بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

ثوار تشرين: الخيارات مفتوحة.. وحراك جدي لتشكيل كيانات سياسية تعبر عن المتظاهرين

تظاهرات

أكد مراقبون، أن ثوار تشرين توصلوا إلى قناعة مفادها بأن استمرار الحراك من دون تنظيم يمثلهم سيوثر سلباً في كل ما حققه حراكهم من تظاهرات.

وأشاروا إلى أنه لم تكن مشاهد إفراغ ساحات التحرير وسط بغداد من الخيم، إلا خطوة من قبل المتظاهرين تمهّد لدخولهم المعترك السياسي وتنظيم صفوفهم لخوض الانتخابات المقررة في حزيران المقبل.

ومن هنا جاءت التحركات لإنشاء كيانات سياسية مختلفة قد لا تكون جميعها ممثلة بصدق لمطالب "حركة تشرين" الإصلاحية، لكنها تجسّد بداية مهمة لإزاحة جيل من السياسيين العراقيين الذين توقف بهم الزمن، وأصبحوا غير منسجمين فكرياً وسياسياً مع توجهات الجيل الجديد، بل تحولوا إلى تركة ثقيلة تهدد وحدة العراق ومستقبل شعبه.

وقال نشطاء، إن "هناك حراكاً واسعاً في صفوف الناشطين لتشكيل كتل وحركات سياسية بهدف المشاركة في الانتخابات المقبلة، قسم منها في طور الإعلان".

وأضافوا أن "هذه الأحزاب ستكشف عن أسمائها وخططها واستراتيجياتها خلال الأشهر المقبلة.

وأرجّحوا، أن تحظى هذه الأحزاب بمقبولية من قبل الجماهير، لا سيما أن قانون الانتخابات الجديد فسح المجال أمام شخصيات مستقلة لتكون منافساً قوياً في العملية الانتخابية المقبلة".

وشكّل تراجع شعبية الأحزاب التقليدية في البلاد "فرصة مهمة أمام الشخصيات الشبابية الجديدة لكي تغازل الشارع العراقي بشعارات تمثل حاجاته الأساسية".

وحذر مراقبون بعض الناشطين "من الدخول في تحالفات مع بعض الأحزاب والكتل السياسية التي لها سمعة سيّئة في المجتمع"، إذ إن هذا الأمر قد يؤدي إلى فشلهم وعدم اختيارهم من قبل الجمهور.

وقال نشطاء، إن "شباب تشرين لم يقرروا بعد الدخول في الانتخابات أو الاستمرار بحركتهم الاجتماعية"، مشيراً إلى أن "الذين انضموا إلى أحزاب سياسية لا يمثلون الحركة".

وأضافوا أن "شباب تشرين يركزون حالياً وفي المرحلة المقبلة، على إنشاء تيار اجتماعي فكري يغيّر نمطية الأفكار وتوجّهات العراقيين وفق مبدأ المواطنة".

بينما دعت آيات المظفر، عضو ائتلاف النصر الذي يتزعمه رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، الشباب الذين يرغبون في الدخول ضمن كتل وائتلافات سياسية أن "يختاروا أحزاباً قريبة من توجهاتهم شرط أن لا يكونوا أداة بيد هذه الأحزاب".

وأضافت أنه "من الضروري أن يكون هناك وعي لدى الشباب وأن ينظّموا صفوفهم ويختاروا شخصيات حقيقية لتشكيل تيار جماهيري يراقب العملية الانتخابية، ويضغط على البرلمان الجديد".

أخر تعديل: الأحد، 01 تشرين الثاني 2020 03:23 م
إقرأ ايضا
التعليقات