بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

وزير الخارجية الإسرائيلي: لن نسمح لإيران بإنشاء قاعدة عسكرية في سوريا.. انتهى الدرس يا ملالي طهران

وزير الخارجية الاسرائيلي

خبراء: تصريحات اشكنازي تعبر عن خيار وحيد للسياسة الإسرائيلية وهو سحق الوجود الإيراني في دمشق

جاءت تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي، غابي اشكنازي، بأن تل أبيب لن تسمح لإيران بأن تؤسس قاعدة عسكرية في سوريا، ليؤكد أن اسرائيل عازمة على أن تعلم ايران الدرس جيدا وان الهجمات فوق رأس إيران في سوريا لن تتوقف.
وكان وزير الخارجية الإسرائيلي، غابي أشكنازي قال: إن إسرائيل لن تسمح لإيران بإنشاء قاعدة عسكرية في سورية، ويجب أن نستمر في تطبيق حظر السلاح ومنع إيران من زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط. وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان نشرته وكالة (أكي) الإيطالية للأنباء، إن أقوال اشكنازي جاءت خلال لقاء مع نظيره الروسي سيرجي لافروف خلال زيارة إلى أثينا.
وأشارت إلى انه يعد هذا الاجتماع الأول للوزراء بعد مكالمتين هاتفيتين بينهما. وعرض أشكنازي على لافروف التطورات الإيجابية في عملية السلام في الشرق الأوسط، وتوقيع اتفاقية السلام مع دولة الإمارات العربية المتحدة ، واتفاقيات اخرى للسلام مع البحرين والسودان.


وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية، ركز الحديث على الملف الإيراني، وأهمية الحفاظ على الاستقرار في الشرق الأوسط ، والتعامل مع المنظمات الإرهابية، وعلى وجه الخصوص حزب الله الارهابي
وشدد أشكنازي: إسرائيل تقدر الحوار والتنسيق مع الحكومة الروسية لمنع إيران من ترسيخ موطئ قدم لها في سورية. وعلينا أن نواصل العمل بحزم لمنع تسرب الأسلحة والأسلحة الدقيقة إلى أيدي حزب الله في لبنان.


وناقش وزيرا الخارجية الاسرائيلي، أيضا دفع الأجندة الثنائية الواسعة بين البلدين. وفي هذا الصدد، فقد رحب أشكنازي ولافروف بالتحضيرات للاجتماع المخطط له عبر الإنترنت للجنة الحكومية المشتركة للتعاون الاقتصادي بين روسيا وإسرائيل واتفقا على تعزيز استكمال التصديق على اتفاقية التبني بين البلدين ودراسة أوجه التعاون المستقبلية المحتملة في الكفاح العالمي ضد فيروس كورونا.
وعلق مراقبون، على التصريحات الرفيعة من جانب إسرائيل على القاعدة العسكرية الإيرانية التي تنوي طهران الإرهابية اقامتها في سوريا، وتصدي إسرائيل الحاسم لها، ولفتوا إلى العشرات من الغارات الإسرائيلية ضد مواقع الحرس الثوري ومواقع حزب الله الإرهابي في سوريا.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات