بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقودها العصائب الإرهابية..حملة إيرانية مسمومة لإحباط خطط الاستثمار السعودي في العراق

عصائب أهل الحق الارهابية

مراقبون: إيران الارهابية وميليشياتها لا يريدون حياة أفضل للعراقيين ولذلك يحاولون عرقلة الاستثمار السعودي
الاستثمارات السعودية تجوب 4 محافظات في الوسط والجنوب وتخدم الآلاف من الشباب العراقي العاطل والفقير


في الوقت الذي تتطلع فيه المدن الشيعية الفقيرة في الوسط والجنوب في العراق، و تعول على الاستثمارات السعودية لإنقاذها من البؤس الذي تعيش فيه إذا بإيران الارهابية تقف حجر عثرة أمام التقدم السعودي والرغبة في تعزيز العلاقات مع العراق والتخفيف من معاناة العراقيين.
ورصد تقرير لجريدة "العرب" وقائع حملة إيرانية مسمومة ضد الاستثمارات السعودية في العراق، حيث تشن ميليشيا  عصائب أهل الحق الاجرامية بزعامة قيس الخزعلي هجوما إعلاميا واسعا على المملكة العربية السعودية، متهمة إياها بالتخطيط للاستيلاء على أراض واسعة ضمن أربع محافظات عراقية، فيما يسجل الجمهور الشيعي في العراق تفاعلا عكسيا مع هذه الحملة المدعومة إيرانيا، مطالبا بتوسيع الاستثمارات الخارجية لإنقاذ البلاد من أزمتها المالية التي ورطتها فيها أحزاب الإسلام السياسي وعصابات ايران وفق التقرير.
يأتي ذلك في وقت بلغ فيه التنسيق بين بغداد والرياض مراحل متقدمة للغاية، استعدادا لبدء استثمارات سعودية في العراق بقيمة نحو 3 مليارات دولار، ستسهم في إنعاش اقتصاد البلاد وتوفر الآلاف من فرص العمل للعاطلين.
وتقول مصادر مطلعة، إن السعودية تخطط لإطلاق مشاريع زراعية ضخمة في 4 محافظات عراقية هي الأنبار والنجف والمثنّى والبصرة.
وقال خبراء إن السعودية، تفند بهدوء المزاعم والاتهامات الايرانية الكاذبة والمضللة ضدها، من خلال اختيار 3 مناطق شيعية من أصل 4 كي تستثمر فيها أموالها، حيث من المتوقع أن تتوفر فرص عمل حقيقية وتتحرك عجلة الاقتصاد.


لكن الارهابي، قيس الخزعلي، الذي يقود ميليشيا متورّطة في أعمال عنف طائفي منذ 2006، ومشمول بعقوبات أميركية بسبب انتهاكات لحقوق الإنسان، يتزعّم حملة إعلامية واسعة لإحباط خطط الاستثمار السعودي في العراق.
وأعلن الإرهابي الخزعلي، رفضه محاولات النظام السعودي للاستيلاء على مساحات كبيرة في أربع محافظات!!

وقال الارهابي الخزعلي، نرفض محاولات السعودية الاستيلاء على المساحات الكبيرة من أراضي محافظات الأنبار والنجف والمثنّى والبصرة بدعوى الاستثمار، لما في هذا المشروع من تهديدات أمنية خطيرة للغاية!!
ودعا الخزعلي، كلّ النخب من الأكاديميين في مختلف المجالات وطلبتنا الأعزاء والفعاليات الاجتماعية وفي مقدّمتها شيوخ العشائر ووجهاؤها المحترمون وكذلك القوى والشخصيات السياسية الوطنية إلى رفض هذا المشروع وعدم السماح به.
ويتوقع مراقبون أن تنظم الميليشيات الشيعية التابعة لإيران تظاهرات لرفض خطط الاستثمار السعودي في العراق.
وقال نعيم العبودي، وهو نائب عن ميليشيا العصائب الارهابية في مجلس النواب، إن المشروع السعودي يقوم على الاستيلاء على مساحات كبيرة من أراضي العراق في الأنبار والنجف والمثنّى وكربلاء بحجة استثمارها.
لكن حديث الخزعلي وإيضاحات العبودي قوبلا بسخرية واسعة في أوساط الشبان الشيعة الذين ملّوا حملات التضليل والأكاذيب الايرانية والميليشوية المجرمة.


وقال مراقبون، إن أخطر ما تخشاه إيران هو استثمارات سعودية ناجحة في العراق توفّر فرص العمل وتحرك الاقتصاد. ولا تريد إيران للشبان الشيعة في الوسط والجنوب الاحتكاك بأيّ استثمارات عربية أو دولية ناجحة تقدم لتجربة الحياة البشرية تعريفا غير الموت في سبيل تحرير القدس أو حماية المذهب الشيعي وفق هذه الخزعبلات.
ولفتوا إن البؤس الذي تعيشه العديد من المناطق الشيعية في العراق مثالي للمشروع الإيراني، لأنه يسهّل عملية التجنيد ويحوّل العمل في ميليشيا مسلحة إلى حلم لدى كل شاب عاطل، تعاني عائلته لتوفير أبسط متطلبات الحياة.
وتدرك طهران أن مزاعمها بشأن الرياض لم تعد تنطلي على شيعة العراق، وهو ما تترجمه نوعية التفاعل مع حملة ميليشيا عصائب أهل الحق ضد الاستثمارات السعودية الواعدة في جنوب العراق الفقير.
ودعا المدون أحمد الهاشمي، العصائب الارهابية إلى تقديم أدلتها المزعومة على وجود نوايا سعودية سيئة في العراق، أو تجنب إطلاق "كلام مرسل"، مشيرا إلى أن العراقيين فقدوا الثقة "بالطبقة السياسية قاطبة".
وشدد مراقبون إن الحملة الميليشياوية ضد الاستثمارات السعودية في العراق ربما تأتي بنتائج عكسية، نظرا للتململ الواسع في صفوف الشبان الشيعة إزاء حالة الهيمنة الإيرانية المطلقة على مقدرات بلدهم، وسوداوية المصير الذي ينتظرهم، في ظل أزمة اقتصادية خانقة، تعمق آثار جائحة كورونا.
 خبراء قالوا لـ"بغداد بوست"، إن الحقيقة المؤلمة أن العراقيون الفقراء في الوسط والجنوب، هم من في أمس الحاجة إلى هذه الاستثمارات وعلى حكومة الكاظمي أن تتحرك للدفاع عن فتح آفاق عمل للشباب العراقي.
وكف يد الإرهابي قيس الخزعلي عن الحكم في الدولة، وفي الجنوب والوسط. وطالبوا الكاظمي بحماية الاستثمارات السعودية والدفاع عنها ضمانا لتدفق المزيد من الاستثمارات السعودية والعربية والأجنبية للبلاد بعد ذلك وخروج العراق من المستنقع.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات