأضاف أن حملته الانتخابية حققت نجاحاً كبيراً، مشدداً على ضرورة الاتحاد، متوقّعاً نصراً عظيماً في تكساس. كما أضاف أن نصره في الانتخابات سيجلب الوحدة لأميركا، مؤكداً أن الفوز سهل والخسارة صعبة. 


وفي خضمّ المعركة الانتخابية، أعلن الرئيس الأميركي أن واشنطن اقتربت من الحصول على لقاح فيروس كورونا، مؤكداً أنه لن يلجأ للإغلاق مرة أخرى، بل سيعمل على تحسين الاقتصاد. وكشف أن إدارته حققت نجاحاً كبيراً وزيادة في الناتج المحلي بلغت 33%.
كذلك شدد على أن التصويت بالبريد قد تنتج عنه نتائج سيئة، آسفاً من قرار محكمة بنسلفانيا حول الأمر.
وكشف عن مشاركة كبيرة للأميركيين من أصول إفريقية، مؤكداً أن الديمقراطيين استغلوا الأميركيين من هذه الفئة، بينما هو أنجز الكثير لصالحهم.
يذكر أن آخر الاستطلاعات - لاسيما في الولايات التي ستحسم سباق البيت الأبيض، الثلاثاء كانت قد كشفت أن المرشح الديمقراطي، جو بايدن، يتقدم بفارق ضئيل عند 47% مقابل 46% لخصمه الجمهوري، دونالد ترمب.
ولاية أوهايو تمتلك في المجمع الانتخابي 18 صوتاً، حيث هزم دونالد ترمب هيلاري كلينتون في هذه الولاية الصناعية في وسط الغرب الأميركية في 2016، والتي شكلت مقصدا لزيارات المرشحين خلال الحملات الانتخابية.


ويتساوى منافسه الديمقراطي، جو بايدن، تماماً مع ترمب في هذه الولاية، وذلك عند 46% لكلا المرشحين الجمهوري والديمقراطي. أما في جورجيا التي لم يفز فيها أي ديمقراطي منذ العام 1992 حين فاز بيل كلينتون، الآن أصبحت تميل للديمقراطيين وفيها بالمجمع الانتخابي 16 صوتاً. ويتقدم بايدن بأقل من نقطة مئوية في الولاية وبواقع 48% مقابل 47.2% للمرشح الجمهوري دونالد ترمب.
وفي آخر الولايات الحاسمة في السباق أيوا، حقق ترمب فوزا سهلا في الولاية قبل أربع سنوات، وهزم كلينتون بقرابة 10 نقاط، لكن النتائج تبدو متقاربة هذه المرة في الولاية الزراعية الواقعة بوسط الغرب، وفيها 6 أصوات في المجمع الانتخابي.
إلى ذلك، بدأ التصويت في كل من ألاباما وكنساس ومينسوتا وميسيسبي وداكوتا الشمالية وأوكلاهوما وداكوتا الجنوبية وتكساس وويسكانسن. وتجاوزت نسب التصويت في 4 ولايات أميركية منها تكساس مثيلاتها في 2016
وكانت صناديق الاقتراع فتحت أبوابها في وقت سابق الثلاثاء في نيويورك عند الساعة 11,00 ت.غ للتصويت، وكذلك في ولايات نيوجيرزي وكونيتيكت وماين وفرجينيا.
واعتبارا من منتصف الليل (5,00 ت.غ)، بدأت قرية ديكسفيل نوتش في ولاية نيوهامبشر بفتح صناديق الاقتراع، بحسب التقليد المتبع. في حين بلغ عدد الذين صوتوا بشكل مبكر، إما شخصياً أو عبر البريد، أكثر من مئة مليون أميركي، في رقم قياسي.
وفي حين رجحت معظم استطلاعات الرأي في البلاد، فوز بايدن المتقدم على الصعيد الوطني بشكل طفيف، يبدو ترمب واثقاً من فوزه، مستنداً إلى خبرة "مفرحة ومفاجئة" شهدها سجله في الانتخابات الماضية، ويعول على تكرار السيناريو عينه، حيث فاز منافسه شعبياً، وخسر السباق في المجمع الانتخابي.
 وترصد تقارير أن المرشح الجمهوري، دونالد ترمب الذي كرر اليوم أنه واثق من الفوز بولاية ثانية، متوقعا أن يحقق انتصارات كبيرة في ولايات رئيسية مثل فلوريدا وأريزونا، قد ضرب ضربة قاصمة بالفيروس المستجد، الذي سجل ولا يزال أرقاماً قياسية في الولايات المتحدة، ما شرع الأبواب على مصراعيها لمنافسه الديمقراطي جو بايدن إلى اقتناص فرص توجيه اللكمات من باب كورونا. وعلى مدى أيام من الحملات الانتخابية، وجه بايدن انتقادات لاذعة لترمب، مدعمة بأرقام الإصابات القياسية في البلاد. بينما لم تشفع لترمب حتى الآن كافة محاولاته التقليل من شأن الوباء، أو التأكيد من أنه سينتهي بعد الانتخابات، وأن لقاحا سيظهر قريبا.
كما لم تساعده إصابته بكوفيد 19 أيضا، وشفاؤه السريع من تحسين صورته التي تهشمت لدى نصف الأميركيين تقريبا.
إلى ذلك، أرخت الجائحة بظلالها على تلك الانتخابات الاستثنائية وطريقة التصويت، حيث اقترع الملايين عبر البريد وبشكل مبكر، ما قد يؤدي إلى تأخير صدور النتائج إلى ما بعد انقضاء آخر ساعات الثالث من نوفمبر.
وقد أثارت تلك الطريقة استياء ترامب وفريقه، الذي انتقدها أكثر من مرة، حتى إنه لوح بإعلان نتائج الانتخابات قبل صدورها بشكل نهائي، قبل أن يعود ويتراجع في تصريحات اليوم الثلاثاء إلى شبكة فوكس نيوز، حيث قال إنه لن "يعبث" عبر إعلان فوزه قبل الأوان.
وندد المرشح الجمهوري الذي تشير معظم استطلاعات الرأي إلى تخلّفه عن منافسه بالإعلام "المتحيّز" واليسار "المتشدد" بينما كرر المسائل الأساسية التي ركّز عليها في إطار دفاعه عن ضرورة إعادة انتخابه لتولي السلطة لأربع سنوات إضافية. واعتبر أن التأخر في فرز ملايين الأصوات التي أرسلت عبر البريد بحلول الأربعاء أمر "فظيع" و"خطير".
أما بايدن الساعي إلى البيت الأبيض، ففي سجله فشلان عامي 1988 و2008. وقد فرض المرشح الديمقراطي الذي ينتمي الى التيار المعتدل في الحزب نفسه في الانتخابات التمهيدية لمعسكره عبر رسالة بسيطة هي هزيمة ترمب، واصفا إياه بأنه "أسوأ رئيس" في تاريخ الولايات المتحدة الحديث.
ووجه الجمهوريون انتقادات عدة لنائب الرئيس السابق، على رأسها أنه لم يحقق شيئا يذكر خلال عهد باراك أوباما، في حين اتهمه ترمب بالفساد، ومساندة الصين.
وكانت قضية الأعمال التجارية لعائلته لا سيما ابنه هانتر، أثارت بلبلة في محيط بايدن، خاصة بعد أن أعلنت المخابرات الأميركية أنها تحقق فعلا في القضية. يشار إلى أن نسبة المشاركة في هذه الانتخابات يبدو أنها ستكون تاريخية، مع إدلاء أكثر من مئة مليون ناخب بأصواتهم حتى الآن.
يشار إلى أنه من أجل الفوز يجب أن يحصل المرشح على غالبية أصوات كبار الناخبين والبالغة 270 من أصل 538 والتي تمنح بشكل نسبي على مستوى الولايات.
ودون التنبؤ بأي نتائج في ظل صراع ساخن لا بديل عن انتظار اعلان النتائج بشكل رسمي.
أ.ي

أخر تعديل: الأربعاء، 04 تشرين الثاني 2020 12:29 ص
إقرأ ايضا
التعليقات