بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بعد إحراز تقدم نسبي بين بغداد والرياض.. استنفار حلفاء إيران في العراق

العراق والسعودية

بعد إحراز تقدم نسبي على مستوى التنسيق بين بغداد والرياض لإطلاق مشاريع استثمارية داخل العراق، بدأ حلفاء وميليشيات إيران في الاستنفار في العراق ضد أي علاقات إيجابية بين السعودية والعراق.

وقال مراقبون، إن الحملات التي تشنها الأوساط المقربة من إيران ضد الاستثمارات غير الإيرانية، ليست سلوكاً جديداً، إلا أن اللافت هذه المرة، هو أن الحملة المناوئة لا تتم عبر الترسانة الإعلامية الموالية لطهران، بل تتولى قيادات الصف الأول تلك الحملة.

 وأضافوا أن هناك تفسيرين محتملين لحالة "الاستنفار الاستثنائي التي تعيشها الأوساط المقربة من إيران داخل العراق هذه المرة، يتمثل الأول في خشية تلك الأوساط من نجاح تجربة تشجير مساحات واسعة من الصحراء العراقية المهملة طيلة عقود، ما قد يتسبب بمزيد من الاندفاع العراقي نحو مشاريع مماثلة بالشراكة مع المملكة العربية السعودية".

أما التفسير الثاني، فقد ذهب إلى أن "حملة التأليب التي تشنها أوساط إيرانية ضد المشروع تستهدف في جوهرها إبرام صفقة ابتزاز، تحصل بموجبها بعض القوى والفصائل على تمويلات مقابل السماح للمستثمرين بالعمل داخل العراق".

 واستذكر عدداً من الحوادث "الموثقة"، منها ما ورد في التحقيق الذي أعدته صحيفة "نيويورك تايمز" والذي أورد "تفاصيل قصة هروب مستثمر من بغداد بعد تعرضه لحملة ابتزاز عنيفة من فصيل كتائب حزب الله".

وتقصى التقرير خلف الرواية التي تطرحها الأوساط المناوئة للشراكة العراقية السعودية، التي روّجت أن "مشاريع زراعة البادية العراقية تتعلق فقط بزراعة الأعلاف، وهو ما قد يتسبب باستنزاف مخزونات المياه الجوفية العراقية".

إلا أن التقرير يورد تصريحاً رسمياً من وزارة الزراعة العراقية، تؤكد فيه  إن "مشروع الاستثمار المرتقب، يشمل مختلف المحاصيل الزراعية، كماً ونوعاً، وهو ليس مخصصاً لزراعة الأعلاف" كما تداولت بعض الصفحات والشخصيات.

ومن جانب آخر، يقول خبير مختص "إن توجه أي مستثمر، إلى زراعة الصحراء، يزيد من كلفة المشروع" إلا أن الرياض تبدو مضطرة إلى سلوك الطريق الوعر، لأن تهديدات الجماعات الموالية لإيران، تمنع اقتراب مستثمري الشركات السعودية وغيرها من ضفاف الأنهار وبقية المناطق التي تسهل زراعتها". 

إقرأ ايضا
التعليقات