بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

يسقط الإرهاب السنّي والشيعي.. الإسلام لا يعرف القتلة ولا يبرر أجندات قطع الرؤوس

هجوم ارهابي نيس فرنسا

تنديد دولي وإسلامي بالجريمة الإرهابية في نيس بفرنسا

تتوالى ردود الأفعال الغاضبة في العالم العربي والإسلامي، تجاه الجريمة الإرهابية في مدينة نيس الفرنسية، بعدما قتل إرهابي ثلاثة داخل "كنيسة بالسكين". حيث أكدت الحكومات والهيئات والمنظمات، أن حادث نيس الإرهابي عمل إجرامي من الدرجة الأولى.
والقضية قولا واحدا، يسقط عصابات الإسلام السنّي والشيعي فداعش وماعش وجها واحدا للتطرف ولا يقبل أحد ذلك ولن يقبله ولن تكون هناك أرضية للمجرمين.
 كما أن الدين الاسلامي الحنيف لا يعرف أمثال هؤلاء القتلة ولا من يدعمونهم.
 وكان قد أعلن رئيس وزراء فرنسا جان كاستيكس، رفع مستوى التأهب الأمني في الأراضي الفرنسية. وجاء هذا الإعلان في أعقاب الهجوم، الذي وقع صباح اليوم في مدينة نيس، وخلف مقتل وجرح أشخاص. وأبلغ رئيس وزراء فرنسا أيضا الجمعية الوطنية بأن رد الحكومة على الهجوم سيكون قويا وصارما.
وقتل 3 أشخاص من بينهم اثنين قتلا نحرا، وجرح آخرون على يد شخص يحمل سكينا وتم اعتقاله بحسب مصدر حكومي، فيما أعلنت نيابة مكافحة الإرهاب فتح تحقيق في الهجوم.


وأوضح مصدر في الشرطة لوكالة "فرانس برس" أن شخصين هما رجل وامرأة قتلا في كنيسة نوتردام بينما توفي ثالث بعد إصابته بجروح خطيرة في حانة قريبة كان قد لجأ إليها. ووقع الحادث على بعد أقل من كيلومتر واحد من الموقع الذي شهد عام 2016 حادث دهس حشد يوم الباستيل، مما أسفر عن مقتل العشرات.
وقبل أقل من أسبوعين، قام مهاجم بقطع رأس مدرس فرنسي في مدرسة إعدادية كان قد أظهر رسوما كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد في فصل دراسي حول حرية التعبير.
وفي سبتمبر الماضي، هاجم رجل سعى للجوء في فرنسا مارة خارج مكاتب شارلي إبدو السابقة بسكين جزار.
ونددت دول ومنظمات إقليمية ومؤسسات دينية، بالهجوم الدامي الذي استهدف كنيسة في مدينة نيس الفرنسية وأسفر عن سقوط 3 قتلى وعدد من الجرحى.
وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في دولة الإمارات العربية المتحدة، في بيان لها، استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية. وشددت الوزارة على رفضها الدائم لجميع أشكال العنف التي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار وتتنافى مع القيم والمبادئ الدينية والإنسانية.
أعربت الوزارة عن خالص تعازيها ومواساتها لأهالي الضحايا وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين.


وأعربت وزارة الخارجية السعودية عن استنكار المملكة وإدانتها الشديدين، للهجوم الإرهابي الذي وقع بالقرب من كنسية نوتردام في مدينة نيس الفرنسي. وجددت الوزارة في بيان أوردتها وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس" التأكيد على رفض المملكة القاطع لمثل هذه الأعمال المتطرفة التي تتنافى مع جميع الديانات والمعتقدات الإنسانية والفطرة الإنسانية السليمة، مؤكدة في الوقت نفسه، على أهمية نبذ الممارسات التي تولد الكراهية والعنف والتطرف.
وأدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة الهجوم الإرهابي بالقرب من كنيسة نوتردام.
وقدمت الأمانة العامة العزاء لذوي الضحايا ولحكومة وشعب فرنسا، وأعربت عن تمنياتها بعاجل الشفاء للمصابين. وأكدت المنظمة مجددا على موقفها الثابت الرافض لظاهرة الغلو والتطرف والإرهاب بجميع أشكالها وتجلياتها ومهما كانت الأسباب والدوافع، داعية في الوقت ذاته إلى تجنب الممارسات التي تؤدي للكراهية والعنف.
وبدوره، قال الأزهر الشريف إنه يدين الهجوم الإرهابي البغيض الذي وقع بالقرب من كنيسة نوتردام في مدينة نيس الفرنسية، والذي أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين.
وأكد الأزهر في سلسلة تغريدات على "تويتر" أنه لا يوجد بأي حال من الأحوال مبررٌ لتلك الأعمال الإرهابية البغيضة التي تتنافى مع تعاليم الإسلام السمحة وكافة الأديان السماوية، داعيًا إلى ضرورة العمل على التصدي لكافة أعمال العنف والتطرف والكراهية والتعصب.
وندد المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة بشدة، الهجوم الإرهابي، وجدد المجلس، ومقرها العاصمة الإماراتية أبوظبي، تنديده الدائم بالعديد من الأحداث الإرهابية التي استهدفت الأبرياء في فرنسا مؤخراً، وحذر من استغلال بعض الجماعات الإرهابية للمناسبات مثل المولد النبوي الشريف بنشر دعوات الفساد والتخريب والتكفير وخلق العداوات وبث خطاب الكراهية التي تطلقها هذه الجماعات المتطرفة وقنواتها التحريضية برعاية عدد من الدول التي ترعى الإرهاب والتطرف. وفي الفاتيكان، ندد البابا فرنسيس بالهجوم "الوحشي" الذي أسفر عن مقتل ثلاثة في كنيسة فرنسية. وورد في رسالة إلى أسقف نيس باسم البابا فرنسيس أنه يتضامن بالصلاة مع أسر الضحايا ويشاطرهم الحزن، وفق "رويترز".


وفي موسكو، أصدرت الرئاسة الروسية (الكرملين) بيانا وصف فيه ما جرى في نيس بـ"المأساة المروعة". وقال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، إنه ليس من المقبول قتل الناس، لكن من الخطأ أيضا إيذاء المشاعر الدينية.
ودعا رئيس البرلمان الأوروبي، ديفيد ساسولي، الأوروبيين، إلى لاتحاد ضد العنف وضد الذين يسعون إلى التحريض ونشر الكراهية.
وكتب ساسولي في حسابه الرسمي بموقع "تويتر": أشعر بصدمة وحزن عميقين لأخبار هجوم نيس المروع. نشعر بهذا الألم كلنا في أوروبا". وأضاف: "واجبنا أن نقف معا متحدين ضد العنف ومن يسعون إلى التحريض على الكراهية ونشرها".
وأعرب وزير الخارجية البريطاني، دومنيك راب، عن صدمته من الهجوم المروع في فرنسا. وأكد في تغريدة عبر "تويتر" أن "المملكة المتحدة تقف إلى جانب فرنسا وتتضامن معه ضد الإرهاب وكل أولئك الذين يحاولون ترهيبنا من خلال مثل هذا العمل الحقير".
وعلق الرئيس الأميركي، ترامب على الهجوم الذي شهدته كنيسة في مدينة نيس الفرنسية، حيث قطع مهاجم يحمل سكينا ويردد "الله أكبر" رأس امرأة وقتل اثنين آخرين.
وقال ترامب في تغريدة له:"قلوبنا مع الشعب الفرنسي.. الولايات المتحدة تقف مع أقدم حليف لنا في هذه المعركة. الهجمات الإرهابية التي ينفذها متطرفون إسلاميون يجب أن تتوقف فورا. لا يمكن لأي دولة أن تتحمل المزيد من هذه الإعتداءات، وأعلن الرئيس إيمانويل ماكرون أن فرنسا تعرضت لهجوم من "إرهابي إسلامي" وقال إنه سينشر آلاف الجنود الإضافيين لحماية المواقع الهامة ومنها أماكن العبادة والمدارس.
وتابع قائلا في تصريحات من موقع الهجوم إن فرنسا تتعرض للهجوم"بسبب قيمنا، بسبب رغبتنا في الحرية، وبسبب إمكانية التمتع بحريةالعقيدة على ترابنا".
وأضاف وأقولها ثانية اليوم بوضوح كبير: لن نرضخ.
وقال مصدر بالشرطة لرويترز إن جهات إنفاذ القانون تعتقد أن المهاجم تونسي يبلغ من العمر 21 عاما دخل فرنسا في الآونة الأخيرة قادما من إيطاليا المجاورة. وما زال التحقق من هويته جاريا.
والحاصل أن مثل هذه الهجمات المروعة لا تفيد الإسلام في شىء وهؤلاء الإرهابيين المجرمين لابد وأن يحاكموا.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات