بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

إخراج القوات الأجنبية والمرتزقة وحل الميليشيات.. انطلاق المحادثات الليبية العسكرية "5+5"

المحادثات الليبية

انطلقت، محادثات اللجنة العسكرية المشتركة "5+ 5" بين فرقاء ليبيا فى مدينة غدامس قرب الحدود الجزائرية والتونسية، فيما شهدت العاصمة الروسية موسكو محادثات أمريكية روسية لمناقشة دعم الحل السياسي في ليبيا برعاية البعثة الأممية.

وقالت الممثلة الخاصة للأمين العام في ليبيا بالإنابة، ستيفاني وليامز، إن هذا الاجتماع يعتبر الأول الذي تعقده اللجنة العسكرية المشتركة داخل ليبيا بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في جنيف في 23 أكتوبر 2020.

ونص الاتفاق على إخراج القوات الأجنبية والمرتزقة وحل الميليشيات وتعليق العمل بالاتفاقيات المبرمة بين تركيا وحكومة الوفاق، كما نص على تشكيل غرفة عمليات عسكرية مشتركة.

وبالتوازي، شهدت العاصمة الروسية موسكو، أمس، محادثات أمريكية روسية لمناقشة دعم الحل السياسي في ليبيا برعاية البعثة الأممية.

وأكد نائب وزير الخارجية والممثل الخاص لرئيس الاتحاد الروسي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ميخائيل بوغدانوف، أهمية ضمان الطابع الشامل للحوار الليبي المشترك من أجل ضمان وحدة ليبيا وسلامة أراضيها وسيادتها.

جاء ذلك في بيان صحفي عن وزارة الخارجية الروسية صدر عقب لقاء بوغدانوف، أمس، مع سفير الولايات المتحدة في ليبيا ريتشارد نورلاند، في العاصمة الروسية، والذي جرى بحضور سفير الولايات المتحدة لدى موسكو، جون سوليفان.

وقالت الخارجية الروسية في البيان، إن لقاء بوغدانوف ونورلاند ناقش خلال حديث مفصل، تطورات الوضع في ليبيا وحولها مع التأكيد على ضرورة التزام الأطراف الليبية باتفاق وقف الأعمال القتالية ومهمة التسوية السياسية للأزمة الليبية وفقا لقرار مؤتمر برلين الدولي وقرار مجلس الأمن رقم 2510.

وكشف تقرير عن أن الدعوات للحوار، سواء في ليبيا أو تونس، لا تروق للمفتي المعزول صادق الغرياني، الذي دعا إلى تظاهرات مسلحة ضد حكومة الوفاق، في محاولة لعرقلة مسارات الحوار للوصول لحل سياسي ليبي، وسط جهود دولية مضنية لإيجاد حل للأزمة الليبية.

ولفت التقرير إلى أن قطر هي الأخرى قامت بتوقيع اتفاقية أمنية مع حكومة الوفاق بعدما توصل الفرقاء لاتفاق لوقف إطلاق النار ينص على ضرورة حل الميليشيات، مؤكداً أن هذه التحركات جاءت بالتزامن مع إعلان السراج عدوله عن الاستقالة من منصبه بذريعة توالي الدعوات المنادية ببقائه لفترة مؤقتة.

على صعيد آخر، قال مدير إدارة التوجيه المعنوي خالد المحجوب، إن اجتماعات غدامس تدخل في مرحلة حاسمة، وستنقلنا من العناوين إلى التفاصيل.

وأشار المحجوب، إلى أن المؤسسة العسكرية لا ترضى بأي انقسامات في ليبيا، مؤكداً أن من يرفض مسار الحوار السياسي هو من يخشى المحاسبة على جرائمه.

كما شدد المحجوب على أن مدينة سرت ستكون منطقة سياسية وسطية جامعة.
من جهة أخرى، أطلقت عناصر مسلحة تابعة لمليشيات حكومة الوفاق الرصاص على مستشفى بني وليد العام وأحرقوه ما اضطر إدارة المستشفى لإغلاقه. 

إقرأ ايضا
التعليقات