بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

البورصة الإيرانية تنهار والاقتصاد يهبط لمستوى سحيق بسبب إرهاب خامنئي

بورصة ايران تنهار1

مراقبون: الاقتصاد الايراني سقط في حفرة يصعب الخروج منها

لن يستطيع الاقتصاد الإيراني أن يقف على قدميه مرة ثانية، فالعقوبات الأمريكية المدمرة لمفاصله دفعت به إلى وديان سحيقة. ويرى خبراء أن فوز ترامب المرتقب سيقضي على البقية الباقية في اقتصاد إيران.
وفيما تواصل البورصة الإيرانية تراجعاتها منذ أن أعادت حكومة الولايات المتحدة كافة العقوبات الأممية على إيران، الشهر الماضي، وذكرت صحيفة إيرانية أن لا دولارات تدخل البلاد بسبب الحظر المالي الأميركي.
وقال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي، إن "التراجع الأخير في مؤشر بورصة طهران له أسباب اقتصادية واضحة"، نافيا دور الحكومة في هذا التراجع.
وأشارت تقارير صحفية إلى أن الخلاف الحكومي حول تعيين رئيس هيئة الأوراق المالية والبورصات قد تسبب في سقوط مؤشر البورصة، لكن ربيعي قال إن هذه التفسيرات "أعذار كاذبة لا أساس لها".


ومنذ النصف الثاني من شهر أغسطس/آب، كان مؤشر بورصة طهران، الذي ارتفع إلى مليوني وحدة، بدأ بالتراجع بسرعة حيث أغلق عند 1.3 مليون وحدة يوم الثلاثاء 27 أكتوبر الماضي.
وحذر العديد من الخبراء من فقاعة في بورصة طهران وعزوه إلى "تلاعب حكومي" في سوق الأوراق المالية.
وكانت حكومة الملالي، خططت لتعويض عجز الميزانية لهذا العام، بزيادة مبيعات الأصول المملوكة للدولة والشركات الحكومية بعشرة أضعاف، وكذلك إصدار المزيد من السندات.
وتبلغ الموارد المدرجة في ميزانية هذا العام من بيع ممتلكات الحكومة المنقولة وغير المنقولة نحو 495 تريليون ريال، أو ما يقرب من 11.7 مليار دولار.
وأشارت العديد من التقارير إلى تلاعب الحكومة في مؤشر سوق الأوراق المالية، وفق تقرير "العربية" لكسب المزيد من بيع العقارات والشركات المملوكة للدولة.
من جهتها، ذكرت صحيفة " اقتصاد سرامد" الإيرانية، في تقرير لها الخميس، أن الاقتصاد الإيراني يختنق "ودعت إلى التخلي عن الخطاب الاستعلائي ومواجهة العالم"، على حد وصفها.


وكتبت الصحيفة أن "الاقتصاد الإيراني في عزلة بفعل عاملين، أحدهما السياسات الاقتصادية الحكومية الفاشلة والآخر هو العقوبات". وأضافت أن "هذا أدى إلى إغلاق جميع منافذ دخول الدولار إلى البلاد بسبب تقييد التبادل المصرفي والنقدي مع إيران والحظر المالي".
إلى ذلك قال روحاني: "نمونا الاقتصادي سيكون إيجابياً بنهاية العام، واقتصادنا ستكون له ظروف أفضل من الاقتصاد الألماني!!!
وواصل روحاني قبل نحو اسبوعين هذيانه، مقارناً اقتصاد طهران برابع أكبر الاقتصادات في العالم: وقال تظهر الإحصاءات الاقتصادية الألمانية أن اقتصادها انخفض سلبياً بنسبة 5.2%، ولكن اقتصادنا ستكون له ظروف أفضل من هذا الرقم ونمونا الاقتصادي بدون النفط سيكون إيجابياً بنهاية العام.

هذه المقارنة أجراها روحاني، دون الأخذ بعين الاعتبار حجم الاقتصاد الألماني والفارق الكبير بين الاقتصادين، لأنه رغم صعوبة الوضع في ألمانيا بسبب انتشار فيروس كورونا إلا أنها تواصل ريادتها لأكبر اقتصادات أوروبا، كما تحتل المرتبة الرابعة على مستوى العالم، والشعب الألماني يتمتع بقوة شرائية تحتل المرتبة الخامسة عالمياً.
أما بالنسبة للاقتصاد الإيراني فقد توقع تقرير البنك الدولي الصادر في يونيو 2019 نمواً اقتصادياً في إيران بنسبة 4.5% سالب، بينما في يناير 2019 كان البنك الدولي نفسه يتوقع نموا سلبيا بنسبة 3.6%.
أعلن البنك الدولي، مطلع العام الجاري، أن الناتج المحلي الإجمالي الإيراني في عام 2019 انخفض بنحو 8.7% مقارنة بعام 2018، ووفقًا للبنك الدولي، سيكون النمو الاقتصادي الإيراني في عام 2020 صفر%، وفي أكتوبر قدر صندوق النقد الدولي النمو الاقتصادي لإيران في عام 2019 عند سالب 9.5%.
ومن ناحية أخرى، منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وفرض أشد العقوبات على إيران فقد استمر التراجع الحاد لقيمة الريال الإيراني مقابل العملات الأجنبية بلا هوادة، حتى تجاوزت قيمة الدولار في الأيام القليلة الماضية 30 ألف تومان في حين كان سعر الدولار قبل انسحاب واشنطن من الاتفاق في 2018 حوالي 3700 تومان.
وأفاد معهد "فريزر الدولي" بأن إيران تراجعت 15 مرتبة في مؤشر "الحرية الاقتصادية"، لتحتل المرتبة 168 من بين 162 دولة في العالم، بعد أنغولا وليبيا والسودان وفنزويلا.
ويرى خبراء، أن انهيار الاقتصاد الإيراني يعود بالسبب الرئيسي إلى سياسات خامنئي الداعمة للإرهاب والميليشيات. وهو ما دفع بالرئيس ترامب ليفرض عليه عقوبات رهيبة ليس لها نظير في العالم. ووفق روحاني فقد تكبدت إيران خسارة مقدارها نحو 150 مليار دولار جراء العقوبات المفروضة على النفط الإيراني هذا العام فقط، وكل الترجيحات تؤكد مزيد من الانهيارات للاقتصاد الإيراني مع فوز الرئيس ترامب بفترة رئاسية ثانية.
أ.ي

أخر تعديل: الخميس، 29 تشرين الأول 2020 08:08 م
إقرأ ايضا
التعليقات