بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

عودة العمالة المصرية للسوق العراقي.. إنشاء منطقة لوجيستية لتخزين البضائع المصرية على الحدود العراقية

مصر والعراق

تعقد اجتماعات اللجنة العليا المشتركة بين مصر والعراق، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء المصري، والدكتور مصطفى الكاظمي رئيس وزراء العراق بالعاصمة بغداد.

يأتي ذلك لبحث سبل التعاون المشترك بين البلدين، ويضم الوفد المصري عدد كبير من الوزراء فى شتى مجالات التعاون بين البلدين من ضمنهم التعاون الدولي والكهرباء والصناعة والتربية والتعليم.

‪وتتناول اجتماعات اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، مناقشة واستعراض عدد من مشروعات التعاون المقترحة فى مختلف القطاعات، والاتفاق على بدء تنفيذها خلال المرحلة المقبلة‪

وتتناول أعمال اللجنة التبادل التجاري والتعاون الصناعي، واتخاذ الترتيبات لإنشاء منطقة لوجيستية لتخزين البضائع المصرية على الحدود العراقية الأردنية، وإنشاء مركز تجاري للمنتجات المصرية في بغداد، وتنمية الصناعات المحلية والابتكار وريادة الأعمال، وتبادل المعلومات التجارية وبيانات المصدرين والمستوردين، وحرية انتقال السلع المصرية للسوق العراقية ودخول الشاحنات المصرية للأراضي العراقية.

وتناقش اجتماعات اللجنة اتفاقية الدول العربية على منفذ طريبيل، مرورًا بالتوافقات المهمة للتعاون في مجالات البترول والغاز والكهرباء والطاقة والإسكان والمقاولات والنقل "براً وبحراً وجواً".

وانتهاء بتنظيم التعاون المشترك في مجالات التنمية البشرية من صحة وتعليم وتعاون ثقافي وإعلامي ورياضي وشبابي وتمكين المرأة، ونقل الخبرة المصرية في مجال التحول الرقمي، حيث تزداد أهمية التعاون هذا المجال في ضوء ما تعانيه البشرية من جائحة كورونا.

وتناقش اللجنة أيضا ملف عودة العمالة المصرية للسوق العراقية.

يذكر أن وزير الخارجية فؤاد حسين كان قد زار القاهرة قبل أيام وعقد لقاء مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وسلمه رسالة من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.

وأكد حسين أن العراق لا ينظر للعلاقات مع مصر من منظور تجاري واقتصادي فقط، وإنما أيضاً وبالأساس من منظور سياسي فى ضوء المكانة الإقليمية لمصر، وروابط الأخوة التى تجمعها بالعراق.

وأشار مصدر مطلع إلى وجود إرادة سياسية مشتركة بين الجانبين المصري والعراقي لتعزيز علاقات التعاون المشترك بين البلدين، مؤكداً وجود رغبة عراقية قوية للانخراط في المحيط العربي وتعزيز العمل المشترك.

إقرأ ايضا
التعليقات