بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

داعش الإرهابي يهاجم ويخطف ويقتل في سوريا والعراق.. قوى ودول خفية تدعم التنظيم

تنظيم داعش الارهابي

على الرغم من أن تنظيم داعش الإرهابي أصيب بهزيمة قاسية في البلدين، وفقد قواعده الأساسية في الموصل وكركوك وصلاح الدين والأنبار وغيرها من المناطق العراقية، كما فقد معظم قياداته، ومن بينهم أبو بكر البغدادي.

كما تحولت مجموعاته المقاتلة إلى فلول شاردة في صحراء العراق وبادية الشام، عاد ليستجمع قواه عدداً وعدة، ويبادر إلى الهجوم.

لكن عاد تنظيم داعش الإرهابي لينشط من جديد في كل من سوريا والعراق، يهاجم ويخطف ويقتل، وعادت المعارك اليومية بينه وبين القوات السورية والعراقية.

وتساءل مراقبون، كيف استطاع هذا التنظيم أن يجمع شتاته على امتداد مناطق وصحارى واسعة، ويتحول مجدداً إلى قوة عسكرية مزودة بالأسلحة والمال ووسائل التواصل، والقدرة على التنظيم؟.

وأجابوا أنه ألا يستدعي ذلك القول إن هناك قوى ودولاً ما زالت تمد هذا التنظيم الإرهابي بكل وسائل القوة، وتمكنه من استكمال دور لم ينتهِ بعد، وأن منابع الإرهاب لم تجف؟.

وأشار مراقبون إلى أن هناك معارك يومية يخوضها الجيش العراقي ضد داعش الإرهابي وأوكاره في الموصل ونينوى والأنبار وصلاح الدين، وهناك هجمات يقوم بها التنظيم على مواقع عسكرية وضد قرى، ويمارس القتل وعمليات الإعدام.

وهناك معارك يخوضها الجيش السوري، وبدعم من سلاح الجو الروسي، ضد داعش في البادية السورية ضمن مثلث "حلب- حماه – حمص"، وخصوصاً في منطقة السخنة بريف حمص، ما يعني أن هذا التنظيم يستعيد قوته، وبات يشكل خطراً حقيقياً، قد يمتد ويتسع.

وأكد خبرا أمنيون، أنه لم يكن بمقدور داعش الإرهابي أن يجدد قوته وقدرته لولا وجود من يوفر له كل مستلزمات القوة والقدرة، خصوصاً أن التقارير، وبعضها أمريكية، تؤكد أنه بات لديه الآن أكثر من 15 ألف مقاتل.

ويقول تقرير المفتش العام بوزارة الدفاع الأمريكية: إن مقتل البغدادي لم يوقف عمليات داعش، وبقي التنظيم متماسكاً.

 كما كشف تقرير للأمم المتحدة أن داعش لا يزال يملك 100 مليون دولار تحت تصرفه.

ويقول المحلل السياسي البارز ديفيد ستيرمان: إن هذا التنظيم ما يزال موجوداً وتاريخه الطويل من المرونة والانتعاش بعد الهزائم التي تعرض لها؛ يشير إلى أنه يمكن أن يشكل تهديداً أكبر في سوريا والعراق.

كما يشير تقرير لقسم التحليل في تلفزيون "سي إن إن" إلى أن داعش الإرهابي لن يسقط كعقيدة أو مقاتلين، ويضيف: إن هذا التنظيم بدّل من استراتيجيته، فهو يتحاشى السيطرة على المدن، ويركز على المناطق الريفية والبعيدة؛ لأن هذه المناطق تعد مثالية للتمرد، مع وجود حواضن شعبية له؛ من خلال هجمات الكر والفر.

إقرأ ايضا
التعليقات