بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

عملاء إيران وأذنابها يصعدون ضد الاستثمار السعودي في العراق.. تنفيذا للأجندات الإرهابية

الخزعلي والمالكي

الخزعلي والمالكي  يتزعمان الهجوم رغم الفائدة الاقتصادية القصوى للعراقيين

لا تريد إيران أن تكف ميليشياتها عن الهجوم على السعودية، فالعداء الذي يكنه نظام الملالي للمملكة العربية السعودية تاريخي. وإيران الارهابية، ترى في الرياض دولة ذات نفوذ عربي ودولي كبير، تقف حجر عثرة أمام مشروعها المذهبي للتمدد والفوضى والتوسع.
آخر محطات الهجوم الإيراني الميليشوي على السعودية، جاء بالهجوم السافر وغير المنطقي، فقط لخدمة أهداف طهران، على الاستثمار السعودي في العراق والذي ينتشر في أكثر من محافظة عراقية ويستفيد منه آلاف العراقيين.
وكانت قد صعّدت أحزاب سياسية ومجموعات مسلحة ارهابية حملاتها، ضد مشروع الاستثمار السعودي المرتقب في العراق.


وبلغ التنسيق بين بغداد والرياض مراحل متقدمة للغاية، استعدادا لبدء استثمارات سعودية في العراق بقيمة نحو 3 مليارات دولار، ستسهم في إنعاش اقتصاد البلاد وتوفر الآلاف من فرص العمل للعاطلين. وبحسب تقارير، فإن السعودية تخطط لإطلاق مشاريع زراعية ضخمة في 4 محافظات عراقية هي: الأنبار، والنجف، والمثنّى، والبصرة.
وقاد الحملة المضادة، ائتلاف دولة القانون بزعامة المجرم نوري المالكي، والإرهابي قيس الخزعلي الأمين العام لمليشيا عصائب أهل الحق، حيث وصف الطرفان الاتفاق بأنه "باب للاستعمار" قبحهما الله وهو باب للخير والنماء في العراق.
وأكد ائتلاف المالكي، في بيان، وفق تقرير" إرم نيوز" إن هذا القرار أثار الكثير من الشكوك والتساؤلات عن أهداف إصداره في هذا الوقت سيما، أن هذا المشروع طرح أكثر من مرة في زمن الحكومات السابقة ورفض لاعتبارات إستراتيجية مائية وآمنية، ولأنه يحمل في طياته الكثير من التجاوز على حقوق العراقيين ويفتح الباب أمام استعمار جديد تحت عنوان الاستثمار!!


فيما قال قيس الخزعلي، نرفض محاولات النظام السعودي في الاستيلاء على المساحات الكبيرة من أراضي محافظات الأنبار والنجف والمثنى والبصرة بدعوى الاستثمار، لما في هذا المشروع من تهديدات أمنية خطيرة للغاية.
وقال مختصون، إن التدهور الاقتصادي، في المحافظات الجنوبية، يمثل إستراتيجية إيرانية، لإبقاء تلك المناطق، خزانا بشريا، يسْهل تجنيد أفراده، للانضمام إلى المليشيات في أي حرب إقليمية.
واتهمت وزارة الخارجية السعودية، من وصفتهم بـ"عملاء إيران في العراق"، برفض الاستثمارات السعودية من أجل استمرار مصالح إيران. وقال المستشار في وزارة الخارجية السعودية سالم اليامي لموقع ”الحرة“ إن السعودية والعراق وقعتا، في الزيارات الأخيرة المتبادلة بين الطرفين، 13 اتفاقية، من بينها اتفاقيات تتعلق بالبنى التحتية للكهرباء والطاقة.
وعلق اليامي على البيانات الصادرة من الخزعلي والمالكي، بقوله عملاء إيران في العراق هم من يرفضون الاستثمارات السعودية من أجل استمرار مصالح إيران، إذ هناك أطراف لا يريدون للعلاقات العربية العراقية أن تتطور، ويريدون أن تنحصر علاقات بغداد مع طهران فقط.
وعلق خبير اقتصادي، أن الفصائل المسلحة ترفض أي محاولة استثمار حقيقية تنتشل واقع المحافظات الجنوبية، وتحسن واقعها، لما يمثل ذلك من ضربة كبيرة لإيران، التي تتمدد في تلك المدن، ولم تحقق أي شيء خلال السنوات الماضية، غير امتصاص أموال العراقيين، وهو ما يشجع على دخول المزيد من الاستثمارات العربية.
ومن بين أبرز المشروعات، الموضوعة على خطة الاستثمار، هي مشروع استصلاح الأراضي الزراعية، إذ من المقرر زراعة آلاف الدونمات في محافظة المثنى، والأنبار.
وعلق خبراء، بأن هجوم عملاء إيران واذنابها على الاستثمار السعودي في العراق، يهدف الى إجهاض الاستثمار وفتح مجالات العمل والإبقاء على محافظات وسط وجنوب العراق في الفقر بأوامر إيران
أ.ي

أخر تعديل: الثلاثاء، 03 تشرين الثاني 2020 01:03 ص
إقرأ ايضا
التعليقات