بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الثلاثاء, 26 كانون الثاني 2021
آخر الأخبار
الكاظمي يوجه بسرعة إنجاز المشاريع الخدمية بالناصرية.. ونشطاء: جميع المحافظات تحتاج إلى خدمات ومشاريع وسكن صالح: العالم والمنطقة يواجهان تحديات مشتركة.. ونشطاء: وماذا عن الميليشيات الموالية لإيران بالعراق؟ صالح يحذر من إثارة الفتن والنعرات الطائفية.. ونشطاء يطالبون بإغلاق منصات الفتن الممولة من أطراف سياسية ببغداد التحالف الدولي يقصف كهوفا لداعش في جبال مكحول.. ونشطاء: أين الطيران الحربي العراقي؟ يحيى رسول: منفذا الهجوم الانتحاري في بغداد "عراقيان".. ونشطاء: عصابات نوري المالكي مستشار صالح: الرئيس مستعد لإصدار مراسيم إعدام الإرهابيين.. ونشطاء: الإرهابيون خارج السجن كلهم ميليشيات الحلبوسي والكعبي يصلان الكويت.. ونشطاء: هذه هي السياسة العراقية ذهاب وإياب خبير اقتصادي : احتياطي النقدي من العملة الأجنبية للعراق سينخفض الى 14.3 مليار دولار في 2024 التخطيط : ارتفاع معدل التضخم في كانون الاول الماضي المحمداوي يدعو لاسترداد اكثر من ٥٤ مليار دينار بذمة قوات التحالف الدولي لصالح العراق

ملامح خطة الفوضى الإيرانية القادمة في العراق بعد الانتخابات الأمريكية وبمساعدة المالكي (تفاصيل)

نوري المالكي وايران

سياسيون: خطة الفوضى الإيرانية  تقوم على ذراعي هادي العامري والمالكي، وطهران لا تريد أن تتحقق أية مكاسب على الأرض للثورة العراقية الكبرى

لا تريد إيران أن تقتنع أن العراق دولة مستقلة, وأنه لن يكون أبدا نسخة بالكربون من إيران وعصاباتها وميليشياتها. لا تريد أن تقتنع أن الشعب العراقي يحتقر النظام المذهبي الإيراني ويحتقر الولي الفقيه ويعلم تمام العلم أن الخراب في العراق سببه الألاعيب الإيرانية الساقطة والمدمرة.
 وخلال الفترة الأخيرة وبعد وصول الكاظمي للسلطة ورغم فشله وتشتته وضعفه، إلا أنه وفق بعض السياسيين ليس على المزاج الإيراني والخطة الإيرانية القادمة في العراق تقوم على الفوضى والدمار.
وكشف مصدر سياسي في بغداد، أن إيران تخطط للإطاحة بالرؤساء الثلاثة في العراق، قبل موعد الانتخابات البرلمانية المبكرة، المقرر إجراؤها صيف عام 2021، لكن طموحاتها تواجه صعوبات جدّية.
وتضع إيران كلا من رئيس الوزراء الكاظمي ورئيس الجمهورية برهم صالح ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي في خانة حلفاء السعودية والولايات المتحدة الأميركية، منذ أن أُطيح بحليفها الفاسد رئيس الوزراء السابق عادل عبدالمهدي عقب تظاهرات غير مسبوقة انطلقت في أكتوبر 2019 واستمرت شهورًا.
وتتوقع المصادر، وفق تقرير نشرته جريدة "العرب" أن تنشط الخطة الإيرانية للإطاحة بالرؤساء الثلاثة في العراق عقب انجلاء معركة انتخابات الرئاسة الأميركية وتمخّضها عن رابح.


وقال المصدر المطلع، على كواليس الحراك السياسي الذي يدور منذ أيام إن إيران تعمل وفق مبدأ ما لا يُدرك كله لا يُترك جله، بمعنى أنها ستقبل بأي نتائج جزئية تنتج عن هذه الخطة.
وتعتقد إيران أو بالاحرى نظامها الارهابي الحاكم، أن الاحتجاجات أطاحت بحليفها عبدالمهدي فقط، وتجاهلت صالح والحلبوسي، بل إنها نصبت خصمها القديم مصطفى الكاظمي رئيسا جديدا للحكومة!!
وعبر الساسة والمحللون والكتاب العراقيون التابعون لإيران عن هذه الرؤية بشكل علني في الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، ويعملون بجد لحشد الجمهور الشيعي خلف هذه الفرضية، لكن دون جدوى حتى اللحظة.
وقالت مصادر أن طهران تلعب على وتر الرئاسات الثلاث رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ورئيس البرلمان، هم كأشخاص ليسوا مهمين في حد ذاتهم ولكن لإحداث الفوضى وتعطيل الانتخابات المبكرة القادمة ويساعدها في ذلك ويدافع عنه المجرم نوري المالكي. وتطورت هذه الفرضية في ظل حراك سياسي سني تدعمه إيران وتركيا لإقالة رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، الذي يمثل الجيل الثاني من ساسة السنة، ويتبنى النموذج الليبرالي، وهو منفتح على علاقات مع دول الخليج العربي والغرب والولايات المتحدة.


وقالت مصادر إن الارهابي  زعيم منظمة بدر هادي العامري وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي يتقاسمان الأدوار ضمن الخطة الإيرانية، فبينما يظهر الأول في مظهر الحكيم الهادئ الساعي إلى التهدئة، يقود الثاني عمليات ضغط سياسي مستمرة للحشد بهدف الإطاحة بالحلبوسي أولا، والكاظمي وصالح إن أمكن. ولا يستطيع المالكي أن ينسى أن الحلبوسي أصر على تمرير قانون الانتخابات بصيغة الدوائر المتعددة، وهي صيغة تقع في قلب مطالب متظاهري أكتوبر.
ويريد المالكي أن تكون كل محافظة عراقية دائرة واحدة حتى يسهل له الحصول على مقاعد في المحافظات الوسطى والجنوبية، التي يتشتت فيها جمهوره، ولا يمكنه أن ينافس ضمن أقضيتها ونواحيها. ويسعى المالكي الى استرضاء خصمه الشيعي الشرس مقتدى الصدر لتوحيد الجهود الشيعية ضد الحلبوسي والكاظمي وصالح، لكن الصدر يفضل "البقاء على التل" حاليّا، على حد وصف مراقبين. ولأول مرة منذ أعوام، أعلن المجرم نوري المالكي أنه لا يمانع في تنسيق الجهود السياسية مع الصدر، الذي يرعى كتلة برلمانية تضم 52 نائبا، ما تم اعتباره مؤشرا على نوايا زعيم ائتلاف دولة القانون للتنازل مقابل بناء تحالف ضد رؤساء البرلمان والحكومة والجمهورية.
وقال مراقبون، إن إيران تفضل الإطاحة بالرؤساء الثلاثة قبل شهور على موعد الانتخابات المبكرة، حتى يتسنى لحلفائها ترتيب أوراقهم واستعادة الهيمنة المطلقة على الحياة السياسية في البلاد.
وكشف خبراء لـ"بغداد بوست"، أن سر تمسك ايران بفرضية الفوضى في العراق خلال المرحلة القادمة أنه لو أجريت انتخابات مبكرة بالفعل، وفق ما وعد الكاظمي فسيعد ذلك انتصارا للثورة العراقية الكبرى، ومن المؤكد أن النتائج لن تكون في صالح إيران وميليشياتها التي خسرت كل شىء في الشارع العراقي.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات