بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

حتى النهاية.. عقوبات أميركية جديدة تستهدف قطاع النفط الإيراني وملاحقة سفن فيلق القدس الإرهابي

السفن الايرانية التي تنقل النفط

مراقبون: العقوبات الأمريكية تستكمل ما بدأته من تشديد الحصار على الإرهاب الإيراني

تتواصل العقوبات الأمريكية المريرة والقاسية على إيران، بهدف واحد وهو تخليص العالم من شر الإرهاب الإيراني الأسود الذي يهدد منطقة الشرق الأوسط برمتها.
من جانبه أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، فرض عقوبات على عدد من المؤسسات والشخصيات الإيرانية العاملة في قطاع النفط، بسبب دعمها المالي لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني.


وشملت العقوبات الصادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة، كلا من وزارة البترول الإيرانية، وشركة النفط الوطنية الإيرانية، وشركة الناقلات الوطنية الإيرانية، إضافة إلى أربعة أشخاص.
وتأتي هذه العقوبات بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224 بصيغته المعدلة، والذي يستهدف الإرهابيين والذين يوفرون الدعم للإرهابيين أو أعمال الإرهاب.
وأوضح بيان للوزارة، أن كبار موظفي تلك الشركات عملوا بشكل وثيق مع رستم قاسمي، وهو مسؤول كبير في فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، ووزير البترول السابق المعاقب منذ عام 2019، والذي تولى جزءا من دور القائد السابق لفيلق القدس، قاسم سليماني، في تسهيل شحنات النفط والمنتجات البترولية من أجل المنفعة المالية لفيلق القدس الارهابي.
وفرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، عقوبات على العديد من الكيانات والأفراد المرتبطين بالهيئات الثلاث، بما في ذلك شركات الواجهة والشركات التابعة وكبار المديرين التنفيذيين. وشملت العقوبات 4 أشخاص متورطين في بيع البنزين الإيراني، مؤخرا، لنظام نيكولاس مادورو غير الشرعي في فنزويلا.
وأكد وزير الخزانة الأميركي، ستيفن منوتشن، إن النظام الإيراني يواصل إعطاء الأولوية لدعمه الكيانات الإرهابية وبرنامجه النووي، على حساب احتياجات الشعب الإيراني"، مضيفا أن نظام طهران "يستخدم قطاع البترول لتمويل الأنشطة المزعزعة للاستقرار التي يقوم بها فيلق القدس الارهابي.
وكشف البيان الذي نشره موقع "سكاي نيوز عربية"، أن "ربيع عام 2019 وحده، شهد استخدام شبكة يديرها فيلق القدس أكثر من 12 سفينة تابعة للشركة الوطنية الإيرانية للناقلات، لنقل ما يقرب من 10 ملايين برميل من النفط الخام، معظمها مخصص لنظام السفاح البعثي "الأسد". وأضاف البيان أن إيران بأفعالها تلك "تواصل إدامة الصراع السوري".
وتشمل العقوبات حظر جميع الممتلكات، والمصالح في ممتلكات هؤلاء الأشخاص المعاقبين، الخاضعين للسلطة القضائية الأميركية، ويحظر على الأشخاص الأميركيين الدخول في معاملات معهم.


وأكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أن النظام الإيراني يرهن نفطه لتمويل الممارسات "المزعزعة للاستقرار" للحرس الثوري بدلا من تحسين ظروف شعبه. وأضاف بومبيو، تفرض أميركا عقوبات كبيرة على مؤسسات طاقة إيرانية لتقديمها الدعم لفيلق القدس التابع للحرس الثوري".
في السياق، ذكر موقع الخارجية الأميركية نقلا عن بيان لبومبيو أن فرض عقوبات على كيانات إيرانية خطوة مهمة في حملة "الضغوط القصوى" الرامية للحد من قدرة النظام الإيراني على تهديد جيرانه وزعزعة استقرار الشرق الأوسط. وأضاف أن حملة "الضغوط القصوى" تستھدف النظام الإیراني ولیس الشعب.
خبراء قالوا، إن العقوبات الأمريكية الجديدة تكسر أضلاع فيلق القدس الإرهابي وقيامه بتهريب النفط الإيراني للخارج.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات