بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

نجحت سياسة ترامب.. تحطم اقتصاد إيران الإرهابية 10 مليارات دولار فقط احتياطاتها الأجنبية

اقتصاد ايران

خبراء: العامين الماضيين وبفضل سياسة ترامب تقيدت أيدي إيران الإرهابية إلى حد كبير

جاءت الأرقام التي أعلنها المبعوث الأمريكي الخاص لإيران اليوت ابرامز، وقال فيها إن الاحتياطي النقدي في إيران لا يزيد عن 10 مليارات دولار. ليؤكد على النجاح التام لسياسة ترامب. فقد سحق الملالي ونفدت مدخرات الارهابيين حتى يقلع غصبا عن أنفه عن دعم الإرهاب والميليشيات التي تدار بأمر منه.
وكشف المبعوث الأميركي الخاص لإيران إليوت أبرامز، أنه لم يتبق لدى طهران سوى 10 مليارات دولار نقدي، بعد تجميد معظم حساباتها الخارجية بفعل العقوبات. وقال أبرامز إن الضائقة المالية الشديدة التي تعاني منها طهران دفعتها لتخفيف نفقاتها على ميليشياتها في المنطقة.
وأفاد أبرامز أن طهران اضطرت لضخ مليار دولار لامتصاص شح العملة الصعبة.
في ذات السياق، شدد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أن العقوبات الجديدة على قطاع النفط الإيراني تأتي في إطار سياسة الضغط القصوى على إيران التي تعتمدها الإدارة الأميركية.


وأكد، في تغريدة له على موقع تويتر، أن واشنطن لن تتوانى عن ملاحقة أي كيانٍ أو فرد يساعد النظام الإيراني على التهرب من العقوبات.
إلى ذلك، قال مسؤولون أميركيون إن المتسللين الإيرانيين الذين أرسلوا رسائل تهديدٍ لآلاف الأميركيين في وقت سابق هذا الشهر.. نجحوا في الحصول على بيانات تسجيل ناخبين في ولاية واحدة على الأقل. وكان مسؤولون أميركيون وفق تقرير نشرته "العربية"، اتهموا النظام الإيراني بإرسال أعداد كبيرة من رسائل البريد الإلكتروني إلى المواطنين الأميركيين بهدف ترويعهم والتحريضِ على الاضطرابات الاجتماعية قبل الانتخابات الرئاسية.
وأكد مسؤولون في المخابرات الأميركية، وشركات التكنولوجيا العملاقة، أن قراصنة من جميع أنحاء العالم استهدفوا انتخابات الرئاسة المقبلة وحملاتِ الرئيس دونالد ترمب ومنافِسه جو بايدن.
أبرز الاختراقات التي تم الإبلاغ عنها قبيل الانتخابات هي: آلافٌ من رسائل البريد الإلكتروني الإيرانية المضللة هدفت لترهيب الناخبين وإلحاقِ الضرر بترامب. وفي ويسكونسن، قال الحزب الجمهوري إن قراصنةً إلكترونيين سرقوا مليونين وثلاَثمئةِ ألف دولار من حملةٍ تدعم إعادة انتخاب ترامب.
وفي كاليفورنيا وإنديانا، تم استهداف الحزب الديمقراطي من قبل قراصنةٍ روس، كانوا قد اتهموا بالتدخل في الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2016 .
ويرى خبراء، أن سياسة ترامب نجحت فعلا وخلال العامين الأخيرين بالخصوص في كف يد إيران التي أصبحت مشغولة بتأمين أدنى احتياجات الشعب الايراني بعد عقوبات مدمرة نالت من اقتصادها تماما. والسبب ارهاب خامنئي الذي ليس له حد، وهو سبب الاضطرابات في المنطقة.
أ.ي

أخر تعديل: السبت، 31 تشرين الأول 2020 11:46 م
إقرأ ايضا
التعليقات