بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مراقبون: موقف حكومة الكاظمي من أنشطة ميليشيات إيران في العراق خجول وغير كاف للمواجهة

الكاظمي والميليشيات

أكد مراقبون، أن موقف حكومة مصطفى الكاظمي من أنشطة ميليشيات إيران في العراق خجول وغير كاف للمواجهة للقضاء على تلك الفصائل المسلحة ولن يغير شيئا في الواقع العراقي.

وأشاروا إلى أن المشكلات السياسية والاجتماعية التي تسبب بها قمع الاحتجاجات من الحكومة السابقة وبعض الجهات السياسية التي لها أجنحة مسلحة موالية لإيران.

كل ذلك جعل جزءاً من مطالب المتظاهرين يتحول من مكافحة الفساد وتعديل قانون الانتخابات إلى الحد من نفوذ هذه الأجنحة وباقي الجماعات المسلحة في العراق، التي أصبحت لها أذرع اقتصادية وسياسية تمنع تحقيق انتخابات نزيهة ومكافحة الفساد، فضلاً عن تحقيق جزء من مطالب المحتجين ألا وهو قانون انتخابي جديد يلبي مطالب الجماهير.

ويرى عدد من الناشطين أن المطالبة بتغيير شكل الحكومة ليست مطروحة، وأن جميع الجهود تتمحور حول ضرورة أن يكون عبر صناديق الاقتراع، لا سيما في ظل إقرار قانون الانتخابات بشكله الجديد، وأمل الناشط قاسم العبادي إجراء انتخابات نزيهة ينتج منها برلمان يمثل إرادة الشعب، وحكومة تمثل تطلعاته.

وأضافوا أن "هناك توقف للاحتجاجات، إلا أنه من الممكن أن تكون هناك موجة أخرى في حال لم تستجب الحكومة لمطالب المحتجين، ألا وهي مفوضية نزيهة وقانون انتخابات عادل وإحالة الفاسدين إلى القضاء وعدم ترشحهم للانتخابات."

وقالوا إن "هناك محاولة لتشويه الاحتجاج السلمي من خلال أطراف سياسية، ولذلك فالجميع يعقد آماله على الانتخابات المقبلة".

وأشار الكاتب والصحافي علي بيدر إلى أن المتظاهرين لا يعنيهم من يتولى رئاسة الوزراء بقدر من يحقق مطالبهم، لافتاً إلى وجود كثير من المطالب لم تحسم حتى الآن.

وقال إن "التظاهرات فقدت زخمها ولم تكن كسابقتها، فعدد كبير من المتظاهرين تعرض للتهديد خلال الفترة الماضية من جماعات مسلحة خارجة عن القانون، وبعضهم ترك التظاهر، فضلاً عن تغيير حكومة عادل عبدالمهدي، ما أدى إلى تشتت المتظاهرين".

وقال نشطاء، إن المتظاهرين أمنوا أنهم حققوا بعض المكاسب بقانون الانتخابات وبطاقة الناخب الإلكترونية، ما سيغلق باب الفساد وعدم صعود القوى السياسية التي لا تملك جماهير، وبالتالي فعملية التغير أصبحت ممكنة.

وأضافوا، "نحتاج إلى تهيئة 27 مليون بطاقة بيومترية للناخب، وهذا صعب جداً في ظل الظرف الحالي".

إقرأ ايضا
التعليقات