بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

حزب الدعوة والخزعلي وباقي فيلق إيران الإرهابي يركب قطار جريمة "المقدادية"

المقدادية

مراقبون: مجزرة ديالى= مجزرة صلاح الدين وماعش=داعش الإرهابي وحكومة الكاظمي متراخية

لم يجف دم مجزرة صلاح الدين وقرية الفرحاتية بعد، ولم يتم التوصل إلى القتلة والجناة ولا يزال العراق يعيش في سيولة أمنية، لكن الكارثة أن حكومة الكاظمي، وبدلا من أن تتحرك بجدية لملاحقة الجناة في المجزرة، إذا به العراق ينجرف إلى مجزرة أخرى، بعدما تم قتل "راعي ماشية" في قرية ديالى وتفخيخ جثته، وبما أدى في النهاية إلى مقتل 6 آخرين. وهى الفرصة التي وجدتها "ميليشيا إيران" مناسبة للتكتيم على مجزرة صلاح الدين المرعبة. والتوقف فقط أمام مجزرة ديالى.
وعلى الفور ركب الإرهابي قيس الخزعلي الموجة، واستنكر الأمين العام لميليشيا عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، الحادث "الإرهابي" الذي حدث في قضاء المقدادية بمحافظة ديالى، فيما اتهم حكومة مصطفى الكاظمي بانتهاج سياسة الكيل بمكيالين ابان هذه الحوادث!!


وقال في بيان نُدين بأشد العبارات الحادث الإرهابي الذي حصل في قضاء المقدادية، ونُقدم تعازينا الحارة إلى قبيلة كعب الأصيلة". وشدد الخزعلي أنه يجب على القوات الأمنية القيام بواجبها في تطهير المنطقة ومعرفة الجناة والقصاص منهم"، مضيفاً نستنكر كذلك التجاهل من قبل أكثر القوى السياسية التي تدعي الوطنية عندما يعلو صوتها في حوادث مُعينة وتخرس في أخرى لأن المفروض أن الأعمال الإرهابية والإجرامية مُدانة من الجميع والدم العراقي واحد لا إختلاف فيه. استنكر الخزعلي، "سياسة الكيل بمكيالين من قبل الحكومة في معالجة مثل هذه الحوادث"، مشدداً ننبه في نفس الوقت أبناء شعبنا إلى الحذر من مُحاولة الأعداء إعادة النَفَس الطائفي من جديد من خلال هذه الأعمال التي لا يُمكن تبرئة أجهزة مُخابرات بعض الدول منها ، بعد أن عانى العراقيون أشد المعاناة من الطائفية.
وأضاف الخزعلي، أن الطائفية لن تعود مُطلقاً إلى العراق مرة أخرى وذلك بالرجوع إلى القضاء والإعتماد على أجهزتنا الأمنية في القيام بواجبها ومُحاسبة الجناة أياً كانوا. المقزز أن الإرهابي قيس الخزعلي هذا هو المتهم وعصابته بارتكاب مجزرة صلاح الدين.
وشهدت قرية الخيلانية شمالي المقدادية امس الثلاثاء، عملية قتل ل"راعي جاموس" وتفخيخ جثته وانفجارها على ذويه ما خلف 5 ضحايا جميعهم من اقاربه.


وكشف النائب الاول لرئيس مجلس النواب حسن الكعبي، عن اجتماع سيعقد يوم غد مع رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، بخصوص الوضع الأمني وحادثة المقدادية الارهابية.
وقال مصدر برلماني في حديث صحفي، ان النائب الأول لرئيس مجلس النواب، أشار الى ان يوم غد سيعقد اجتماع مع رئيس مجلس الوزراء بحضور لجنة الامن والدفاع البرلمانية وممثلي محافظة ديالى من النواب. وأضاف المصدر، أن الاجتماع سيناقش الوضع الأمني وحادثة المقدادية الارهابية.


يأتي هذا فيما أعلن المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة اللواء تحسين الخفاجي، إرسال لجنة عليا للتحقيق في أسباب وقوع الجريمة بقضاء المقدادية التي أودت بحياة ستة أشخاص.
وقال الخفاجي، إن عصابات داعش الارهابي تعتمد على أسلوب الترهيب والتخويف وإرعاب المواطنين، مبينًا أن الجريمة التي وقعت بحق الشيخ فضاله و5 من بني كعب في المقدادية محاولة يائسة لعصابات داعش لإثبات وجودها، بانها تستطيع إرعاب المواطنين.


وعلق حزب الدعوة، على الاغتيال الاثم للشيخ فضالة الكعبي خرقا امنيا وتهديدا للسلم الأهلي، داعياً القوات الأمنية الى ملاحقة الجناة وتطهير المنطقة من الخلايا الارهابية.
وقال: ان الحادث الإرهابي الآثم الذي راح ضحيته الشيخ فضاله الكعبي وخمسة اخرين من عائلته وعشيرته بصورة وحشية وبعملية غادرة وجبانة في اطراف مدينة المقدادية بمحافظة ديالى ، يعد خرقا امنيا وتهديدا للسلم الاهلي  ومؤشرا خطرا على استئناف داعش الإرهابي نشاطه في تلك المنطقة، وضرب الاستقرار  والتعايش فيها
 والحقيقة ان كل من "ماعش" الإرهابي، ميليشيات الحشد الشعبي الطائفي و"داعش" الإرهابي وجهان لعملة واحدة من التطرف والإجرام وبنفس الحدة التي انتقدنا فيها مجزرة صلاح الدين، ننتقد فيها ما حدث في ديالى وندعو الكاظمي للتراجع عن سياسة مهادنة الميليشيات.
أ.ي

أخر تعديل: الأربعاء، 28 تشرين الأول 2020 09:58 م
إقرأ ايضا
التعليقات