بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

نار الإسلام السياسي تحرق أوروبا.. ورئيس منتدى أئمة فرنسا: هو سرطان هذه الأمة

حادث نيس

موساوي: المسلمون ليسوا مضطهدين في فرنسا على الإطلاق

قال مراقبون، إن عمليات الطعن بالسكين وبالسيف في فرنسا وألمانيا وكندا، إنما تنطلق من خلفية إرهابية متطرفة كان ولا يزال تيار الإسلام السياسي يغذيها ضد الغرب.
 ولفتوا أن المزايدة على الديمقراطيات والحريات في الغرب وفي فرنسا غير مقبول تماما. وشددوا ان هناك عناصر من الاسلام السياسي السني والشيعي، ولتصفية حسابات خاصة لجأوا الى استمرار التصعيد ضد الغرب وتشجيع شباب صغير تشبع بأفكارهم السيئة المتطرفة على مواصلة الأعمال الإرهابية.
من جانبه قال رئيس منتدى أئمة فرنسا، حسن الشلغومي، إن خطاب المظلومية، الذي يروج له تنظيم الإخوان وأنصاره، يؤجج النار، مشيرا إلى أن الإسلام السياسي سرطان هذه الأمة.
وأوضح الشلغومي، في حوار مع "سكاي نيوز عربية"، أن الإسلام السياسي "سرطان هذه الأمة"، مضيفا "هناك حملة مبرمجة من طرف رأس الإخوان، وقناة الجزيرة وقنوات كثيرة اشتغلت على خطاب المظلومية لتأجيج النار". وتابع: "سيستفيد اليمين المتطرف من هذا وسيثبت أن الهجرة هي سبب المشاكل وأن الاسلام مصدر الإرهاب"، على حد قوله.
وأوضح أن خطاب المظلومية "جعل الكثير من الشباب الفاقدين الهوية ولديهم جهل تام بالإسلام، يعتقدون أنهم بالفعل ضحايا".


وتساءل المتحدث ذاته عن سبب اختيار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لقناة قطرية للحديث عن ما حصل، وذكر "سألت مستشاريه لماذا هذا الاختيار، فأجابوني بالقول إن ماكرون كان يريد أن يتحدث مع أعدائه من خلال قناة أعدائه". وعن الحلول المقترحة، كشف الشلغومي، أنه يجب تطبيق مفاهيم الإسلام الصحيحة كما كان يتصرف بها النبي محمد، لابد من خطاب ديني يصحح الخطاب المتطرف، الذي يروجه أكثر 2300 موقع تابعة للإخوان في أوروبا".
والخميس الماضي، قام التونسي إبراهيم العويساوي الذي يبلغ من العمر 21 عاما، بقتل 3 أشخاص في كنيسة بمدينة نيس، كما قطع رأس واحدة من بين الضحايا.
وقبل هذا الحادث بأيام وتحديدا في منتصف أكتوبر الجاري، شهدت باريس حادث قطع رأس للمدرس، صامويل باتي، على يد رجل من أصل شيشاني قال إنه كان يريد معاقبة المدرس على عرض رسوما مسيئة للنبي محمد على التلاميذ.


يأتي هذا فيما قال،رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، محمد موساوي، أن المسلمين ليسوا مضطهدين في فرنسا، قد تجري بعض الاعتداءات وأحيانا لمز وسب، لكن هذا لا يشكل اضطهادا بمعناه الصحيح الذي لا يستقيم إلا إذا تم بشكل منهجي ومنظم من طرف نظام الدولة.
فالمسلمون في فرنسا يتمتعون بنفس الحقوق والواجبات، وينبغي الإشارة إلى أن فرنسا تمنح الجنسية سنويا لمئة ألف أجنبي، من بينهم عدد كبير من المسلمين لمجرد إقامتهم لبضع سنوات في فرنسا، كما أنها سمحت ببناء 3000 مسجد.
وشدد موساوي، أن مسلمو فرنسا يعيشون تحت لواء دولة تحترم القانون، ما يتعرض له المسلمون من هجوم من طرف أحزاب اليمين المتطرف لا يمكن أن نصم بها دولة لها قانونها وواجباتها كما أنه ليس من العدل وصف المجتمع الفرنسي بالمضطهد والعنصري.
خبراء قالوا إن تأجيج العنف ضد الغرب من طرف الإسلام السياسي، يأتي لحسابات خاصة مع فرنسا وماكرون، وليس لها علاقة بلب القضية والخلاف.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات